<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270</id><updated>2012-02-08T15:38:36.060-08:00</updated><title type='text'>senura</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>97</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-7662492316821140215</id><published>2012-02-05T16:22:00.000-08:00</published><updated>2012-02-05T16:23:29.943-08:00</updated><title type='text'>في مداخل الإقناع</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: center; color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;في مداخل الإقناع&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;في فن الإقناع يوجد ما يعرف بمداخل الإقناع، ومداخل الإقناع هي الأساليب المتبعة في الحوار أو الخطاب - ويبينهما فرق - للتأثير على الطرف الآخر ودفعه لتبي وجهة نظر جديدة أو تعديل وجهة نظره الحالية، وتنقسم هذه المداخل إلى مدخلين رئيسيين هما :المداخل العقلية والمداخل العاطفية، وعندما تستخدم المداخل العقلية فأنت تخاطب عقل المتلقي محترمًا إياه ومستندًا على حقائق وأرقام يمكن تأكيدها ببراهين وأدلة وشواهد، وتخاطب الطرف الآخر بما يدفع عقله للتفكير بشكل منطقي والتحول إلى جانبك وتبني وجهة نظرك، وبالطبع تلك طريقة تصلح لخطاب المتعلمين والمثقفين.&lt;br /&gt;أما المداخل العاطفية فتخاطب عواطف الفرد، وتستخدم كل ما من شأنه تحريك العواطف ودفعها دفعًا مقصودًا لتبني وجهة نظر معينة، وهنا يكون المقنع خطرًا على المتلقي، لأن المداخل العاطفية قد تستخدم بطريقة غير شرعية وغير أخلاقية أيضًا، وقد تدفع المتلقي لتوهم أشياء لا وجود لها في الحقيقة، وقد تدفعه للتخلي عن آرائه تحت ضغوط مصطنعة أيضًا، وقد تدفعه للقضاء على حاضره وتدمير حياته معتقدًا أنه يسعى لبناء نفسه ودفعها للأفضل، وهذا الأسلوب هو الأخطر من نوعه على الإطلاق، وهو ذو تأثير كبير على الأشخاص ذوي التعليم المتوسط أو المتدني أو الأميين، أو الأشخاص المستثارين والذين يعانون من الضغوط النفسية، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من الأمراض والمشكلات الصحية، وصغار السن والنساء بشكل كبير، وهذا الأسلوب لا يحترم عقل المتلقي بل يتعامل معه بدهاء لتحقيق مصالح المقنع في الغالب، ويستثنى من لك حالات خاصة تكون دوافع المقنع فيها سليمة وخيرة وبناءة، وتكون القضايا المطروحة إنسانية وعاطفية بطبيعتها، كما هو الحال في محاولات الترغيب في بر الوالدين مثلاً أو الحنو على صغار السن وحسن المعاملة بين الزوجين وما شابهها من قضايا إنسانية.&lt;br /&gt;إلا أن استخدامك لمدخل عاطفي في محاورة مع شخص يستخدم مدخلاً عقليًا يعد أمرًا شديد الخطورة، والمستخدم للعاطفة هنا واحد من ثلاث في رأيي الخاص:&lt;br /&gt;شخص جاهل بأساليب الحوار والإقناع، ويخلط هذا بذاك، وتلك صورة ردية للمتحاور.&lt;br /&gt;شخص لا يملك الحجة، يشعر بالضعف والعجز، فيسعى لتحويل الحوار من منطق العقل للعاطفة في محاولة أخيرة للتأثير على محاوره.&lt;br /&gt;شخص يتسم بالدهاء والمكر يستخدم أسلوب الضغط على مشاعر الآخرين للتأثير على آرائهم ولو بشكل مؤقت، ودفعهم لإقرار ما يريد في لحظات معينة تحت ضغط عاطفي كبير، وعادة ما يكون ضغطًا شخصيًا.&lt;br /&gt;في الحالة الأخيرة يكون المتبع للأسلوب العاطفي في مغامرة حقيقية، فإما أن يكون الخصم ضعيفًا فيحدث التاثير المطلوب وما أكثر هؤلاء خاصة ممن يدعون العقل والمنطق بلا حجة حقيقية، وإما أن يكون قويًا لدرجة تحرج المقنع وتضعه في مأزق حقيقي، وهنا ينكشف عجزه ومكره وينهزم بسهولة في معركته الحوارية.&lt;br /&gt;وتستخدم تلك المداخل الإقناعية بناء على دراسة وتخطيط مسبق فيما يعرف بالحرب النفسية، حيث يمكن إستثارة الطرف الآخر ودفعه لحالة نفسية معينة تجعله مهيأ لاستخدام المداخل العاطفية بدلاً من العقلية، ولهذا لا تبدو رسائل الدعاية من هذا النوع واضحة للمتلقي، إذ يدفع أولاً لحالة معينة تجعل  من الصعب عليه أن يستمع لصوت العقل، وفي بعض الأحيان يمكن لمديري رسائل الدعاية أن يوهموا المتلقي أنه يستخدم منطق معقول للوصول للنتائج، بالرغم من أنهم استخدموا أساليب عاطفية لدفعه لهذا الإعتقاد الواهم، لأجل هذا توصف الدعاية والحرب النفسية بأنها أشد الحروب تأثيرًا، إذ أنها تؤثر على الأفراد، والأفراد هم المحركون لكل شيء في المجتمع، وهم المؤثرون في كافة النواحي السياسية والإقتصادية والإجتماعية.&lt;br /&gt;وفي نهاية الأمر أنت تملك قرار نفسك فأي المحاورين تريد أن تكون؟ وأي المتلقيين تريد أن تكون؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمة ممدوح&lt;br /&gt;6 فبراير 2012&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-7662492316821140215?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/7662492316821140215/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2012/02/blog-post_05.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/7662492316821140215'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/7662492316821140215'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2012/02/blog-post_05.html' title='في مداخل الإقناع'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-3260525746902552649</id><published>2012-02-01T08:50:00.000-08:00</published><updated>2012-02-01T08:52:13.042-08:00</updated><title type='text'>العلاقة بين تغير الرأي والنفاق الإجتماعي</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;العلاقة بين تغير الرأي والنفاق الإجتماعي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;متى يكون من حقك أن تعبر عن رأيك بوضوح؟ هل آراؤك قابلة للتطوير والتغيير أو الاستبدال بالكلية؟ ما علاقة تغير الرأي بالنفاق الإجتماعي؟ أفكار أثارتني وحفزت قلمي للكتابة ودفتعه إليها دفعًا.&lt;br /&gt;الرأي هو الحكم الذي يكونه الفرد حول قضية أو موقف أو فكرة أو شخصية معينة، ولأن الرأي حكم فهو بالضرورة لا يتكون من فراغ، وإنما هناك عناصر اجتمعت معًا في ظروف وعوامل معينة أنتجت في نهاية الأمر هذا الحكم، وفي حال تغير أحد تلك العناصر أو العوامل فمؤكد سيتعرض الرأي لشيء من التغيير الكلي أو الجزئي، وهذه العناصر تشمل المعارف والحقائق والخبرات السابقة والمعتقدات، ولأن المعارف تتأثر بمستوى التعليم والعمر فهي في تطور مستمر سواء في الكم أو الكيف، تزيد مع العمر، وتتغير طبيعتها كذلك، تتضح أمور لم تكن على هذا النحو قبلاً، تفسر أشياء وهكذا، وفي حين يصبح العقل مع زيادة العمر قادرًا على التحليل والربط والاستنتاج بشكل أفضل مما يفرز لديه حصيلة أخرى من المعلومات التي يستخلصها بنفسه من البيانات التي يجمعها من حوله، أما الحقائق فهي في تطور وتغير أيضًا، إلا أن الحقائق التي تبلغ كل فرد في المجتمع لا يمكن النظر إليها باعتبارها صحيحة ومشتركة بين الجميع، فكل فرد يتعرض لوسائل مختلفة لنقل الحقائق، بعضها صادقة وبعضها كاذبة، بعضها موضوعية وبعضها ذاتية، بعضها أمينة وذات هدف نبيل وبعضها موجهة، ولهذا لا يتشارك الأفراد في حصيلتهم من الحقائق، ومع تفاوت مستوياتهم التعليمية ونضجهم العقلي تتفاوت أيضًا اساليبهم في التعامل مع تلك الحقائق ومعالجتها وتقييمها، والتجارب والخبرات السابقة هي كذلك حصيلة تختلف من فرد لآخر ، والأفراد كذلك يختزنون تجارب المحيطين بهم بدرجات مختلفة، بعضهم سطحي لا يأبه بشيء من حوله ويعيش بذاته فقط، وبعضهم أكثر عمقًا وإيمانًا بأن من حوله هم ثروة من المعلومات والخبرات عليه أن يفيد منها قدر استطاعته، أما المعتقدات فهي الأحكام الأكثر ثباتًا ورسوخًا لدى الفرد.&lt;br /&gt;وعندما يكون الفرد رأيه تجاه قضية أو فكرة أو شخص فإنه يفيد من كل ما سبق، ويتأثر كذلك في لحطة التكوين بعوامل عديدة أهمها الحالة الإجتماعية والنفسية للفرد في تلك اللحظة، كذلك مكان تواجد الشخص والمحيطين به، وحاجاته ورغباته، ومن أبسط الأمثلة وأكثرها ملاحظة في الحياة اليومية أن الشخص المرهق أو الجائع ربما يمنحك رأيًا في موضوع ما يختلف تمامًا عن رأيه وقت راحته وهدوئه، وهذا طبيعي جدًا.&lt;br /&gt;بعض الآراء تتعلق بأمور بسيطة فلا يؤثر فيها التغيير شيئًا، فلن يؤثر عليك أو يشغلك رأي صديقك في مطعم أو مقعهى معين، ربما أثنى عليه في يوم وانتقده في آخر، ولكن تظهر المشكلة والصدام عندما يتعلق الأمر بقضايا هامة، فتجد أن من تبدل رأيه بشكل جزئي أو كلي يهاجم من قبل المحيطين به، البعض يستخدم السخرية كوسيلة للإنتقاد، البعض يكون هجوميًا فيوجه تهمة النفاق الإجتماعي، وعلى كل حال الساخر والمهاجم ليسا على حق، فما دامت عناصر تكوين الرأي في تغير مستمر فمن الطبيعي أن يتغير الرأي معها، قد تبلغ الفرد معلومات جديدة لم يكن يعرفها قبلاً، قد يتعرض لخبرات شخصية إضافية تدفعه لإعادة معالجة ما لديه من معلومات وبيانات وحقائق بطريقة مختلفة، قد يتغير المحيطين به مما يمنحه فرصة لاكتشاف آراء جديدة ومراجعة آراءه السابقة، وتغير آراؤه في هذه الحالة ليس جريمة يحاسب عليها، وإنما يصبح الآخرون جهلاء بالطبيعة البشرية عندما يوجهون اللوم بشدة، ومن ناحية أخرى قد تتوافر لدى الفرد معلومات وحقائق تزيد من تمسكه برأيه، وهذا لا يعني كونه عنيدًا متغطرسًا لا يأبه بآراء الآخرين؛ وإنما هو صاحب رأي وجد ما يدعم رأيه ويزيد اقتناعه به.&lt;br /&gt;أما النفاق الإجتماعي فينطبق في رأيي على من تتبدل آراؤه لتحقيق مصالح شخصية ليس أكثر، كمن يرى أن شخصًا ما غير مناسب لوظيفة ما، وعندما يفاجأ بذلك الشخص مديرًا له ذات يوم تتبدل آراؤه فيثني عليه عن اقتناع حفاظًا على مصالحه وضمانًا لحمايته، أما أن يتغير رأي الفرد في غيره بشكل طبيعي فهو أمر وارد ولا يدعو لتوجيه اللوم أو الإنتقاد، فأنت قد تكون رأي عن شخص تلقاه لأول مرة ، ثم تغير من رأيك بعد أن تلقاه لمرتين أو ثلاثة، وكثيرًا ما نواجه هذا الموقف في حياتنا اليومية، لهذا كن حذرًا عندما توجه للآخرين الإتهام بأنهم منافقون أو متسلقون لتحقيق مصالح خاصة، فكر جيدًا قبل أن تصدر حكمًا على غيرك.&lt;br /&gt;ولأن الآراء في تغير مستمر فالسؤال هو: متى يكون من حقك أن تعبر عن رأيك بوضوح؟ الحقيقة أنك لو انتظرت اللحظة المناسبة فسوف تنتظر طويلاً، وقد تصمت طيلة حياتك ولن تأتيك اللحظة المناسبة أبدًا، إذن متى تكون لديك رأي تقتنع به وتجد له ما يؤكده ويقرره في رأيك فاطرحه، وهذا الطرح سيفيدك حتمًا، فقد تخوض نقاشًا يفتح لك أبوابًا جديدة للمعرفة، وقد تغير آراء من حولك، أو قد تتأثر بهم وتجد آراءهم أصوب مما لديك، ولا بأس أن تعلن تراجعك عن بعض آرائك، فعندما كنت شابًا كنت تتبنى أفكارًا معينة، وعندما نضجت أكثر عدلت عن بعضها أو استبدلتها بالكلية، أنت لم تكن مخطئً قبلاً؛ وإنما كنت أصغر مما أنت عليه الآن، ليس عيبًا أن تطور من آرائك وتعلن تخليك عن بعضها، وليس عيبًا أن تعترف أن بعضها كان خاطئًا؛ وإنما العيب كل العيب أن تتمسك برأي تؤمن بخطئه خجلاً ممن حولك، وخوفًا من أن توصف بالنفاق الإجتماعي.&lt;br /&gt;عبر عن رأيك متى اقتنعت به واحترم آراء الآخرين، تعلم كيف تطرح رأيك وكيف تراجعه وتنقحه وتعيد تقييمه، لا تحكم تبعًا للماضي وحده، فكل شيء في الكون يدور ويتغير ويتطور فلا تخالف منطق الطبيعة وتتوقف عمدًا في مكانك دون حراك، تذكر كن إيجابيًا ولا تركن للسلبية، لا تخشى المجتمع فأنت قد تطرح رأيًا يغير الكثير من حولك. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمة السيد ممدوح&lt;br /&gt;2 فبراير 2012&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-3260525746902552649?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/3260525746902552649/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2012/02/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/3260525746902552649'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/3260525746902552649'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2012/02/blog-post.html' title='العلاقة بين تغير الرأي والنفاق الإجتماعي'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-5770544850569065903</id><published>2012-01-15T15:49:00.001-08:00</published><updated>2012-01-16T12:04:15.621-08:00</updated><title type='text'>الشريكان: رياضي وشاعر</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: center; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;الشريكان: رياضي وشاعر&lt;/span&gt;&lt;br style="font-weight: bold;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;العقل والقلب شريكان لا ينفصل أحدهما عن الآخر، وإن حدث وانفرد أحدهما بالقيادة وصارت له الكلمة المطلقة وقع الخلل حتمًا، إن للعقل أن يلعب دور الرياضي الذي يؤمن بالحقائق والأرقام والحسابات والنظريات ، ويخضع كل شيء للمنطق، وللقلب أن يلعب دور الفنان والشاعر الذي يلمس المعاني ويعبر عنها، ويزن ما يراه ويسمعه طبقًا لمخزونه من العواطف، وأنت إن سلمت لعقلك فقط بت كإنسان آلي لا يعير القيم والعواطف اهتمامًا، ويقسو في قراراته وأفعاله ولا يعني معنى القسوة أيضًا، وإن أنت سلمت للقلب وحده بت كالشاعر الهائم على وجهه ليل نهار بلا عمل نافع، إذن عليك أن توازن بين الاثنين، وتعدل بين الشريكين، وتؤتي كل واحد منهما نصيبه من القيادة.&lt;br /&gt;المشاعر والعواطف هبه وهبها الله للإنسان، وإن أردت أن تحترم إنسانيتك فعليك أن تحترم عواطفك ومشاعرك، وأن تفرض على الآخرين كذلك احترامها، لكن هذا لا يتحقق بإكراه الآخرين ولا باستجدائهم وإلا كان احترامهم إما تخوفًا وخشية، أو شفقة عليك، ولكن بإمكانك أن تفرض مشاعرك كحقائق في بعض المواقف، ودون ان تقحم المبررات التي تحاول أن تأتي بها وتزجها زجًا لتكون منطقية، وإن أنت طرحت مبرراتك لتجيز مشاعرك فلا تستاء من نقاش الآخرين وجدالهم، لأن المبررات تعني أن العقل أصبح هو صاحب السيادة في الموقف، والعقل يُناقش بالمنطق لا بالعواطف، اترك لعواطفك الفرصة للظهور، وعبر عنها بشفافية وإنطلاق مادامت مشروعة وآمنة.&lt;br /&gt;إن أحببت شخصًا ما ، وإن اجتاحك الشوق إليه في لحظة، وإن أنت قد فارقته لساعات فقط، فلا تخجل من أن تعبر له عن شوقك دون مبررات، فقط يكفيك أن تقولها صريحة "اشتقت إليك ولم يمضي على فراقنا غير ساعات" هذا أفضل من أن تسوق المبررات كأن تقول "أردت الإطمئنان عليك لأنك لم تجب اتصالي" أو "علي أن أرعاك وهذا واجبي لهذا جئت إليك" لا تسوق المبررات في غير حاجة إليها، واترك قلبك يقود الموقف، فالعواطف تُحترم وتصان إن طرت كعواطف، أما أن تُلبسها لباس المنطق وتخضعها للتقاليد والأعراف، وتقيسها بمقياس الواجب فأنت بذلك تظلمها، وتجعلها ضحية للعقل الذي قد ينكرها أو يستهجنها، وهو معذور في حكمه عليه، إذ ارتدت ما ليس لها في الأصل، فتشوهت روحها وفقدت أجمل ما فيها.&lt;br /&gt;لكل فرد منا رصيده الخاص من العواطف، ولولا هذا الرصيد لما تسامح الناس وتحابوا وتزاوروا وتغاضوا عن الهفوات ، وبالرغم من أن ها الرصيد أو قل شقه السلبي هو الدافع للخصام والهجر والغدر والحرمان والإيذاء، ولكن على كل حال هذا الرصيد بشقيه له تأثيره في حياتنا، فلا تقر جانبه السلبي وتنكر الإيجابي منه، تعامل بحرية، وقدر عواطفك، واحترمها فيحترمها الآخرون من حولك، كن صادقًا ولا تفتعل العقل والمنطق في غير وقته، فلكل مقام مقال، ولكل موقف قائد يناسبه ويديره بحكمة، ولكل سفينة ربان يقودها لبر الأمان.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمة السيد ممدوح&lt;br /&gt;16 يناير 2014&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-5770544850569065903?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/5770544850569065903/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2012/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/5770544850569065903'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/5770544850569065903'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2012/01/blog-post.html' title='الشريكان: رياضي وشاعر'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-7551598041572097739</id><published>2011-12-17T15:31:00.000-08:00</published><updated>2011-12-19T08:09:25.816-08:00</updated><title type='text'>مقتطفات الخامس والعشرين من العمر</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;مقتطفات الخامس والعشرين من العمر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;في هذا اليوم يجد قلمي مادة خصبة يجول فيها، لينقل بعضًا مما يتزاحم في عقلي: أفكار وأحلام وآمال لا أجد أفضل من تلك الذكرى كي أدونها فيها، فقد لبثت في هذه الحياة لمدة ربع قرن كامل، لا أحسبها بالفترة الزمنية الطويلة، أو أنها كافية حتى أمنح نفسي الحق في التحدث عن حياتي فيها، غير أني أحسبها مناسبة خاصة ليعود فيها قلمي ليكتب من جديد.&lt;br /&gt;الطفل هو تلك الأرض الخصبة التي يحل للوالدين أن يزرعا فيها ما شاءا من البذور، تبدو هذه الأرض ملكًا لهما في سنوات الطفولة الأولى، ورغم هذه الملكية في التصرف فإن عليهما أيضًا أن يخضعا للقوانين والضوابط الأخلاقية والدينية والإجتماعية في اختيار البذور التي ستبذرها أيديهما فيها، إن الكثير من المهارات يكتسبها الإنسان بالتعلم ، وقليل ما يرثه عن والديه، وربما كانت الموروثات هي أقل القليل من المهارات اللازمة للتعايش والحفاظ على البقاء، أما مهارات التعايش السلمي والتفاعل البناء فللطفل أن يكتسبها من والديه ، ثم من أسرته على اتساعها، ثم من مدرسته ومن ثم مجتمعه، وفي إعتقادي لا يدرك الطفل اللذات مالم يتعرف عليها، فما قيمة الشيكولاتة لشخص لم يتذوقها يومًا، إنه لم يعرف بها أو بروعة مذاقها، وبالتالي لن تمثل له أي قيمة تذكر، وماذا يعني الخوف من الكهرباء لدى إنسان بدائي لا يدرك ماهي الكهرباء، ولم يسمع بها من قبل، الأمر ذاته ينطق على الطفل، لهذا أعتقد أن بإمكان الأب والأم يناء رغبات الطفل، وعلى كل حال الأمر يحتاج للتخطيط السليم، فابنك هو المشروع الذي يستمر إلى ما لا نهاية، أو أن نهايته بالنسبة لك هي مفارقتك لهذه الحياة، ومن منا يحب أن يسعى للفشل بقدميه؟ هكذا فكر في أسلوب تربيتك لطفلك وأعتقد أنك ستغير الكثير.&lt;br /&gt;"من لم يؤدبه والداه فسوف تؤدبه الأيام والليالي" هذا مثل نذكره كثيرًا، والموروثات القديمة لها قيمتها، ومع ذلك فإعادة النظر لهذه الأمثال وتحليلها ضرورة، فإن كان المجتمع يكمل مشوار الأسرة وبخاصة الأبوين في التربية؛ فإن الإنسان البالغ عليه أيضًا أن يكمل مشواره الخاص في تأديب نفسه وتهذيب سلوكه، لقد منح الله الإنسان العقل والحس والقدرة على التمييز ، وهو جل جلاله لم يمنحه تلك القدرات لكي يصبح عجينة لينة تشكلها الأيدي من حوله، وإنما جعله أيضًا قادرًا على إعادة تشكيل نفسه، وربما أن أسوأ كلمة يتفوه بها البالغ الراشد هي "لن أتغير وهكذا أنا وعليك أن تقبلني" إن هذا لأسوأ وأصدق دليل على السلبية، وإن كنت تؤمن بهذه الكلمات فعليك ألا تطلب من الآخرين إحداث تغييرات في سلوكهم، فلست بأفضل من الآخرين، ومبدأ المساواة يحتم عليك أن تقبل ما يسري على الآخرين بصدر رحب، وهذا لا يعني بالطبع أن تكون مرنًا لدرجة تفقدك الثبات، أو أن يكون من اليسير تغيير مبادئك ومعتقداتك وافكارك، لكن المقصود أن تحتفظ بمبادئك متى ثبت لك صحتها، وأن تخضعها لإعادة التقييم إذا قوبلت بالرفض الشديد، وتذكر أن أصحاب الفكر والمبادئ القوية معرضون لهجوم المجتمع، ليس لأن معتقادتهم خاطئة؛ وإنما لأن المجتمع ليست لديه الشجاعة الكافية لقبولها وتطبيقها.&lt;br /&gt;لكل إنسان مواهبه وإمكانياته، بعض تلك المواهب يكون صريحًا ظاهرًا، وبعضها مطمور تحت الرماد، إنه كالنار المشتعلة تحتاج لمن يرفع عنها الرماد حتى تضيء ما حولها، ويعم دفئها وخيرها مبددًا سحب الظلام، تكثر المقالات من تناول موضوع المواهب بالنسبة للأطفال وطريقة اكتشافها، وقد تكتفي بعبارة "ما من إنسان لم يخلق بلا مواهب وطاقاات" هذا كلام حسن لكن ينقصه الوصفة المساعدة على اكتشاف المواهب للصغار والكبار، والأمر بسيط جدًا، فإن تحدثت عن الصغار قلت أن على الأسرة والمدرسة دور هام في توفير الإمكانيات، وتحفيز الطفل على دخول العديد من المجالات، مع تشجيعه والثناء عليه، ومن ثم دفعه للمجال الذي يظهر فيه تقدمًا ملموسًا، أما عن الكبير فالأمر يختلف، عليك أنت أن تبحث عن مواهبك، كيف؟ جرب أن تخوض التجارب على تنوعها، حاول أن تمسك قلمًا وأن تكتب شيئًا: خاطرة، قصة، مقالة، لا تطلع الآخرين على إنتاجك في التجارب الأولى، فغالبًا ما سيكون دون المستوى المطلوب، قد تقصر المشاركة على صديق مقرب، وقد تخوضا التجارب معًا، ابتعد عن المميزين جدًا ، ففي خطواتك الأولى قد تصدمك مواهب الآخرين وتصاب بالإحباط نتيجة لرغبتك وتعجبلك، ثم جرب أن تشتري لوحًا للرسم وفرشًا وألوانًا، ابحث عن مصدر يلقنك أساسيات الرسم، استهلك وقتًا في التجربة ولا تيأس فربما أصبحت رسامًا في المستقبل، خض في برامج الكومبيوتر على اختلافها ولا تفكر في احتراف برنامج واحد في البداية، ولكن خذ من كل علم بمقدار يسير، ثم انتقل لمجال آخر وهكذا، إنك في كل مرة تتعلم شيئًا جديدًا، وتتعرف على الفنون واحدًا تلو الآخر، وفي لحظة ما ستكتشف أنك تملك موهبة الكتابة أو الرسم أو العزف الموسيقي أو...الخ، وهنا ابحث عن شخص يجسد أحلامك في المستقبل وابدأ مشوارك، وابحث عمن يشاركك هواياتك ومواهبك.&lt;br /&gt;الإنسان مخلوق يجمع بين القوة والضعف، أودعه الله إمكانيات وطاقات هائلة، وكذلك وضع فيه من الضعف الكثير، إن إدراكك لهذه الحقيقة كفيل أن يعينك على تقويم أسلوبك في التفكير والتعامل مع الآخرين، اغفر لحظات الضعف لمن حولك، ولك أيضًا، البعض يثور لشعوره بالضعف والمرارة في لحظة ما، البعض يكمن ضعفه في رغبة لا يستطيع تحقيقها، ولكل ما يثيره ويؤلمه، لهذا تعلم أن تغفر للآخرين حتى يغفر الله لك، وأنت أيضًا ارتكبت في الماضي أخطاء أثرت على حاضرك اليوم، بعضها أو الكثير منها لا يغفره غير صغر السن، وهو ليس إثمًا، وإنما تعلم مما فات درسًا، وامنح نفسك الفرصة والوقت الكافي لأخذ مشورة الآخرين.&lt;br /&gt;في علم النفس هناك نظرية تقول بأن الإنسان ينظر إلى نفسه من زاوية تختلف عن نظرته للآخرين، إنه يرى نفسه كتركيبة معقدة تستحق من الآخرين مواساتها ، احترام رغباتها، مغفرة زلاتها، ومساعدتها لتحقيق ما تصبو إليه، في حين ينظر للآخرين باعتبارهم أكثر بساطة منه، فهم لا يعانون بما يكفي، وليس لديهم مشكلات أو مبررات حقيقة للتغاضي عن أخطائهم وهفواتهم، ومن هنا تنبع الأنانية، حيث قد يتطور الشعور لدى الفرد ليرى أنه محور المجتمع أونقطة المركز فيه، وأن على الآخرين أن يدوروا في فلكه خاضعين لظروفه وحاجاته ومزاجه الخاص أيضًا، وعندما تواجه نفسك بتلك الحقيقة تصدم وتنهار هذه الصورة الوهمية وتعيش في سلام مع نفسك ومع الآخرين من حولك.&lt;br /&gt;ابتسم حتى تسعد الآخرين، ولا تنسى أن لكل شخص ما يبكيه، وليس الباسم غير إنسان ناجح في إخفاء آلامه وليس في محوها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;br /&gt;18 ديسمبر 2011&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-7551598041572097739?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/7551598041572097739/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/12/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/7551598041572097739'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/7551598041572097739'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/12/blog-post.html' title='مقتطفات الخامس والعشرين من العمر'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-1659116670128813240</id><published>2011-11-23T19:00:00.000-08:00</published><updated>2011-11-23T19:02:14.090-08:00</updated><title type='text'>مساعدة الآخرين، فن له أصوله</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;                                                         &lt;div class="content-windowBack largeFont"&gt;                                &lt;div class="content-data enlarge largeFont"&gt;                                      &lt;p style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(128, 0, 0);"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;مساعدة الآخرين، فن له أصوله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #800000;"&gt;أن ترغب في مساعدةِ الآخرين فهذا شعور نبيل، لكن السؤالَ هو:&lt;/span&gt; &lt;span style="color: #3366ff;"&gt;كيف ستساعد الآخرين؟&lt;/span&gt;  قد تحسب للوهلةِ الأولى أنَّ الإجابةَ عن هذا السؤال يسيرة، أو أنَّ كل ما  عليك هو البحث عما يحتاجُه الآخرون لتسارعَ بتقديمه لهم؛ لكن ما يجب أن  تفكرَ فيه بحق هو أن تتعلمَ فن مساعدة الآخرين، ولكل فن أصوله.&lt;/p&gt;  &lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #800000;"&gt;إن موقفَ تقديم المساعدة لشخص ما، يشتمل على ثلاثةِ عناصر رئيسة هي:&lt;/span&gt; &lt;span style="color: #000080;"&gt;(ماهية المساعدة، مَن تقدم له المساعدة، أسلوب أو كيفية تقديم المساعدة)&lt;/span&gt;،  وإذا أردت أن تحسنَ الأداء في هذا الموقف، فعليك أن تعطي كلَّ عنصر حقَّه  من الاهتمام، فماهية المساعدة من أيسرِ العناصر؛ فإذا رأيت كفيفًا يقف على  جانبِ الطريق، فأنت تعلم أنَّ المساعدة التي يحتاجُ إليها في هذه الحالة هي  أن تعينَه على عبور الطريق مثلاً، وإذا كان أبوك مريضًا ويحاول النهوضَ من  كرسيه، فأنت تعلمُ أنَّ المساعدةَ المطلوبة في تلك اللحظةِ هي معاونته على  الوقوف، وإذا رأيتَ أخاك الصغير يستذكر دروسَه ويعجز عن حلِّ مسألة ما،  فأنت تعلمُ أن المساعدةَ المطلوبة هي معاونته على حلها، إذًا فمن اليسير أن  تعرفَ ما سوف تقدم، ولهذا عليك أن تركزَ كثيرًا في العنصر التالي وهو: &lt;span style="color: #3366ff;"&gt;مَن تقدم له المساعدة؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #800000;"&gt;إن لكلِّ شخص ظروفه وصفاته الخاصة التي تجعل أسلوب التعامل معه يختلفُ عن غيره،&lt;/span&gt;  فحين تعين طفلاً على عبورِ الطريق، فأنت تتعاملُ بأسلوب مختلف عما كنتَ  تعامل كفيفًا أو رجلاً مسنًّا، كما أن تقديمَ المساعدة لطفل صغير في مادةِ  الرياضيات يختلفُ عن تقديم ذات المساعدة لطفل يعاني من مشكلاتٍ عقلية أو  بصرية مثلاً، ورعايتك لوالدتك المريضة تختلفُ عن تخفيف الأعباء عنها إن  كانت صحيحة وهكذا، وعليك أن تتذكرَ أن الأشخاص المصابين بالإعاقاتِ  والأمراض أكثر تحسُّسًا لقبولِ المساعدة، في واقع الأمر هم بحاجة لها، لكن  تقديم المساعدات لهم هو أصعب ما يكون؛ لأن من المفترض أن تقدم المساعدة دون  أن تنقلَ للطرف الآخر شعورًا صريحًا بعجزه، وعليك أن تتوقعَ ردَّ فعل سلبي  منه، وإن حدث فهذا فهو يدلُّ في الغالبِ على فشلك في تقديم المساعدة  بالطريقة الصحيحة، وهذا يحدث بشكلٍ لا إرادي من الطرف الآخر، وكل ما عليك  هو تقبُّل الأمر بصدرٍ رحب، وإعادة المحاولة بطريقة مختلفة، ولهذا نجدُ أن  الأشخاصَ المصاحبين لمثل هؤلاء بشكلٍ مستمر هم أفضل من يقدم لهم المساعدة؛  لأنَّ المصاحب هنا قد مر بتجارِبَ عديدة أكسبته الخبرةَ الكافية، فتجده  يقدم المساعدةَ دون جرح لمشاعر الطرف الآخر، كما أنَّ الشخص المصاب قد يتجه  لطلبِ العون منه بشكلٍ طبيعي؛ لأنَّه أدرك أن هذا الشخصَ يقدمُ له ما  يحتاج إليه بلباقة، وهذه اللباقة لا تُدرك بسهولة، ولا بد أن تمرَّ بتجارب  كثيرة حتى تتعلمها وتتقنها.&lt;/p&gt;  &lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #800000;"&gt;هناك أيضًا المساعدات الإضافية وليست الضرورية،&lt;/span&gt;  إن تقديم مثل هذا النوع يكون غالبًا للأصحاء، وهي مساعدات دافعها الحبُّ  أو الخوف على شخصٍ ما، أو إبعاده عن أي مصدر قلق أو خطر، ومن الأمثلة على  هذا النوع: رغبتك في مساعدةِ والديك إبعادًا لهما عن أي مصدر قد يمثل  خطرًا، أو يؤدي إلى مشكلاتٍ صحية مثلاً، فرغم أنَّ والدَك صحيح وذو بنية  جيدة تجد أنك تصر على ألا يقودَ سيارتَه لتنوبَ أنت عنه في هذا، أو تصر على  أن تكون مهمة حمل الأغراض - وبخاصة ثقيلة الوزن - من نصيبِك أنت، وهكذا،  هذا النوع من المساعدات أيضًا يحتاج إلى حذرٍ في الأداء، حيث المطلوب أن  تأتي مساعدتك محملة على محمل الحبِّ والتدليل للطرف الآخر وليس إعانته.&lt;/p&gt;  &lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #800000;"&gt;أمَّا إذا تحدثنا عن العنصرِ الثالث وهو كيفية تقديم المساعدات،&lt;/span&gt;  فنجد أنه عنصرٌ متغير يرتبط بالعنصرِ الذي استوفيناه سابقًا؛ وهو الشخص  الذي تقدِّم له المساعدة، وعلى كلِّ حال فإنَّنا نجد أنَّ المُساعداتِ  المستَتِرة هي الأفضل، كما أن تجنبَ العبارات اللفظية الدالة على عجزِ  الطرف الآخر أمرٌ شديد الأهمية، ومن المفيد جدًّا ألا تقدم مساعدة في غير  موضعِها، حتى وإن كنت تتعامل مع شخصٍ يُعاني إعاقة ما، حاول أن تراقبَ  الطرف الآخر لتتبينَ الأحوال التي يجب أن تلعبَ فيها دورًا فعالاً لإبداء  المساعدة، ولا تسرف فيها أيضًا، فقد يؤدِّي الإسرافُ إلى قلبِ الأمور رأسًا  على عقب، وبدلاً من أن يكون الطرف الآخر ممتنًّا لك، من الممكن أن يصبح  مستاءً من مصاحبتك له، وهذا الاستياء مرجعه إصرارُك دون وعي على جعلِه سجين  إعاقته الحقيقية أو الخيالية.&lt;/p&gt;  &lt;p style="text-align: justify;"&gt;لهذا عزِّز رغبتك في مساعدة الآخرين بتعلم  فنِّ المساعدة، ولا تنس قيمةَ التواضعِ والتباسط والحب، وأخيرًا لا تمنَّ  على أحد بمساعدتك فتذهب بها أدراج الرياح.&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;النشر الأول على شبكة الألوكة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;                                                                                                     &lt;/div&gt;             &lt;/div&gt;&lt;div style="overflow: hidden; color: rgb(0, 0, 0); background-color: rgb(255, 255, 255); text-decoration: none; border: medium none; text-align: center;"&gt;&lt;a style="color: #003399;" href="http://www.alukah.net/Social/0/35138/#ixzz1eaWMC2zW"&gt;http://www.alukah.net/Social/0/35138/#ixzz1eaWMC2zW&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-1659116670128813240?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/1659116670128813240/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/11/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1659116670128813240'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1659116670128813240'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/11/blog-post.html' title='مساعدة الآخرين، فن له أصوله'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-3878442409925883646</id><published>2011-10-27T07:55:00.001-07:00</published><updated>2011-10-27T14:44:00.206-07:00</updated><title type='text'>بالأمس كان</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;بالأمس كان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;البارحة.. طيفك في الحلم زارني.. عاتبني ولامني.. أشفق لحالي وسألني: لم يا حبيبتي؟ الدمع في العينين مترقرق؟ لا تبتئس حبيبي.. أبكي على استحياء فلا تراني العيون.. غير عينيك لا حجاب يسترني. وما كان لي لأبحث عن ستر من عينيك.. لا تأسى لحالي.. ما كان الحزن ليطأ قلبًا به سكناك.. وما كان لعينين رأتك يومًا أن تلتهب بما يحرقها.. دموعي كالدواء المر المذاق.. بؤذينا ويشفينا.. تؤذيني لساعات .. فتشفيني أيام وأيام.. بت أستعذب مرارتها .. أبحث عما يفجرها تفجيرًا.. حيث تغلب المادة فينا.. وتتكاثف ثلوج الحياة من حولنا.. أفتش عما يثير بركان نفسي.. فتفيض الحمم ملتهبة تلهب عيني لتطهرها.. وتورد وجنتي بحرقتها.. وتحيي شفتي بملوحتها.. حين نتذوق الملح نذكر حلاوة السكر.. نتوق إليه.. فنبحث عما يبعث السعادة فينا.. عهدتك قويًا.. ما رأيت الدمع في عينيك يومًا.. لكن كنت دومًا ملهمًا لدموعي.. أبكي لأشتاق إليك أكثر.. وأذكرك أكثر.. وأذوب فيك أكثر.. وألتمس فيك سر القوة.. فأملك سر الحياة.. تارة تشرق شمسي بالليل ، وتارة تغيب بالنهار.. تعصف رياح البرد بصيفي تارة.. ويشتد الحر في شتائي تارة أخرى.. تسقط أمطاري متى شاءت.. وتمتنع متى شاءت.. تراني أرى ما ليس بكائن.. ويحجب عن عيني ما ليس بغائب.. بت أزرع السعادة في حقول الأحزان.. فشكرًا لطيفك الكريم.. وشكرًا لسرك الثمين.. أنت الدمع والبسمات.. أنت العزيز في دنيا الصغائر.. أنت الغائب بين الحضور.. وأنت سري المكنون.. المترفع عن أن تبصره العيون.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;br /&gt;27 أكتوبر 2011&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-3878442409925883646?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/3878442409925883646/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/10/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/3878442409925883646'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/3878442409925883646'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/10/blog-post.html' title='بالأمس كان'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-303679432934285030</id><published>2011-09-13T17:11:00.000-07:00</published><updated>2011-09-13T17:12:09.738-07:00</updated><title type='text'>توكيد الأفكار</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="content-windowBack largeFont"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="content-data enlarge largeFont"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: #cc0000; font-size: large;"&gt;&lt;b&gt;توكيد الأفكار&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #cc0000;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أفكارنا جزء من شخصيَّاتنا، ومن الضروريِّ أن تؤمن بأفكارك وأن تنبع هي من ذاتك، أو قد تنبع مِمَّن حولك؛ على أنْ تَلقى قبولاً وتأييدًا داخليًّا منك، هذا الإيمان يولِّد الانسجام الداخليَّ ويحقِّق لك التوازن النفسيَّ المطلوب، وكلما زادت نقاط التلاقي الداخلي، كنتَ أكثر صحة وقوة.&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لكن ثمة حالات يتعرَّض لها الإنسان تُفقِده بعض هذا الانسجام، هذا لا ينطبق على تغيير الأفكار أو تطويرها، أو رفض بعضها عن قناعة ورغبة في اعتناق ما هو أفضل؛ ولكن هذه الحالة التي أشير إليها هي حالة اعتلالٍ مؤقَّتة؛ كنوبات الزُّكام، والتوعُّكات التي نتعرض لها.&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;هذا يعني أنَّك عندما تشعر بحالة عدم الانسجام، فأنت في حالة مرَضيَّة مؤقتة، وأنت حتمًا بحاجة إلى العلاج، وهذا النوع من التوعكات طبيعي، ولا يدعو إلى الخجَل، وكثيرًا ما يملك صاحب الدَّاء الدواء أيضًا، لكن يعجز عن استخدامه.&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;في تجربة خاصة خُضتُها منذ أشهر، دفعَتْني لسطر بضعة أسطر من هذا المقال، في فترة ما تعرَّضت لهذا النوع من الاعتلال المؤقَّت، في ذلك الوقت دفعني التوتُّر والإحباط لمراجعة مقالاتي السابقة، وقتها بدأتُ أشعر بتحسُّن تدريجي، ثم وضعتُ يدي على بداية الطريق الصحيح، وتمكَّنت من الإمساك بطرف الخيط، فدوَّنت بذرة هذا المقال الذي لم يظهر للنُّور إلا بعد مُرُور أربعة أشهر، فلم أشأ أن أقدِّم العلاج الذي تراءى لي في فترة عدم استقرار، ولكن بعد أن نضجَتْ أفكاري الجديدة زادت ثقتي بهذا العلاج.&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;في بعض الأحيان نتعرَّض لنوبات من اليأس والاحباط، قد نشعر بفقدنا لمفاتيح السعادة، قد نشعر بالاضطراب بدون سببٍ مُدرَك في اللحظة ذاتها، قد تكون الضغوط النفسية أو الاجتماعية هي السببَ في الكثير من الأحيان، الإخفاقات المؤقتة أيضًا قد تولِّد حالاتٍ مشابهة من الاعتلال النفسي، الصدام مع المجتمع الأوسع، الشعور بالاختلاف أحيانًا بغضِّ النظر عن كون الاختلاف إيجابيًّا أو سلبيًّا، فحتى النماذج الإيجابية قد تُعاني من لحظات الإحباط؛ نتيجةً للاختلاف والتفَرُّد، وهذا من الدواعي التي ينادي بها التربويُّون في العناية بالأطفال المتميزين والمتفوقين عقليًّا، فحتى التميُّز والتفوق على الأقران يولِّد شعورًا بالانفصال عن الطبقة الطبيعيَّة، وهذا قد يولد بعض مشاعر الإحباط وعدم الاستقرار النفسي، ولكن لا تلبث هذه المشاعر أن تزول، خاصة إذا وَجد صاحبها السبيل الصحيح لتجاوز الأزمة، أو وجد من يعينه حقًّا على تجاوزها.&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;في مثل هذه الحالات، يحتاج الفرد إلى جرعة علاج، هذا العلاج سهل يسير جدًّا، العلاج يَكْمن في أفكارك أنت؛ فأنت في هذه اللَّحظة تفتقر فقط إلى الدَّعم، والمقصود الدعم الذي يدفعك إلى المزيد من التقارب والانسجام الجديد مع أفكارك، ومن ثَمَّ تعود لتؤكِّد نقاط التلاقي وتشعر بالرِّضا والتوازن الداخلي.&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;البعض ينجح في محاورة ذاته، رغم صعوبة هذا الحوار في لحظات الاعتلال، والكثير قد يفشل في هذه المُحاولات، فعندما تحاور نفسك فأنت مختلف تمامًا عمَّا إذا كنت في محاورةٍ مع غيرك، واقتناعك الداخلي بفكرةٍ ما قد يحتاج إلى بعض التدعيم من شخصٍ آخَر، لكن هذا الآخر سيكون بالضرورة موثوقًا به، وعلى أقلِّ تقدير موثوقًا في مخزونه العاطفيِّ تجاهك، فهو على كل حال لن ينقل إليك فكرةً جديدة، وإنما سيُعيد تلقينك لأفكارك، عندها تصطدم بحقيقتك التي طالما عشقتَها وانسجمت معها، ومع هذا الصدام المفاجئ، تفيق من حالة الياس والإحباط وعدم التوازن، وقد تشعر أنَّك خلال دقائق قد استردَدْت الكثير من قوتك، ومصدر قوتك هو أيضًا أفكارك.&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #3366ff;"&gt;لكن لماذا نشعر أننا ضعفاء فعلاً قبل تلك المواجهة&lt;span style="color: red;"&gt;؟&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;إننا نشعر وقتَها بالوحدة والغربة، فعندما نتغرَّب عن أفكارنا، نتغرب حتى عن أنفسنا، هنا يكون الشعور بالوحدة الداخلية أكثر مرارةً، فليس الغريب مَن يَحْيا وحده دون أصدقاء أو أقارب يقاسمونه ذكرياته وحياته، ويشاركونه آماله وأحلامه، وإنما الغريب من تغرَّب عن أفكاره، ولم يجد من يُقاسمه هذا المخزون الفكري.&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;عندما تَقِلُّ نقاط التلاقي أو تنعدم نصبح غرباء حقًّا، وعندما تقلُّ هذه النقاط بينك وبين نفسك، يكون الوضع أصعب بكثير.&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لأجل هذا؛ لا تَلُم صديقك عندما يحتاج منك إلى هذا الدَّعم النفسي، لا تنتقده بالتخلِّي عن أفكاره ومعتقداته، لا تضغط عليه بتوجيه اللَّوم، لا تبثه المزيد من الأعباء، وقدِّم له العلاج بحبٍّ وثقة بأنه سوف يتقبَّله، وسوف يتخلَّص حتمًا من مشكلاته.&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: #cc0000;"&gt;النشر الأول على شبكة الألوكة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="background-color: transparent; border: medium none; color: black; overflow: hidden; text-align: center; text-decoration: none;"&gt;&amp;nbsp; &lt;a href="http://www.alukah.net/Social/0/34608/#ixzz1Xsg4pgfg" style="color: #003399;"&gt;http://www.alukah.net/Social/0/34608/#ixzz1Xsg4pgfg&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-303679432934285030?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/303679432934285030/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/09/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/303679432934285030'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/303679432934285030'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/09/blog-post.html' title='توكيد الأفكار'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-6510040599539041058</id><published>2011-08-21T16:46:00.000-07:00</published><updated>2011-08-21T16:48:07.466-07:00</updated><title type='text'>العطاء.. متى؟!</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;العطاء.. متى؟!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;                                                         &lt;div class="content-windowBack largeFont"&gt;                                &lt;div class="content-data enlarge largeFont"&gt;                     &lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #3366ff;"&gt;متَى يُفترض أن تُسهِم بما لديك مِن عِلم أو خبرة؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt;في الواقع ألحَّ عليَّ هذا السؤال بكثرة  فيما مضَى، وكنتُ دائمًا أرى: أن على كلِّ فرْد منا أن ينظر لمن هو دونه في  العِلم، فيشعر بأنَّ لديه بالفِعل ما يُقدِّمه للآخرين، وأنَّ ما لديه  وإنْ كان قليلاً في نظرِه فإنَّه حتمًا سيَعني الكثيرَ بالنسبة للطرَف  الآخر.&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt; &lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #800000;"&gt;ولقدْ دفعني لكتابة هذه السطور موقفٌ بسيط تعرَّضتُ له في الآونة الأخيرة،&lt;/span&gt;  كنتُ أقدِّم درسًا ضمنَ دورة مجَّانية على شبكة الإنترنت، كان موضوع  الدورة خاصًّا بتعلم فنِّ التفصيل والخياطة، ولم تكُن تلك تجرِبتي الأولى،  وكانتْ دروسي دومًا ناجحةً والحمد لله، وهناك الكثيرات ممَّن تعلمْنَ معي  وأبدعنَ أيضًا، وكان منهجي في تقديم كلِّ هذا هو "أنا لستُ بمحترفة أو  معلِّمة، وأنَّ العلم للجميع، ومِن حق أيِّ عضو آخَر أن يقدِّم ما لديه، ما  دام كان ملتزمًا بآدابِ الحوار واحترام الآخرين، التعالي دومًا مبدأ  مرفوض، ما جدَّ في الأمر هو مشاركة أُضيفتْ مِن عضوة جديدة لا تَزيد عني في  العمر غير سَنة واحدة، ما أثارني في كلامها هو ثناؤُها على وضوحِ  الشَّرْح، ومِن ثَم رأيها بأني ما زلتُ مبتدئة، وهذا واضحٌ مِن الخياطة، ثم  ذيلتْ ردَّها بطلب لطيف لقَبول صراحتها، الواقع أنَّ في الأمر ثلاثَ نِقاط  تثير الاهتمام:&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #3366ff;"&gt;الأولى: &lt;/span&gt;كيف  يجتمع لشخصٍ إتقان تقديم المعلومة وشرْحها مصوَّرة، ثم يكون هو أيضًا  مبتدئًا ما لم يكُن في الأمر معلومةٌ مفقودة تُجلِّي هذا الغموض، فلا  يُتوقَّع مِن معلم لا يتمكَّن مِن نطق حروف العربيَّة بشكل صحيح أن  يُلقِّنها لتلاميذه، ثم يأتي شخصٌ ويرَى أنَّ تقديم المادة رائعٌ لكن  المعلِّم لا ينطق بشكلٍ جيِّد، ثَمَّة شيء مفقود في الأمْر، هذه حقيقة  بالفِعل، فعندما كنت ألتقِط الصور كان لي عُذران هما: الدقَّة الشديدة  للكاميرا المستخدَمة في التصوير، والتي تجعل مِن السهل اكتشافَ أيِّ عيوب  في التطبيق حتى تلك التي لا تَراها العين المجرَّدة، والثاني هو قصورٌ خلقي  في مقدم الدورة يتعلَّق بالجوانب البصريَّة، وهذا أمرٌ لا تتدخَّل فيه  الممارسة مهما طالتْ.&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt; &lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt;لا يمكن لمعلِّم لا يستطيع نُطق حرف الراء  مثلاً لعيب خلقي أن يُتقنَ نطقه ولو حاول آلافَ المرَّات، وهذا لا ينتقص  مِن كفاءته كمعلِّم على كلِّ حال ما دام يُقدِّم المادة بشكلٍ جيِّد، وما  دام عيبٌ كهذا لا يؤثِّر على تحصيل تلاميذه واستيعابهم، إذًا كان الأفضل  ألاَّ يُوجه هذا الانتقاد بشكل عام، لو أنَّ القائل تروَّى بعض الشيء، فليس  أقسَى على الآخرين مِن انتقاد يضغط على جوانبِ القصور الخلقيَّة فيهم، ليس  الكلُّ أقوياء ليردَّ بقوة: بأنَّ هذا راجع لعيب خلقي وقُصور طبيعي فيه لا  دخلَ له به.&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt; &lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #3366ff;"&gt;&lt;strong&gt;الثانية:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;  لا يوجد مبرر لطرْح انتقاد، ثم طلب الاعتذار بلُطف لدواعي الصَّراحة،  فالواقع أنَّ أحدًا لم يسألكِ الصراحة؛ لتكوني مضطرَّة إليها ما لم تكُن لك  دوافع أخرى، أضِف إلى ذلك أنَّ القائل ومَن يُوجه له القول في عُمر واحد  تقريبًا، وكلاهما صغيران جدًّا في مِثل هذا المجال، فعندما نحكُم على أداء  شخصٍ ما: إذا كان جيِّدًا، علينا أن نراعيَ عوامل عدَّة مِن أهمها العمر  وسنوات الخبرة، ومِن البديهي أنَّك لن تقارن بيْن موضوع إنشاء يكتبه طالِب  في الإعدادية بموضوع لطالب في الابتدائية، والأغرب أن تلفتَ نظر طالب  الابتدائية بأنَّ مستواه بسيط، هذه حقيقة وليستْ بحاجة لأن تُقال، وإلا  كانتِ الحقيقة التي ثبتت بالفِعل هي أنَّك الأقلُّ ذكاءً والأكثر سطحيةً.&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt; &lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #3366ff;"&gt;&lt;strong&gt;الثالثة:&lt;/strong&gt; هل مِن المفترض أن ينتظرَ المرء اكتمالَ الخِبرة والتعلم لينتقل فعليًّا لمرحلة العطاء؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt; &lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #800000;"&gt;المشكلة أنَّ العلم لا يَنتهي،&lt;/span&gt;  وهذا ما سيجعلنا نتحوَّل للأنانيَّة والسلبيَّة، فنتلقَّى دومًا دون  مقابل، والمبرِّر الزائف أننا ما زلنا نتعلَّم، وأنَّنا لم نبلغْ بعدُ  الحدَّ الكافي لنعطي، هذا هو المقياس الذي بدأتُ به حديثي، وهو &lt;span style="color: #3366ff;"&gt;متى يفترض بنا أن نُعطي ونُسهِم بعلمنا وخبراتنا؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #3366ff;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt;أعتقد أنَّ مثل هذه الآراء المثبِّطة قد  تؤثِّر على الكثيرين، تبثُّهم اليأس والإحباط، فحقيقة ليس كلُّ البشَر  أقوياء يتحمَّلون سمومَ اليأس التي يبثُّها الكثيرون، بعضهم يبثُّها بوعي  وقصْد، وهؤلاء هم الأسوأ، وهناك مَن يبثها بجهل وهؤلاء هم الأخْطر، فالقاصد  يستهدف أشخاصًا بعينهم وهم غالبًا أقوياء؛ لكي يتحمَّلوا، أما الجاهل فهو  يؤذي الكثيرين، البعض منهم سينجو وكثيرون سيهلكون.&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt; &lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #800000;"&gt;المشكلة لا تبدأ مِن هنا،&lt;/span&gt;  بل مِن نقطة تسبقها بكثير، تبدأ مِن التربية؛ ولهذا أقول: اعتنوا أكثرَ  بالتربية الإنسانيَّة والأخلاقيَّة لأبنائكم، علِّموهم كيف ومتى يُعطون  الآخرين، حبِّبوا إليهم التبرُّعَ بالعلم، إنَّه أفضل ما تسمو وتجود به  النَّفْس، فالعلم لا يفْنَى، وتتناقله الأجيال، ومع تطوُّر وسائل  التكنولوجيا أصْبح من السهل جدًّا أن تقدّم للآخرين، وأن تنشر، وأن تخدم  الجماعة الأوسع.&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt; &lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 128);"&gt;تَعلَّموا وعلِّموا أبناءَكم فنَّ العطاء، وهذا هو بيتُ القصيد.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="color: rgb(204, 0, 0); text-align: center; font-weight: bold;"&gt;النشر الأول على شبكة الألوكة&lt;a href="http://www.alukah.net/Social/0/33931/#ixzz1Vi69cL6O"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;&lt;a href="http://www.alukah.net/Social/0/33931/#ixzz1Vi69cL6O"&gt;http://www.alukah.net/Social/0/33931/#ixzz1Vi69cL6O&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;                                                                                &lt;/div&gt;             &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-6510040599539041058?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/6510040599539041058/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/08/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/6510040599539041058'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/6510040599539041058'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/08/blog-post.html' title='العطاء.. متى؟!'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-81119129227912443</id><published>2011-07-27T12:49:00.000-07:00</published><updated>2011-07-27T12:51:31.843-07:00</updated><title type='text'>إعادة الإنتاج</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;                                                        &lt;div class="content-windowBack largeFont"&gt;                                &lt;div class="content-data enlarge largeFont"&gt;                     &lt;p style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(128, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;إعادة الإنتاج&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #800000;"&gt;لكلِّ إنسان حياتُه الخاصة التي يحافظُ عليها وعلى سريتها، &lt;/span&gt;أو  هكذا يفترض أن يكون، وهناك حدودٌ تفصل ما بين الحياةِ الخاصة والعامة،  هناك أيضًا أشخاص يتاح لهم الاقتراب من الحياةِ الخاصة، وكل على حسب  منزلتِه، لكن ثمة شيء مختلف في حياةِ الكتاب والأدباء والشعراء، إنه ما  يُمكن أن نسميَه: &lt;span style="color: #000080;"&gt;"إعادة الإنتاج"&lt;/span&gt;.&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt; &lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt;المواقفُ والذكريات والأفكار ملكٌ لصاحبها  فقط، بعض هذه الممتلكاتِ تكون على درجةٍ شديدة من الخصوصية، وتجدُ الفردَ  يغلق عليها البابَ بإحكام، لا يسمح لأحدٍ بالاقتراب منها، هذا لا يعني  كونها غير مشروعة في ذاتِها، ولكن لكونِها شخصيةً وحساسة جدًّا، فيكون من  غيرِ المسموح لأحد رؤيتها، هناك ممتلكاتٌ أقل خصوصية؛ كأفكارِنا وبعض  مشاعرنا ومواقف حياتنا وحتى ذكرياتنا، فليس من المستحسنِ أن تكون هذه - رغم  قلة خصوصيتها - على المشاعِ للجميع، هذا يعني أنك تعرضُ مفاتيحَك الخاصة  للبيعِ في متجر عام، ولكن مثل هذه الأشياءِ قابلة لإعادةِ الإنتاج من جديدٍ  في قوالب تعبيرية، وقد تكون في الغالبِ أدبيَّة.&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt; &lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #3366ff;"&gt;&lt;strong&gt;ماذا نقصدُ بإعادةِ الإنتاج لمثل هذه المواد الفكرية والممتلكات؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt;إنَّ تحويلَ موقف ما إلى مقالٍ أو خاطرة  أو جملة موجزة بليغة أو قصة قصيرة ليس عملاً سهلاً، ولكنَّ البعضَ ممن يملك  سرَّ القلم ويعرفُ كيف يخطُّ به بشكلٍ جيد يستطيع أن يقومَ بهذه العملية،  فتتحول الذكرى أو الموقف إلى شيء آخر، وهنا يصبح المُنْتَجُ الجديد غيرَ  شخصي، وقابلاً للنشر أيضًا، إن ذكريات هؤلاء ومشاعرهم ومواقف حياتهم - وإن  كانت بسيطة - وخيالهم كلها مواد قابلة لإعادةِ الإنتاجِ والتشكيل، وكلما  كانت عمليةُ الإنتاجِ احترافية، وتنطوي على الجوانبِ الفنية كانت أكثرَ  إفادة، وكان المنتج أقوى تأثيرًا.&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt; &lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #800000;"&gt;قد يكون الموقفُ في حدِّ ذاته مألوفًا لصاحبِه،&lt;/span&gt;  وقد لا يوليه المحيطون به اهتمامًا يُذكر، لكنَّ ثمةَ شيئًا مختلفًا يراه  هذا، نقطة هناك، فكرة تتراءى من بينِ الأحداث، شخص صامت يحملُ رسالةً  بعينيه، إن تحويل مثل هذه اللمحات لكلمات في قوالب تعبيرية محكمة يجعلها  أكثر تأثيرًا، كما يعني أن ما خفي على البعض قد يزاح من عليه الستار الآن،  وقد تنكشف حقائق ومعانٍ، بعض المشاعر تترجم في هيئة خواطر أو مقالات، وقد  تُبنى على الواحدةِ منها قصة أو رواية، على كلِّ حال تحولت المشاعرُ إلى  رسالةٍ على هذا النحو، قد تخاطب غافلاً، قد تثري فكرًا آخر، قد تنبه  ثالثًا، وقد تؤلم رابعًا، ومع ذلك فالخسائر دائمًا مُتوَقَّعة ولا بد منها؛  لأنَّ الحياة بجملتِها نسبية، ونحن نحسبُ الخسائرَ بالنسبةِ للمكاسب أو  العكس، فنقرِّر أيهما أكثر، ولكل عمل خسائر ومكاسب، هذا طبيعي، فأنت لا  تربحُ إلا إذا فقدت شيئًا، حتى الوقت يدخل في حسابِ الخسائر أيضًا؛ لتكتب  ملخصًا لأحد المواضيع مثلاً، حتمًا ستخسرُ الوقت، ستخسر شيئًا من جهدك،  ستضحي بعملٍ آخر، في المقابلِ ستقدِّم مادةً علمية مفيدة، وعليك أن توازنَ  بين خسائرِك ومكاسبك، والأمر نسبي ولا عَلاقة له بالتعداد، الفائدة العلمية  أكثر أهمية من الوقتِ والجهد، فالعلم يتواتر وهذا يكفي.&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt; &lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #800000;"&gt;إنَّ إدراكَك لعمليةِ إعادة الإنتاج على درجةٍ كبيرة من الأهمية، &lt;/span&gt;فحين  نعيدُ إنتاج بعض المواقفِ والذكريات نحولها لمنتجاتٍ عامة بطريقة مقصودة  ومحسوبة أيضًا، ومع ذلك يظل الأشخاصُ القريبون من صاحبِ القلم مدركين أو  قادرين على إدراكِ بعضِ أبعاد هذه المواقف، قد يكونون هم أنفسهم من  الشخصياتِ التي شاركت في صناعة مثل هذه الذكريات والمواقف، ورغم أنَّهم  يشعرون بذلك، وقد يعتبرون مثل هذا المنتج الجديد شيئًا شخصيًّا، بالرَّغم  من هذا، فالجمهورُ الذي يُقدَّم إليه هذا المنتج لا يعلمُ شيئًا عن هذا، هو  فقط يتلقَّى فكرةً أو رسالة، وهذا هو هدفُ الكاتب من عمليةِ إعادة الإنتاج  والنشر، هذه ليست عمليةً مزعجة وإن كانت جديدة على البعض، الأمرُ فقط  بحاجةٍ إلى محاولة للتكيف والتأقلم.&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt; &lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt;ولأنَّ عمليةَ الكتابة لا تقتصرُ على  إعادةِ الإنتاج، فإنَّ الكاتب قد ينتج أعمالاً جديدة المنشأ، إن مصدرَ مثلِ  هذه الأعمال قد يكونُ خياله فقط، أو أفكاره التي تراءت في ساعةٍ ما.&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt; &lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #800000;"&gt;إنَّ ترجمة مثل هذه الأفكار &lt;/span&gt;ونشرها  يفتح مجالاتٍ واسعة لمناقشتها والإضافة إليها مستقبلاً، فلا توجدُ فكرة  غير هامة أو لا قيمة لها، قد تدون عبارة موجزة اليوم وتكتب عنها مقالاً  غدًا، ليس من المحتومِ أن تكونَ أنت المعني بذاتك من وراء كتاباتك، قد تكتب  أيضًا منفعلاً بذكريات صديق أو بموقف رأيته وأنت بالطريق، إنك على كلِّ  حال تنفعلُ نتيجة مثير والمثيرات كثيرةٌ ومتعددة.&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt; &lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt;اليوم ومع تزايُدِ الإقبال على شبكاتِ  التواصل الاجتماعي أصبح من الضَّروري أن يميزَ الكثيرون بين ما يجبُ أن  ينشر على الجمهورِ العام، وما يجب أن يظلَّ مكنونًا مصانًا، كما أنَّ على  مستخدمي مثل هذه الشبكات أن يلموا بأدواتها بشكلٍ جيد، قد تدوِّنُ شيئًا ما  وتتيح قراءته لشخصٍ واحد أو مجموعة محددة، قد تدوِّن شيئًا آخر وتتيحُه  للجميعِ وتحظره على شخصٍ واحد، قد تكتبُ لعائلتِك فقط، وقد تكتب لأصدقاءِ  عملك فقط، وفي الحالتين لا أحدَ يرى ما تكتبُ سوى من اخترتَ مسبقًا، هناك  ضوابطُ للخصوصيةِ يمكن الإفادة منها، كذلك هناُك ضوابط يجبُ أن تتوافرَ  لديك، وعلى كلِّ حال تظلُّ عملية إعادة الإنتاج أو الإنتاج الجديد تحظى  بأهميةٍ عبر هذه الشبكات، يرجعُ السبب إلى سرعةِ الانتشار وهذا هو المطلوب،  فحين تكتبُ وتقرِّرُ النَّشرَ فأنت تبحثُ عن وسيلة نشر جيدة وسريعة،  ولأنَّ هذه الشبكاتِ تتيحُ ذلك بدون تكاليف تقريبًا، على عكسِ الجرائد  والمجلات فقد تستخدمُها لهذا الغرض، هذا يعني أنَّ إنتاجَك خالٍ من  التفاصيلِ الشخصية ما دام منتجًا جماهيريًّا، لكن ثمة أشخاص متخوفون من هذه  العملية، هذا أيضًا ليس شاذًّا، فعندما تمسك&lt;span style="color: #000080;"&gt; (ميكروفون)&lt;/span&gt;  الإذاعةِ لتتحدثَ فيه لأول مرة ستشعرُ بالخوفِ؛ لأنَّ ما سوف تصرحُ به  سيصلُ لآذانِ الملايين، ومع تَكرارِ التجربةِ يصبحُ الأمرُ يسيرًا، ويبقى  المهم هو أن تقرِّرَ ما سوف تقولُه، أنت لا تخشى الجماهير، وتدرك أيضًا أن  فكرة طرحت في مقال اليوم يمكن أن تعدلَ في مقال بعد سنة، وكثيرًا ما تراجعَ  الأدباءُ عن بعض أفكارهم مع اكتمالِ النضوج الفكري والثقافي، هذا طبيعي،  ولو أنَّك انتظرتَ النضجَ الكامل فلن تكتبَ شيئًا، والصَّمتُ لا يدفعُ عادة  إلى مزيدٍ من التفكير والنمو، إن كنتَ تملكُ قلمًا وفكرًا فأنتج، لا  مشكلة، وانشر وناقش، أنت الرَّابحُ على كلِّ حال.&lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt; &lt;/p&gt; &lt;p style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: #008080;"&gt;وختامًا أعودُ فأسجِّلُ هذه العبارةَ التي كتبتها في يومٍ من الأيام على فكرة مشابهة على إحدى الشبكات الاجتماعية:&lt;/span&gt; &lt;span style="color: #000080;"&gt;"يَنطقُ القلم فيُنطِق وراءَه الكثيرين"&lt;/span&gt;، فتخير لقلمِك حسن الحديث وأصوبه.&lt;/p&gt;&lt;p style="color: rgb(153, 0, 0); text-align: center; font-weight: bold;"&gt;النشر الول على شبكة الألوكة&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: center; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;www.alukah.net&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;             &lt;/div&gt;&lt;div style="overflow: hidden; color: rgb(0, 0, 0); background-color: transparent; text-align: left; text-decoration: none; border: medium none;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-81119129227912443?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/81119129227912443/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/07/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/81119129227912443'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/81119129227912443'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/07/blog-post.html' title='إعادة الإنتاج'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-5916194271882021296</id><published>2011-06-10T12:17:00.001-07:00</published><updated>2011-06-11T16:26:55.271-07:00</updated><title type='text'>المدرسة والأسرة للقضاء على الأمية الثقافية والاجتماعية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;المدرسة والأسرة للقضاء على الأمية الثقافية والاجتماعية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لم يعد التعليم مطلبًا ضروريًا فحسب للإنسان؛ بل إنه أصبح اليوم حق لكل إنسان يناله ليتمكن من مواصلة حياته على نحو طبيعي ومثمر أيضًا، ولم يعد التعليم قاصرًا على الإلمام بقواعد القراءة والكتابة فقط، ولم يعد أيضًا مسمى الأمية قاصرًا على أولئك ممن لا يملكون مهارة القراءة والكتابة، بل أصبحت هناك أمية ثقافية وأمية تكنولوجية وأمية اجتماعية.&lt;br /&gt;وفي الوقت الذي تركز فيه وسائل الإعلام والمدارس على الجوانب التكنولوجية ، وادخال التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية تحقيقًا لهدف الإفادة منها على أقصى ما يمكن داخل الفصول الدراسية، وتحقيقًا لاستخدام التلاميذ لها واكسابهم المهارات العملية في هذا المجال - وفي ظل هذا كله يبدو أن الأمية الثقافية والاجتماعية لا تنال القدر الكافي من الاهتمام سواء داخل المدرسة أو الأسرة.&lt;br /&gt;والثقافة هي مصطلح شدبد الاتساع والشمول أيضًا، وتضم الثقافة أساليب الحياة التي يعيشها الفرد وما يكتسبه من أسرته ومجتمعه، وتضم قيمة وتقاليده وأعراف مجتمعه، وخبراته الشخصية التي يكتسبها بنفسه، والخبرات الجماعية التي يكتسبها من مجتمعه والمحيطين به، وأيضًا لغته ومقدار حصيلته اللغوية، ومعلوماته ومعارفه العامة والخاصة، وبالطبع يندر أن تتحقق الأمية الثقافية بنفس الشكل الذي تتحقق به الأمية الهجائية، إلا أن أقل القليل من الثقافة يعد بمثابة أمية أيضًا.&lt;br /&gt;وهناك الأمية الاجتماعية، ويمكن أن نقول أنها نقص المهارات الاجتماعية، ومن ذلك مهارات الاستماع والحوار والشجاعة الأدبية والقدرة على التفاعل في الجماعات الصغيرة والكبيرة نسبيًا، وعدم الخوف من مواجهة المجتمع، ومن الجدير بالذكر أن هذه المهارات تحتاج في الأساس لبناء نفسي قوي وثابت، أي أنها تحتاج إلى تقدير إيجابي للذات يولد ثقة بالنفس ومن ثم القدرة على اكتساب مثل هذه المهارات التي بدورها ستعزز هذا التقدير وتزيد الثقة وتدفع للنجاح.&lt;br /&gt;إن العمل على تحقيق البناء النفسي الجيد ومن ثم اكتساب المهارات الاجتماعية سيساعد على توسيع دائرة الثقافة للفرد، وسيجعله أكثر رغبة للقراءة والإفادة من الآخرين وتقديم المساعدة لهم أيضًا، وهذه العملية تبدأ منذ السنوات الأولى للطفل، والمفترض ألا يقتصر دور المدرسة على تزويد الطفل بالمعلومات فقط، بل لابد من مراعاة خطوط الثقافة العامة وبأسلوب يتناسب مع التكنولوجيا الحديثة ومعطيات العصر، وإن كانت القراءة وما تزال وستزال الطريقة الأمثل لتلقي المعلومات ـ فإن عملية القراءة تحتاج لإمكانيات وليس مجرد توفير مكتبة داخل المدرسة، الأمر بحاجة لاهتمام حقيقي لتكوين مكتبة مناسبة تشتمل على الكتب الملائمة لكل مرحلة دراسية على أن ترتب على هذا الأساس مما يساعد الطلاب على التجول فيها بحرية والتماس متعة اختيار كتاب معين لقراءته، كما لابد وأن تصمم على نحو جذاب ، وقد تقسم لأركان بحيث يختلف ديكور كل قسم عن غيره تبعًا للمرحلة العمرية التي يُخصص لها، وعلى أن تراعى فيها عوامل الراحة الحقيقية على نحو عملي وليس على نحو نظري فقط، ومن المفيد توفير مربيين متخصصين لإدارة المكتبة وتحفيز الطلاب على القراءة وعقد المسابقات الثقافية بجوائز قيمة، وعلى أن يراعى في ذلك اكساب الأطفال الشجاعة الأدبية التي تمكنهم من مناقشة ما قرؤوه أو طرح الأسئلة أو سرد ملخص لما استوعبوه.&lt;br /&gt;ويمكن الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة داخل المكتبات وذلك عن طريق توفير الكتب الإلكترونية وعلى أن تتوفر أجهزة كومبيوتر حديثة وشاشات بأحجام مناسبة، ومراعاة الأطفال الذين يعانون من مشكلات بصرية أو سمعية ضرورة داخل المدارس ، وقد ساعدت التكنولوجيا الحديثة على تيسير مهمة المدرسة في هذا الشأن، ويمكن أيضًا تحفيز الطلاب على القراءة عن طريق توزيع اسطوانات الكتب والقصص مجانًا كنوع من أنواع المهاداة من المدرسة، وقد تعقد المسابقات الجماعية حول هذه القصص ، ومن المهم جدًا تطوير مهارات التعبير لدى الطلاب وخاصة التعبير الإرتجالي، وتلعب إذاعة المدرسة دورًا هامًا في هذا المجال على أن تنظم بشكل جيد، وعلى أن تكون الموضوعات المطروحة فيها شيقة وممتعة ومفيدة، ومن عوامل نجاح الإذاعة المدرسية ارتباطها الوثيق بالطلاب عن طريق اعداد الاستقصاءات لمعرفة مايهم الطلاب وما يثير انتباههم وفضولهم ومحاولة إشباعة، والصحافة الإلكترونية مفيدة لطلاب الصفوف العليا كالمراحل المتوسطة والثانوية بشكل خاص، وتمثل الصحافة الإلكترونية مشروعًا رائعًا يقوم على تنفيذه مجموعة من الطلاب قد تزيد عن عشرة طلاب في مشروع واحد، ومع هذا فالأمر يتطلب إمكانيات تكنولوجية ورغبة حقيقية من إدارة المدرسة.&lt;br /&gt;وبالرغم من أن كل ما سبق يخص المدرسة كمؤسسة تعليمية فإن الأسرة كمؤسسة اجتماعية لها دور شديد الأهمية، فحث الابناء على المشاركة في الإذاعة المدرسية ومسرح المدرسة وتنظيم الحفلات ضرورة، وحين يرفض الطفل ذلك بدواعي الخجل والخوف فيكون الأفضل طلب ذلك من المعلم أو المعلمة ليختار بنفسه هذا الطفل باعتباره متميزًا وسيحقق نجاحًا، مما يزيد من ثقة الطفل بنفسه ويجعله في مواجهة الموقف ، ومع تشجيع الأسرة سيتغلب على خجله أو خوفه بالتكرار، مما يعني شخصية أقوى وأكثر تماسكًا.&lt;br /&gt;وعقد المسابقات الثقافية في المنزل من الأنشطة المفيدة خاصة في الأسر الكبيرة حيث يتولى تنظيم هذه المسابقات أحد الأعمام أو الأخوال مثلاً، ويكون المشاركون من جميع أفراد الأسرة من سن متقارب، وقد تكلف الأم أو الأب كل ابن بتقديم ورقة عمل عن موضوع معين كل أسبوع، وذلك بمفهوم بسيط للتشجيع على القراءة والبحث، على أن تستغل الفكرة لزيادة شجاعة الابن وذلك بأن يقوم بقراءة ما جمع من معلومات على بقية أفراد الأسرة.&lt;br /&gt;ومع تكرار النشاطات يمكننا أن نحصل على جيل جديد من الأطفال بوعي وثقافة وشجاعة أدبية وفكرية أيضًا، ويكون بإمكاننا أن ننظر لغد نظرة أكثر إشراقًا.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;1 يونيو 2011 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 51, 102);"&gt;&lt;br /&gt;النشر الأول في شبكة الألوكة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 51, 102);"&gt;www.alukah.net&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-5916194271882021296?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/5916194271882021296/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/06/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/5916194271882021296'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/5916194271882021296'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/06/blog-post.html' title='المدرسة والأسرة للقضاء على الأمية الثقافية والاجتماعية'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-7077532010856261070</id><published>2011-05-31T05:51:00.000-07:00</published><updated>2011-06-01T19:12:09.570-07:00</updated><title type='text'>سمر الروح</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;سمر الروح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;على الرمل ويدي وسادتي.. من روعة السماء تذوب حبات الرمل كأنها الحرير يداعبني .. ونسمات الهواء تلاطفني .. من قال أن لليل وحشة يا عمري؟ إن سمر الروح فيه والنواس يصحبني .. ماكنت وحدي والسماء على اتساعها من فوقي.. ماكنت وحدي والأرض خالية من حولي . ماكنت وحدي ولا شيء سوى الصمت من بعد حسي .. أكنت وحدي وروحك تآنسني؟! آهٍ لو أن خيل الثواني يكف عني .. ويتوقف الزمن من حولي .. ولا ينفك الليل وصحبة الروح يا عمري ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;31 مايو 2011 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-7077532010856261070?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/7077532010856261070/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/05/blog-post_31.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/7077532010856261070'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/7077532010856261070'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/05/blog-post_31.html' title='سمر الروح'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-7490754945258304691</id><published>2011-05-21T14:39:00.000-07:00</published><updated>2011-05-21T14:41:33.859-07:00</updated><title type='text'>ساعة من يومك لغد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="text-decoration: underline; color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;ساعة من يومك لغد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="text-decoration: underline;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="text-decoration: underline;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;من الطبيعة نستقي الكثير من الدروس الحياتية، ولأن الإنسان جزء من هذه الطبيعة فهو أيضًا يخضع لقوانينها، ومن قوانين الطبيعة التغير المستمر وعدم الثبات على وتيرة واحدة، لكن هذا لا يعني التقلب والعشوائية، وإنما يعني التغير من حال إلى حال في سلسلة مدروسة كما لو أن كل عنصر يدور في هذه السلسة ينهي حلقة ليدخل في الأخرى ويبدأ من جديد، فالليل لا يستمر وكذلك النهار، والليل يتبعه نهار وكذلك النهار يتبعه ليل، والصيف لا يستمر وهكذا بقية الفصول، هناك ترتيب تسير عليه، وهناك دورة لكل شيء، وحتى الحياة لها دورة أيضًا، وفي جسم الإنسان دورات عديدة، وفي حياته الاجتماعية والنفسية كذلك، وحلقة الترفيه والترويح عن النفس من بين الحلقات التي يمر بها الإنسان باستمرار، وتخطيها المتعَمَّد له بالقفز قد يعرضه للأخطار النفسية المتراكمة.&lt;br /&gt;إن قدرة الإنسان على العطاء والعمل والاتقان مرهونة بكفاءته وخبرته من ناحية، وتأهيله النفسي وقدراته ومعنوياته من ناحية أخرى، لا يكفي أن تكون ملمًا بعلم ما أو متقنًا لحرفة ما حتى تتم عملك على أفضل ما يكون، إن الأشخاص المرهقون والذين يعانون من مشكلات نفسية حتى لو لم تكن كبيرة قد تواجههم صعوبة العمل باتقان، وبالطبع لن يشعروا بمتعة هذا العمل وسيكون نوعًا من العقاب الذي تفرضه عليهم الحياة بطبيعتها، قد يكون العلاج سهلاً وفي متناول الجميع، لكن هناك من يرفض تعاطيه، وهناك من يسيء تعاطيه، كما أن الإفراط فيه يعني تعريض الحياة بجملتها لأخطار التسيب والإهمال.&lt;br /&gt;إن حصول الفرد على ما يكفيه من الترفيه بشكل مستمر وقد يكون بشكل يومي ضروري جدًا، وهناك اشكالية حول طبيعة ها الترفيه ومدته، فالترفيه لا يعني أن تستقطع من يومك ساعات طويلة أربع أو خمس ساعات، يكفي أن تمنح نفسك ولو ساعة واحدة لتحصل على الترويح المطلوب، لكن عليك أن تذكر أن ساعة الترويح ضرورية في يومك وعليك أن تحسب حسابها لا أن تتنازل عنها بسهولة في خضم الحياة، ومهما كان حجم المسؤوليات الإجتماعية الملقاه على عاتقك فعليك أن تتمسك وبشدة على الحصول على هذه الساعة، هذا لا يعني أنك شخص أناني؛ وإنما يعني أنك تدرك قيمة هذه الساعة في يوم غد، لأن الضغط النفسي والعمل المستمر حتمًا سيولد لديك الشعور بالإرهاق والملل، وعندها لن تكون بحاجة لساعة واحدة للترويح، بل قد تحتاج لخطة طويلة الأمد نوعًا ما لتستعيد حيويتك ونشاطك، كما أنك ستكون معرضًا لخطر الانتكاس مع التعرض للمواقف والظروف الضاغطة في تلك الفترة.&lt;br /&gt;وإن أنت سلمت بحاجتك لهذه الساعة فعليك أن تبحث عن وسيلة ترويح مناسبة، المشكلة أن الكثير جدًا يغلب عليهم هذا الانطباع: الترويح يعني الضحك وبالتالي فالحل هو مشاهدة فيلم كوميدي أو الجلوس مع الأصدقاء لتبادل النوادر والأحاديث الفكاهية، ومع أن هذا أو ذاك قد يسليك لبعض الوقت فإن الترويح الحقيقي يعني شيء أكثر عمقًا من هذا، إن مطالعة كتاب ما لأجل المتعة والفائدة الغير مباشرة يعتبر نوعًا من الترويح الإيجابي بحق، أنت تشغل ساعة من ساعات وقتك الثمين بما يخفف عنك ضغوط الحياة من جهة، ويمدك بالإفادة من جهة أخرى، ومع ذلك فنوعية الكتاب المطلوب هنا ذات درجة كبيرة من الأهمية، فكتب الترويح تعطيك الفائدة ولا تحتاج إلى تركيز شديد كما هو الحال عند قراءة الكتب السياسية مثلاً، لا تعجب أن تكون الروياات القيمة نوعًا من أنواع الترويح المفيد، لأن المؤلفات الروائية الكبيرة هي أكثر من مجرد سرد لأحداث رواية فقط، وإنما غالبًا ما تحمل بين جنباتها الكثير من الإشارات والعبارات الفلسفية التي ستقودك للتفكير والتأمل، وبعضها يعالج موضوعات ذات جانب تاريخي مما ينعش ذاكرتك التاريخية وهكذا، أضف إلى هذا زيادة حصيلتك اللغوية تلك الحصيلة التي تظل بحاجة لإضافة وصقل على مدى الحياة.&lt;br /&gt;بعض الأفلام السينمائية تعتبر وسيلة من وسائل الترويح عن النفس، ورغم أن المُشاهد يدرك جيدًا أن ما يراه على الشاشة ليس حقيقيًا؛ إلا أن تجاهل هذه الحقيقة هو ما سيجعلك تفيد حقًا من مشاهدة هذا الفيلم أو ذاك، إن معايشة أشخاص لا تعرفهم بعض المواقف يجعلك تتحرر قليلًا من أفكارك وضغوط حياتك، وسيساعدك أيضًا على التعايش فيما بعد مع من حولك، قد يكشف لك جوانب خفية في أشخاص مقربين منك قد تجاهلت أنت ظروفهم يومًا ما، هذا نوع من أنواع انعاش النفس وعلاجها، ومعايشة المواقف التمثيلية حتى لو لم تكن سعيدة وذرف الدموع أحيانًا يكون ذو فائدة كبيرة، لأنه سيحرر مشاعرك في لحظات، وسيشعرك بعدها بالراحة، وأنت لن تصل لهذه المرحلة من المعايشة إلا لو نحيت جانبًا اقتناعك بأن هذا الفيلم غير واقعي وأنه يحاول جذبك إليه ، لأنك في هذه الحالة ستتمنع عنه بطريقة غير مباشرة وبالتالي ستفقد المتعة والفائدة النفسية أيضًا.&lt;br /&gt;لكن ثمة أمر بالغ الأهمية لابد أن تضعه في حسابك، لا تفوت الفرصة لتتعلم شيءً مما تقرأ أو تشاهد، اقرأ بعمق قدر المستطاع، افد من أي معلومة ترد ولو في سياق القصة مثلاً، إن كنت تقرأ عن أحداث تدور في بلد آخر فاعرف عادات هذا الشعب من خلال تصرف أفراده في الرواية، إن كنت تشاهد فيلمًا فتمتع بجوانبه الإخراجية: زاوية التصوير هنا، تعبيرات الوجه في تلك اللقطة وهكذا، فتراكم كل هذا يحقق لك الترويح المطلوب وتجديد النشاط.&lt;br /&gt;وأخيرًا لا تنسى أن تحترم حاجة الآخرين للترويح، ولا تنسى أن الترويح الحقيقي لا يخالف الأخلاق والدين، الترويح الحقيقي يبني ولا يهدم، الترويح الحقيقي يجعلك أكثر نشاطًا وفاعلية ولا يسلمك للكسل والإهمال في العمل.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;22 مايو 2011 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-7490754945258304691?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/7490754945258304691/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/05/blog-post_21.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/7490754945258304691'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/7490754945258304691'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/05/blog-post_21.html' title='ساعة من يومك لغد'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-1776336676160787638</id><published>2011-05-04T14:42:00.001-07:00</published><updated>2011-05-04T14:42:46.541-07:00</updated><title type='text'>ابلغوه مني السلام</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(153, 0, 0);"&gt;ابلغوه مني السلام&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;دقت الساعة وشاركتها القلوب، وفُتِحَت الأبواب وسالت الدموع، تشابكت أيدينا وأودعتك أمانتي، أكان وداعًا أم املاً في اللقاء لا جواب، وارتجفت الدرجات وأغلقت الأبواب، وانتُزِعَت الروح مني وقلبي معلق هناك، لا أرض ولا سماء، وبين اثنين متباعدين كان دومًا هناك، وتمر الأيام وفتجان قهوتي ملؤه النصف، وشمسي تشرق دومًا قبل الأوان، تقاسمنا الحياة فلي النصف في كل حال، وأمانتي لا تزال بعهدتك هناك، وبت علامة لوصول القطار، ولكل مسافر: احمل له مني سلام، وقالوا لا نعرف له عنوان، حلم هو أم حقيقة تذكري ربما اشقاك الانتظار وسلمك للهذيان، وبين الحين والحين يتغير شيء ما هناك في الأفق، ولا يلبث أن يعود كما كان، كم مضى على الفراق يا سيدي؟ كم بقي على يوم اللقاء؟ إن كان عشقي لفكرة فحتمًا لا أمل في الجواب، ولابد من الانتظار، سلام حبيبي، لا تنساني ، فأنت مني ويومًا تعود ترد أمانتي، هكذا خلقنا اثنين وافترقنا لنعود يومًا من جديد: اثنين ولا مكان للوداع.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;5 مايو 2011 م &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-1776336676160787638?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/1776336676160787638/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/05/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1776336676160787638'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1776336676160787638'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/05/blog-post.html' title='ابلغوه مني السلام'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-432198363250875192</id><published>2011-04-30T06:12:00.000-07:00</published><updated>2011-04-30T06:13:09.814-07:00</updated><title type='text'>ما وراء المعاني</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;ما وراء المعاني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;كثيرًا ما نردد عبارة "اقرأ ما بين السطور" لكن كثيرًا ما ننسى أن علينا حقًا أن نقرأ ما هو مخبأ أسفل الكلمات التي على السطور، أكثر المعاني عمقًا قد نعبر عنها بعبارات بسيطة جدًا، وتبقى العلاقات بين الصور والكلمات هي الدليل للمعاني الخفية المقصودة، لهذا لا تسلم دومًا بأول معنى يتوصل إليه عقلك، ثق أن وراء العبارات القصيرة خاصة معانٍ كثيرة.&lt;br /&gt;وفي هذه الأسطر سأخوض جولة مع عبارة بسيطة نقشتها يومًا ، أظن أن الكثير من رسالتي لم يبلغ أحدًا، ليس لصعوبة في تركيب الجملة أو استخدام مفردات بعيدة المعنى؛ ولكن لهذا الفارق الكبير بين بساطة التصوير وعمق المقصود، يومًا كتبت "لا تقر بأن الثوب مريح مالم ترتديه من قبل" هذه العبارة القصيرة قد نقول أشباهها كثيرًا في حياتنا اليومية؛ لكن حين نكتبها مجردة فالأمر هنا يختلف، نحن نكتب بدون موقف معين ؛ إذا ليس من العدل أن ندرك الجملة في إطار موقف نرددها فيه عادة، وإنما علينا أن نناقشها بعمق أكثر.&lt;br /&gt;الثوب هو حقًا هو كل ما يمكن ارتداؤه، هذه حقيقة لكن الثوب الذي قد تصوره الكلمة لأعيننا هو الثوب المنسوج لأن هذه هي أقرب صورة مادية للثوب، لكن الثوب بمعناه الواسع قد يكون غير مرئي وغير مادي أيضًا، في العربية نجد الكثير من التعبيرات التي تساعدنا لإدراك المعنى ، فنقرأ في القرآن لباس التقوى، ونقول  ثوب الفرحة، ثوب الحزن أو الهم وهكذا، فالثوب هنا هو شيء ترتديه النفس أو يرتديه القلب وليس ثوبًا منسوجًا يرتديه البدن، ومادام الأمر كذلك فالمعنى حقيقة سيتجاوز ذاك الذي ننظر إليه بسطحية.&lt;br /&gt;عندما نقول لا تقر بأن الثوب مريح مالم ترتديه من قبل فهذا أيضًا يعني أنه ليس من الصواب أن نحكم على حالة ما أو وضع ما بأنه سيكون كذا أو كذا مادمنا لم نعايشه قبلاً، وهذا يعني أيضًا قصور حكما على المستقبل حتى لو كان مستقبلنا، ويقودنا هذا أيضًا لندرك أن المبالغة في إصدار الأحكام على حالات مستقبليه قد يجعلنا عرضة للصدمات والانتكاسات، لماذا؟ لأننا حين نحكم بأنه عندما يحدث كذا أوعندما سنكون في هذا الموقف سنكون سعداء فإننا نؤهل أنفسنا لانتظار ماهو جيد فقط، وعندما يحدث ماليس متوقعًا قد نصاب بخيبة أمل، هذا لا يعني أن نتوقف تمامًا عن التفكير أو توقع ما يمكن أن يكون، أو كيف سنكون في المستقبل، لكن يعني أن نبتعد قدر الإمكان عن المبالغات.&lt;br /&gt;من ناحية أخرى قد نرى شخصًا يرتدي ثوبًا مختلفًا عنا، وفي هذه الحالة ليس من العدل أيضًا أن نصدر عليه حكمًا بأنه سعيد أو بنبغي عليه أن يكون كذلك، أو أن عدم ارتياحه لهذا الثوب خطأ وأنه هو المسؤول؛ فمادمنا لم نرتدي هذا الثوب من قبل فيجب أن تكون احكامنا عليه حذره، وما يلائم هذا قد لا يلائم ذاك، هذه أيضًا حقيقة نقرها في حياتنا المادية حتى في التعامل مع الأثواب، فما يناسب صديقك قد لا يناسبك أو قد لا تشعر معه بالراحة.&lt;br /&gt;وختامًا هناك دومًا ثوب سيريحك ، وكما نبحث في المتاجر عن هذا الثوب ونقضي الساعات في رحلة البحث تلك؛ فأنفسنا هي أيضًا أولى وأجدر بأن نوليها هذا الاهتمام، فالأبدان لا شيء بدون نفوس تسكنها.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;30 ابريل 2011 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-432198363250875192?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/432198363250875192/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/04/blog-post_30.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/432198363250875192'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/432198363250875192'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/04/blog-post_30.html' title='ما وراء المعاني'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-6796303489440755367</id><published>2011-04-27T14:15:00.000-07:00</published><updated>2011-06-11T16:27:41.926-07:00</updated><title type='text'>امنحه الحرية، امنحه القوة ليحيا حياة طبيعية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;امنحه الحرية، امنحه القوة ليحيا حياة طبيعية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;الأبناء نعمة من الله، ولكن عندما يرزقك الله بطفل يعاني من مشكلة صحية أو إعاقة بدنية أو عيب خِلقي ـ عندها تذكر أن الله ألقى على عاتقك مسؤولية كبيرة جدًا، لا تتصور أن الألم الذي سيعتصر قلبك حينها وصبرك عليه هو المقصود؛ بل هناك ما هو أكبر، فأنت تحمل عبء تنشئة هذا الطفل ليشعر بالفعل أنه يحيا حياة طبيعية، معادلة صعبة وعسيرة في تحقيقها لكنها ليست مستحيلة، طفل غير طبيعي ينشأ ويعيش باعتباره طبيعيًا ، كيف يمكن تحقيق ذلك؟&lt;br /&gt;في بداية هذا المشوار الطويل الشاق احمد الله على ما ابتلاك به، وعاهد نفسك على أن يحيا ابنك بسلام وبحرية، وأن يحيا طبيعيًا، ثم ابدأ العمل، تذكر أن خوفك عليه وتألمك من أجله سيدفعك لارتكاب الأخطاء والهفوات، هذه ليست أخطاء بمعنى الأخطاء وإنما هي أخطاء في الأسلوب الصحيح للتعبير عن معاني الرعاية والإهتمام، فحتى عندما نهتم بمن نحب أو نهتم بأصدقائنا أو إخواننا أو والدينا .. الخ ـ علينا أن نذكر دائمًا هذا الخيط الرفيع الذي يفصل بين الرعاية وبين جرح شعور الطرف الآخر لشعوره بالنقص والعجز، لا نقول يجب أن نحافظ على هذا الخيط فقط؛ بل يجب أن لا يُمس أو يهتز أيضًا، فالشعور بالنقص والحرمان أو العجز ينمو سريعًا داخل الإنسان ويولد نوعًا من النضج المبكر في بعض جوانب شخصيته ، قد يكون البعض قادرًا على التعبير عن نفسه في تلك المواقف الحساسة، والكثير لا يملك ذلك، وهناك الأكثر ممن يملكون القدرة على التعبير لكن الشعور الداخلي بالألم والمرارة يدفعهم لالتزام الصمت رغمًا عنهم، لهذا لا تكن قاسيًا مع ابنك حتى في رعايتك وخوفك عليه، لا تسال سؤالًا لن تفيد منه ، إن كان ابنك يعاني من مشاكل بصرية فلا داعي لتسأله باستمرار "أتستطيع رؤية هذا هناك؟" أنت تطرح السؤال بنوايا طيبة وابنك يدرك هذا، لكن على كل حال قد اخترق سؤالك المتكرر قلبه ونزف منه ولو قطرات.&lt;br /&gt;قد ترغب في أن تخفي عيوب ابنك عن الآخرين حتى لا يتعرض له البعض بالسخرية أو طرح الأسئلة المؤذية ، وهذا شعور نبيل منك؛ لكن افعل هذا بطريقة غير مباشرة، فلا تقل ارتدِ هذا حتى تخفي ساقك أو ذراعك مثلاً، ولكن قل له هذا أجمل عليك، ارتدِ هذا المعطف اليوم فأنا أفضله أكثر.&lt;br /&gt;وفي كل الأحوال تذكر أن تمنح ابنك قدرًا كافيًا من الحرية، فالرعاية المستمرة تصيب الإنسان أحيانًا وفي لحظات معينة بما يشبه الاختناق النفسي، إنه نفس الشعور الذي قد ينتابك عندما تتواجد في مكان ضيق جدًا وتشعر بضيق التنفس، هكذا ابنك في لحظات معينة، أنت تخنقه ليس بالرعاية في حد ذاتها وإنما بشعوره الداخلي بالعجز الذي يجعله دومًا في حاجة للرعاية، وكلما كانت إعاقة ابنك بعيدًا عن القدرات العقلية، وكلما كان هو أكثر نضوجًا؛ كلما احتجت أنت لقدر أكبر من الوعي والحذر في التعامل معه.&lt;br /&gt;تذكر لا تتصرف بدافع الحب الأبوي فقط، لا تتعاملي بقلب الأم فقط، لابد من التعقل في الكثير والكثير جدًا من المواقف، امنح ابنك الفرصة ليعيش بقوة وحرية، ساعده على أن يجتاز اوجه القصور فيه، لا تجعله يحيا في سجن نفسي كلما حاول الهروب منه رَددته أنت إليه دون أن تدري، وتذكر أن الكلمة البسيطة قد تُدمي، عندما يصطنع ابنك القوة والقدرة على الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية فاتركه يجرب ويخوض هذه المعركة، فهي ليست معركة مع الحياة وإنما معركة مع النفس، فقط اهتم وراقب عن بعد وكن جاهزًا عندما يطلب منك العون، وتمنى له الانتصار في معركته، وتذكر أن هذه المعركة حتمًا ستأتي فكن مستعدًا لها.&lt;br /&gt;وكلمة أخيرة، إذا رزقك الله بأطفال أصحاء فلا تنسى أن تلقنهم أدب التعامل مع غيرهم من الأطفال الذين يعانون من مشكلات بعيدة عنهم، علم ابنك ألا يسخر من آخر، علمه أن يساعد الآخرين بحب، علمه أن لا يسأل الآخرين عن أسباب عدم قدرتهم على فعل هذا أو ذاك، علمه أن لا يتعجب من عيب خِلقي ، فأنت لن تكون سعيدًا إذا رُزقت بطفل يعاني من مثل هذه المظاهر المؤلمة.&lt;br /&gt;ارحم طفلك وعلمه أن يرحم الآخرين من حوله.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;19 يناير 2011 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 51, 102);"&gt;النشر الأول في شبكة الألوكة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; &lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(102, 51, 102);"&gt;www.alukah.net&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-6796303489440755367?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/6796303489440755367/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/04/blog-post_27.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/6796303489440755367'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/6796303489440755367'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/04/blog-post_27.html' title='امنحه الحرية، امنحه القوة ليحيا حياة طبيعية'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-8370559358122567932</id><published>2011-04-23T14:13:00.000-07:00</published><updated>2011-04-23T14:14:58.087-07:00</updated><title type='text'>فانتازيا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;فانتازيا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;في ساعة غير مذكورة، حين تصطبغ الجدران باللون الأبيض، تغيب النوافذ، تستحيل الأصوات من حولي، حينها تدب الحياة في أوراقي وقلمي، تراني مرآتي وتقدر على محاورتي، لماذا العبرات يا سيدتي؟ هكذا باغتتني أوراقي، آذتها دموعي فأشفقت لحالي وصمتي، يا صديقتي أجيبيني : أكانت طفولتنا جميلة أم شبابنا هو الأسوأ؟&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حيرتني وما الفارق؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن كانت هي جميلة فهي حقًا كذلك، وإن كان شبابنا اسوأ فهي لم تكن غير عادية أو سيئة من دونه يا عزيزتي.&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أذكرك يومًا وصفتها بأنها حقًا جميلة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خبريني أنت ألم تكن منازلنا دومًا فسيحة مزدانة مشرقة سعيدة؟ أما كانت وجباتنا وحلوتنا دومًا لذيذة؟ أما كانت أيامنا حقًا صافية نقية سعيدة؟ ألم تزل ذكريات الطفولة بيضاء طاهرة؟ أما كانت ذراعي أمي أكثر حنانًا وأحضانها أكثر دفئًا؟ أماكنت مدرستي جميلة؟ ونزهاتنا عديدة ومغامراتنا كثيرة؟ أما كانت صداقاتي كثيرة؟ وضحكاتني وتذكاراتي هنا وهناك لا عد ولا حصر؟ أما كانت قصصي بهيجة؟ أما كانت حدائقنا مزهرة ؟ وسماؤنا صافية ؟ وشتاؤنا ممتع وأمطارنا مثيرة؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;نعم كانت كذلك، وشبابك أيضًا بالجميل مزدان؛ لكن هو النضج يا صديقتي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;صدقت يا جليستي، أنت أيضًا في شبابي جميلة، وفي طفولتي ما عرفتك، وعشقت دميتي والعابي البسيطة، أما عشقك وقلمي فماكان غير حب شبابي ونضوجي، تحية لك طفولتي وسلام لأيامك النقية.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;23 ابريل 2011&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-8370559358122567932?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/8370559358122567932/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/04/blog-post_23.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/8370559358122567932'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/8370559358122567932'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/04/blog-post_23.html' title='فانتازيا'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-81832292458947813</id><published>2011-04-15T10:48:00.000-07:00</published><updated>2011-04-18T15:10:59.348-07:00</updated><title type='text'>الدستور</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;الدســـــــــــــــــــــــــــتور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لكل نشاط أو ظاهرة قانون يحكمها، وكذلك سلوك الإنسان، وكما يوجد للدول دساتير تخضع لها كافة القوانين والقرارات ولا تخرج عنها التزامًا وانقيادًا لها ؛ فكذلك الإنسان أيضًا، فلكل فرد دستوره الخاص الذي يحكم كل تصرفات وقراراته وآراؤه، وهذا الدستور ليس مكتوبًا، وإنما هو دستور من نوع خاص جدًا، لأنه دستور أخلاقي يتكون داخل عقل الإنسان وشعوره، من يضع هذا الدستور؟ وهل يتشاركه الإنسان مع غيره؟ وكيف يحكم تصرفاته طبقًا لمواده؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحقيقة أن هذا الدستور يكتب داخل الإنسان مادة مادة مع سنوات التربية في الصغر، ويصقل وينقح فيما بعد مع سنوات تكوين الشخصية، ويختتم ويصادق عليه مع سن الرشد، ففي البداية يشارك الأب والأم في كتابة مواده الأولى، وتغرس الأعمدة التي سيقام عليها بناء هذا الدستور فيما بعد، وشيئًا فشيئًا تتسع دائرة المؤسسين والمشاركين في وضع الدستور، ويدخل فيها الإخوة والأقارب والجيران ، ومن ثم المدرسة والمجتمع على اتساعه، وبالطبع تلعب وسائل الإعلام دورًا هامًا في ذلك، ويعتبر هذا الدستور الأخلاقي جزء مما يسمى بالإطار المرجعي للفرد الذي يشمل بجانب مبادئه وأخلاقه وأفكاره ـ خبراته وتجاربه ومعارفه وثقافته وأسلوب حياته، وفي مرحلة تكوين الشخصية يبدأ الفرد يلعب دوره الخاص في تعديل هذا الدستور وتنقيحه والإضافة إليه وذلك عن طريق الاحتكاك بأفراد معينين والقراءة في مجالات معينة وممارسة النشاطات المختلفة، ويبدأ في ملاحظة الأشياء من حوله ونقدها وهكذا، وما إن يصل لسن النضج والرشد حتى ينتهي تقريبًا من تنقيح دستوره ويصادق عليه، والمفترض فيما بعد أن يعمل طبق هذا الدستور الذي يمثل أخلاقه على عمومها ومبادئة التي يجب أن يتمسك بها وألا يتنازل عنها، وكل على حسب دستوره يعمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى هذا فقرارات الفرد وتصرفاته في المواقف على اختلافها لابد وأن تعبر عن هذا الدستور، وأن تكون خاضعة ومنقادة له أيضًا، فكريم الخلق مثلاً يصادق بكرم، ويحب بكرم، ويعاتب بكرم، ويوبخ بكرم، ويحاسب بكرم، وحتى عندما يغضب يغضب بكرم، ولكن كيف يقوم بكل هذا طبقًا لمبدأ الكرم؟ إنه يصادق بإخلاص ، ويحب بطهر ونقاء ، ويعاتب بلين ورفق، ويوبخ بدون جرح ويقبل الاعتذار بلطف، ويحاسب بعدل وهدوء، وعندما يغضب يتمالك أعصابه وقت الغضب، ويعفو إن ملك العفو، ويقتص بعدل وباحترام للإنسانية على مطلقها، يسمو بروحه عن قبول الاهانة وتوقيعها على الغير، ولا يقبل بمعاملة المثل، بل هو دومًا الأفضل في ردة الفعل، إنه يطبق أيضًا مبدأ القوة والاعتزاز بالنفس لكن باتزان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما دنيء الخلق ، ضعيف النفس فإنه أيضًا يتصرف في ضوء دستوره الخاص الذي يتيح له الكذب، الغش، قبول ما ليس له حق فيه، الغدر، القوة المطلقة، ويؤمن بمدأ الغاية التي تبرر الوسيلة مهما كانت ، وقس على هذا سلوكه في الصداقة، الحب، العتاب، الحساب، الغضب.&lt;br /&gt;والفرد لا يستقل بدستوره وإنما يتشارك بعض مواده مع غيره، وكما يساهم الآخرون في كتابة دستوره ؛ هو أيضًا يلعب دوره في كتابة دساتيرهم الخاصة، فالأخوة لديهم مواد دستورية مشتركة، والأصدقاء كذلك، والأزواج كذلك، والأسرة على عمومها كذلك، ويتسع النطاق شيئًا فشيئًا لنجد بعض مواد الدستور مشتركة بين غالبية أفراد الجماعة الكبيرة داخل المدرسة والجامعة ثم القرية والمدينة والدولة بأكملها، وقد نجد مواد إنسانية مشتركة بين غالبية سكان الأرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاجل كل هذا علينا أن نولي دساتيرنا الخاصة اهتمامًا كبيرًا، وعلنيا أيضًا أن نحترمها، ولا مانع من تعديلها إذا ثبت لنا أن بعض موادها خاطئة ومرفوضة ، هذا على كل حال أفضل من الانقياد لدستور ذو مستوى أخلاقي غير مقبول، وأخيرًا: تحية لذوي النفوس الكريمة والدساتير الفاضلة.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;br /&gt;15 ابريل 2011&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-81832292458947813?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/81832292458947813/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/04/blog-post_15.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/81832292458947813'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/81832292458947813'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/04/blog-post_15.html' title='الدستور'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-5246437557791624017</id><published>2011-04-13T10:27:00.000-07:00</published><updated>2011-04-13T15:13:57.610-07:00</updated><title type='text'>نحن مثل البطاريات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نحن مثل البطاريات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;بالطبع نحن ندرك أهمية الكهرباء في حياتنا، فاليوم أصبح انقطاع الكهرباء يمثل أزمة حتى داخل منازلنا والتي امتلأت بالكثير من الأجهزة الكهربائية، ولم تعد الأمور قاصرة على الترفيه فقط؛ بل إن الكثير من هذه الأجهزة أصبح من ضروريات المعيشة، وتوفير الكهرباء إما أن يكون عن طريق خطوط الكهرباء المعروفة أو باستخدام البطاريات، ونحن جميعًا نعلم أن لكل بطارية طاقة كهربائية معينة تستهلك فتصبح البطارية بلا قيمة، وهناك بطاريات قابلة لإعادة الشحن، ومالم تشحن البطارية بشكل كامل فإن طاقتها ستنفذ بسرعة، ومع تكرار الشحن تستهلك البطارية وتضعف حتى تصبح غير ذات قيمة تذكر، نحن نتفق على كل ما سبق لكن السؤال هو: هل تؤمن حقًا بأن الإنسان مثل البطارية القابلة لإعادة الشحن؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكما أن الكهرباء ذات أهمية كبيرة في حياتنا فإن الطاقة الإيجابية المكتسبة بداخلنا والتي نعبر عنها بالروح المعنوية المرتفعة تحظى بذات الأهمية، وكما ذكرت فنحن نكتسب هذه الطاقة ولا نخلقها أو نوجدها بأنفسنا، وكما يرى الفيزيائيون بأن الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من عدم؛ فأيضًا طاقتنا الإيجابية يمكن أن ينطبق عليها الأمر ذاته، فهي فعلاً لا تفنى ولكن تتغير صورتها وهي أيضًا لا تنشأ من عدم، إذن هناك حتمًا أشياء قد تتحول لتصبح طاقة إيجابية نكتسبها نحن لنفرغها مرة أخرى في أشكال جديدة من النشاط والحركة، ونحن نحتاج لشحن أنفسنا بهذه الطاقة من وقت لآخر، وكل على حسب قدرته، لكن من المهم أن ندرك أن الشحن الكامل أفضل من جرعات بسيطة لا تكاد توفر لنا شيء غير مواصلة الحية بتعب وإرهاق، ولكن كيف نشحن أنفسنا بهذه الطاقة؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأمر ليس صعبًا كما قد نتصور لكن المشكلة دائمًا تنبع من وجود الفرد ضمن مجموعة تحيط به قد لا تدرك قيمة عملية إعادة الشحن أو تعوقها دون أن تدري لنقص الوعي أو عدم الإكتراث الفعلي، كل ما عليك لتعيد شحن نفسك هو أن توجد في مكان هادئ، أن تبتعد قدر الإمكان عن الضغوط والمشكلات، بعض الأشخاص تساعدهم الوحدة والعزلة المؤقته ولو لساعات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة لاتمام هذه العملية، على أن لا يتعرضوا بعدها مباشرة لنشاط مفاجيء يستنفذ كل طاقتهم دفعة واحدة لتعود المشكلة للظهور مرة أخرى، البعض الآخر يشعر بأن الإندماج مع أشخاص معينين أو السفر لأماكن جديدة قد يمده بما يريد، هناك من يجد في قراءة القصص والروايات الخيالية ضالته وهكذا، لكل شخص وسيلة تساعده على إعادة الشحن، وهذا ما يدركه كل شخص إذا حاول أن يتامل ذاته وأن يخوض معها عدة تجارب لإنجاز المهمة، لكن ماذا عن المحيطين به؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الإنسان في تلك الحالة أو لنقل عند إعادة شحن ذاته يحتاج للكثير من الاستقلالية بحيث لا يشكل الآخرين ضغوطًا نفسية عليه ككثرة السؤال أو التعجب من حاله أو الاستهزاء برغباته، فقد يكون من غير المالوف أن ترى رجلاً في العقد الخامس من عمره يريد أن يقرا رواية خيالية ويستمتع بها، هذا قد يكون غريبًا لكن عليك أن تضع في اعتبارك أن مثل هذا الشخص قد يكون في مرحلة إعادة الشحن، وأن ابداءك للتعجب قد يقطع عليه العملية وقد يسبب له الكثير من الضيق في تلك اللحظة، من جهة أخرى مادامت عملية إعادة الشحن بالنسبة له ووسيلتها لا تعود عليك بالضرر فالأفضل أن لا تقحم نفسك في الأمر.&lt;br /&gt;مثال آخر عن الاشحاص الذين يحتاجون للعزلة لاتمام هذه العملية، وقد يكون الأكثر اجتماعية هم الأكثر طلبًا لهذه الوسيلة لاتمام عملية الشحن؛ لأنها ستوفر لهم الهدوء المطلوب بعيدًا عن ضغوط الحديث والمجاملات وإبداء الحلول ومشاركة المناقشات، لهذا لا تحاول التدخل في عزلة أحدهم مادام يبدو هو هادئًا ولم يطلب منك المساعدة، قد تسأله ما إذا كان بحالة جيدة أم لا وتكتفي بذلك، لكن الأفضل أن لا تكرر السؤال، وعندما سيحصل هو على مايريد سيخرج تلقائيًا من عزلته، عندها لا تحاول سؤاله عن تلك الساعات وتابع حياتك وكأن شيئًا لم يحدث.&lt;br /&gt;إن ادراكنا جميعًا لتلك الحاجة الطبيعية لإعادة الشحن يعني أننا قد نحيا حياة سعيدة بالفعل، وأننا سنترك لكل فرد منا هامش من الحرية ليقوم برفع معنوياته بنفسه ويواصل حياته بيننا بنشاط وايجابية، أما أن نتعامل مع هذه الحاجة الضرورية بقلة اهتمام أو استهزاء فالنتيجة حتمًا ستكون نفاذًا لطاقة الآخرين والتحول إلى السلبية، أو قد يحدث الأسوأ : الإنفجار ثم التوقف عن العطاء تمامًا.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;13 ابريل 2011 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-5246437557791624017?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/5246437557791624017/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/04/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/5246437557791624017'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/5246437557791624017'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/04/blog-post.html' title='نحن مثل البطاريات'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-1298622774180030230</id><published>2011-03-14T08:20:00.000-07:00</published><updated>2011-03-25T09:04:10.677-07:00</updated><title type='text'>لا لعشوائية التربية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;لا لعشوائية التربية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;الأطفال وقضايا التربية من أكثر ما يشغل بال الآباء والأمهات، الغريب أن قضايا التربية لا تشغل بال الكثير من الشباب والشابات كما يجب أن يكون، في حين تبرز فجاة على رأس قائمة الاهتمامات بعد الزواج، وكأنها موضوع مؤجل لحينه وليس قضية تفرض نفسها في وقت مبكر جدًا.&lt;br /&gt;إن هذا الوضع هو ما يجعل الكثير من الأمهات والآباء من الشباب يعانون كثيرًا لوضع سياسة تربوية ناجحة، كما أنهم في كل خطوة يواجهون بالجديد الذي يجعلهم في حاجة لمراجعة مافات وتقويم أخطاء تربوية ارتكبوها من دون قصد في مراحل سابقة، ورغم تلافي الأخطاء في المستقبل فإن آثارها للأسف تظل موجودة في نفوس ابنائهم، إذن كيف يمكن حل هذه المشكلة؟&lt;br /&gt;إن عملية التربية لا تبدأ بعقد الزواج ووجود بيت يضم بين أحضانه زوج وزوجة يحلمان بالذرية الصالحة، ولكنها عملية تبدا من وقت يسبق ذلك بكثير، وقد لا يكون من قبيل المبالغة إذا قلنا أنها تبدأ من تخطي مرحلة المراهقة المبكرة والدخول في سن النضج أو الدخول للجامعة، لأن الأب الجيد والأم الجيدة يحتاجان لاعداد شخصي بأكثر  مما يقدمه المجتمع الخارجي، وهذا الإعداد يبدأ بالتفكير في المستقبل والصورة التي يحب كل من الأبوين أن يجسدها في ابنائه، وبالتالي يبدأ في البحث عن سبل تحويلها لواقع، عندها يكتشف أن عليه أن يعد نفسه ويزودها بالكثير من المعارف والخبرات والمهارات، وعلى سبيل المثال قد تجد الفتاة نفسها مدفوعة للقراءة بعمق في مجال التاريخ والأدب واللغة ومراجعة ما درسته في السنوات الماضية والإضافة إليه لأنها تريد أن تغرس في ابنائها حب الوطن وأصالة العروبة ، وأنها تريد أن تكون مصدرًا ثريًا للمعرفة لابنائها ، أو قد يجد الشاب نتفسه مدفوعًا للبحث أكثر في مجال الكومبيوتر والانترنت ومعرفة طرق السيطرة على البرامج المختلفة وتنفيذ الرقابة المناسبة على الأجهزة ليوفر درع من الأمان لابنائه في المستقبل، وقد يجدان أنفسهما بحاجة للمزيد من كورسات اللغة ليكون بمقدورهما معاونة ابنائهما في المستقبل إذا ما كان خيار المدارس الأجنبية أو التعليم الدولي هو الحل الأفضل.&lt;br /&gt;والأمر لا يقتصر على تعلم مهارات واكتساب خبرات فقط، بل هناك أيضًا خبرات نفسية وسلوكية قد يجد الشاب أو الفتاة أن عليه أن يكتسبها ليصبح فيما بعد أب فاضل او أن تصبح هي أم فاضلة يخرجان جيلاً جديدًا من الابناء يفخر به الوطن، فعلى سبيل المثال قد تشعر الفتاة بضرورة ممارسة تجربة تعليم الأطفال الصغار مباديء القراءة والكتابة لأن هذا سيكسبها الكثير من المعارف التي تجعلها مؤهلة لخوض تجربة ناجحة مع ابنائها، ودون أن يكون الابناء هم التجربة الأولى، وهذا التدريب بالطبع سيكون جادًا وبهدف تحقيق نتائج جيدة وليس امضاء للوقت فقط، وليس أيضًا على محمل الترفيه، وإنما هو عمل مخطط ليحقق هدفًا مستقبليًا أكثر نبلاً.&lt;br /&gt;كما أن التفكير في الطريقة المناسبة للتربية تقلل من احتمالات وقوع الأخطاء الغير مقصودة، كما أنها تجعل الشاب أو الفتاة في حالة تأهب دائمة ومراقبة النماذج المختلفة من حولهما، فيقيمان أسلوب هذا الأب، أو ينتقدان طريقة التربية في هذا البيت بأسلوب بناء، أو يندفعان للقراءة في هذا الجانب ليقومان سلوك هذا الطفل وهكذا، وحين تأتي اللحظة المناسبة ويصبح لهما طفل يتحملان مسؤولية تربيته سيكونان في مرحلة استعداد مناسبة، ومع كم جيد من المعارف والخبرات، كما سيكون بإمكانهما توقع الكثير من الأشياء ورسم سيناريوهات للمستقبل يمكن دفعها للوصول للأفضل.&lt;br /&gt;وعلى هذا سيكون من حقنا أن نحلم بجيل جديد من الابناء أفضل بكثير من جيل ينشأ في ظل عشوائية التربية وأخطاء آباء وأمهات يتعاملان مع الأزمة فقط بعد وقوعها ، ولا يستعدان لها ، أو يسعيان لمنع حدوثها.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;14 مارس 2011 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-1298622774180030230?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/1298622774180030230/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/03/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1298622774180030230'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1298622774180030230'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/03/blog-post.html' title='لا لعشوائية التربية'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-5059878937667212367</id><published>2011-02-11T23:26:00.001-08:00</published><updated>2011-02-11T23:26:43.866-08:00</updated><title type='text'>الشبيهان</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;الشبيهان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;بين الزحام.. تطالعني الكثير من العيون.. والكل يضحكون ويتبسمون.. وأنا بينهم بعينين لا تبصر من ضوء الإشراق إلا نزر يسير.. ضممت إلي معطفي وشمس الصيف تلهب كل شيء من حولي.. لكن شتاء نفسي كان أقسى.. وأدنيت قبعتي علَّها تخفي بعضًا من ملامحي.. تلك التي في ربيعها كانت شاحبة.. يائسة.. بائسة.. محطمة الحلم تنشد من يمنحها اليقين.. ومن يملك اليقين؟&lt;br /&gt;بين الوجوه.. اصطدمت عيناي بوجه يشبهني.. إنها صورتي في المرأة لابد.. لكن كنتَ أنتَ بمعطف يشبهني في حر الصيف.. وقبعة زاحفة على عينيك.. ورغم حجابك وسترك كانت ملامحكَ جزء مني .. ضاعت ابتسامتك مثلي.. أنتَ حتمًا تبحث عني..&lt;br /&gt;ياأيها القدر كم كنت كريمًا عطوفًا على بائسين مثلك ومثلي .. أبعد تلك السنين نلتقي بين الزحام.. أنتَ اليقين المفقود في نفسي.. ويقينك عندي.. اقترب نتصافح ليولد معنى جديد هاهنا.. اهدني كتابًا وأمنحك قلمًا.. دعنا نهدي الحياة وجهًا جديدًا يبتسم لمعنى أكثر عمقًا.. إنهم يضحكون من حولنا.. طالعهم هنا وهناك.. يضحكون على واقعهم المرير وهم غافلون..أين الإنسان بينهم؟ ضاع معنى الإنسانية بين الزحام.. وظنوه كلمة أو شعارات.. وفي كل لحظة يقدم الدليل والبرهان.. نعم فَقَدَ الإنسان الكثير ويحتاج لقبلة الحياة.. مد إلي يدك نمنحه إياها بطفل نلقنه الكرم والكرامة .. مد إلي يدك ولنعقد الميثاق.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(153, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;br /&gt;11 فبراير 2011&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-5059878937667212367?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/5059878937667212367/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/02/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/5059878937667212367'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/5059878937667212367'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/02/blog-post.html' title='الشبيهان'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-835653137454685213</id><published>2011-01-23T04:58:00.000-08:00</published><updated>2011-01-23T04:59:11.572-08:00</updated><title type='text'>إلى مدينة الإنسانية المغمورة تحت المياه</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;إلى مدينة الإنسانية المغمورة تحت المياه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;وألقاني الزمان على ظهر الأمواج، كقطعة من حطام سفينة كانت يومًا عظيمة، تاريخ وآمال وأحلام وبقايا من أمجاد، واليوم خشبة صغيرة، يومًا ترجف الريح من حولها فترجها رجًا، وساعةً تداعبها النسمات، إلى أين المصير؟ لا شواطئ في الأفق هناك ، ولا صخرة على البعد مطلة من بين الأمواج، إلى أين؟ لا جواب، يا كل غالٍ مسلوب تنشد منقذ به تُستَرد! إلي إلي والفجر سيأتي عما قريب، فقط نحزم الأمتعة ونشحذ الهمم، إلي إلي مازال للكون رب يحميه، إلي إلي مازال للأمل باب نطرقه وطريق نسير فيه، إلي إلي وغدًا تصعد من الأعماق، شامخة قوية تصارع الأيام، وإليها نعود كما كنا .. ويعود التاريخ وتعود الأمجاد.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;br /&gt;23 يناير 2011&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-835653137454685213?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/835653137454685213/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/01/blog-post_23.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/835653137454685213'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/835653137454685213'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/01/blog-post_23.html' title='إلى مدينة الإنسانية المغمورة تحت المياه'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-7478134543146327032</id><published>2011-01-22T08:47:00.000-08:00</published><updated>2011-02-19T05:04:49.754-08:00</updated><title type='text'>ديناميكية التربية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;ديناميكية التربية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;التربية عملية ديناميكية تتطور من جيل إلى جيل، وعندما تصبح عملية جامدة بلا تغيير أو تطوير فقد تتحول حينها لتربية فاشلة، فالحياة تتغير والأرض لا تزال تدور، وعلينا أن نواكب الجديد، لا ننساق وراءه؛ وإنما نتفاعل معه، ناخذ منه ونعطيه، وكذلك التربية، تتغير وتتطور بتطور ما حولها.&lt;br /&gt;إذا كنت ابن فأنت بالطبع ستكون ممتنًا لوالديك لتربيتهما لك، هذا الإمتنان لا يعني أن تتوقف عن التفكير، أو أن تكرر هذا النموذج التربوي بحذافيره مع ابنائك، هناك واجب عليك أو هكذا يفترض أن يكون، عليك أن تمتن لوالديك وأن تدرس النموذج التربوي الذي نشأت عليه بطريقة نقدية، ما هي أوجه التميز في هذا النموذج؟ وما هي أوجه القصور؟ والقصور لا يعني أنك تسيء لوالديك أو تنكر أفضالهما عليك، فكل فرد يختلف عن غيره، وأنت قد تلمس في ذاتك وشخصيتك أشياء لم تلاحظها في إخوتك، وربما تمنيت لو أن والديك لمسا هذا في وقت مبكر ومنحاك الفرصة لتكون أفضل، هذا الإستنتاج يجب أن تحوله لفكرة إيجابية في حياتك، إذن ابحث عن شيء مشابه في ابنائك، أو قدم لهم الفرص المبكرة لتظهر هذه السمات مثلاً، قد تكون شخصًا محبًا للقراءة لكنك لم تجد تشجيعًا كافيًا من والديك، فلا يكفي أن يوفر لك الأبوين مكتبة من الكتب فقط، وأنت عندما نضجت وأصبحت قادرًا على التفكير النقدي ـ عندها وجدت أن لو كان والدك ساعدك بالنقاش والمشاركة في قراءة كتاب بعينة كل فترة وفي وقت مبكر لكانت حصيلتك المعرفية تحسنت كثيرًا جدًا، ولكنت قد كونت مهارات فكرية أفضل، هذا يعني أنك لن تكتفي بتوفير مكتبة مميزة لابنائك، بل إنك ستضع برنامجًا شيقًا للقراءة، وستشاركهم في قراءة كتب معينة وتدير حولها النقاش وهكذا، أنت هنا تضيف جديدًا للنموذج الذي تبعه والديك.&lt;br /&gt;ضع في اعتبارك أيضًا أن النموذج الذي نشأت عليه طُبق في فترة زمنية مختلفة، وسائل التقدم والتكنولوجية كانت أبسط كثيرًا، وهذا يعني أن النموذج القديم ليس صالحًا وحده في ظروف جديدة زادت فيها المتغيرات، بغض النظر عن كونها إيجابية أو سلبية، فاليوم مثلاً دخل الكومبيوتر بقوة في حياتنا، لقد اختلف وضعه في منازلنا ومدارسنا وأعمالنا عما كان عليه حين كنت أنت صغيرًا، وهذا يعني أن عليك أن تضيف لنموذجك التربوي قوانين وقواعد جديدة للتعامل مع هذا الجهاز، فأنت لا تستطيع اتباع سياسة المنع التام أو الانفتاح التام، وإنما تلزمك قيود معينة، وهذه القيود من الخطا أن توضع من فراغ، لابد أن تفكر كثيرًا في كل مرحلة عمرية وما تحتاج إليه، وعليك أن تحدد أي مستوى مطلوب من الرقابة في كل مرحلة، وكل هذه الجوانب لم تشغل والديك فيما مضى، ولكن كانت هناك بدائل لها.&lt;br /&gt;وأنت كأب أو أنت كأم عليكما أن تدركا هذه الطبيعة الديناميكية للتربية، وقد يسعى الأبناء لإدارة النقاش معكما لمزيد من الخبرة، ومن الظلم أن تفسرا هذا جحودًا وإنكارًا لكما، بل عليكما أن تكملا مسيرتكما في التربية والبناء بالمشاركة البناءة في هذا التطوير، فمسؤولية الأب والأم لا تتوقف عند نضوج الأبناء، وإنما هناك مسؤوليات أخرى تضاف ، فالمشاركة في وضع سياسة التربية الجديدة للأحفاد ضرورية جدًا، لكن عليك أن تذكر دائمًا أن هذه المشاركة استشارية، أنت بالنسبة لابنك مستشار تعطيه النصيحة وتشاوره في الأمر لأنك تملك الخبرة وهو يملك ما يدعهما من معرفة بالواقع الجديد وما جد فيه من متغيرات بحكم القدرة على مسايرة التغيير وعلاقتها بالعمر، وعليك أن تتعامل مع هذا كواقع دون حساسيات، وتذكر أن ابنك سيلعب هذا الدور في المستقبل، لهذا قدم له نموذج جيد يحتذي به عندما يكون في مثل موقفك ويلعب دور المستشار.&lt;br /&gt;وعلى كل حال فإن الحوار هنا له أصوله وآدابه ، وإن نحن التزمنا بها مع التعقل والتروي فستكون النتيجة نماذج جيدة ومتطورة للتربية، وكل فرد ذو عقلية نقدية يستطيع أن يساهم بطرح نموذج تربوي ممتاز تصقله الدراسة والإطلاع في النواحي النفسية والإجتماعية.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;br /&gt;22 يناير 2011&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-7478134543146327032?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/7478134543146327032/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/01/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/7478134543146327032'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/7478134543146327032'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/01/blog-post_22.html' title='ديناميكية التربية'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-8870100075358404051</id><published>2011-01-15T15:44:00.001-08:00</published><updated>2011-03-03T14:28:44.346-08:00</updated><title type='text'>شباب الإنترنت</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;شباب الإنترنت&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;الإنترنت ذلك العالم الإفتراضي اللامحدود، العالم الذي جذب إليه الكثيرين على اختلاف أهدافهم وثقافاتهم، هذا العالم الذي يحتل الشباب جزءً كبيرًا منه، يبرزون في المنتديات والشبكات الإجتماعية على اختلافها، ويتركون بصماتهم هناك وهناك في المواقع والمدونات، هذا العالم لا يزال وسيلة لم يفد منها الكثيرين، دع جانبًا اوجه الإفادة الشائعة والتي للأسف يرددها الكثيرون مجرد كلمات فقط كمتابعة الأخبار واكتساب المهارات ووو، ولكن ماذا عن بناء الثقافة ونشرها حتى في أبسط صورها؟&lt;br /&gt;لا تتصور أن الثقافة أمر معقد جدًا فمفهوم الثقافة واسع لدرجة كبيرة، وتبرز ثقافتك واتجاهك الفكري حتى من خلال ألفاظك التي تعبر بها عن نفسك وعن الآخرين، ومع حرية التعبير على الإنترنت يتعامل البعض باعتبار أنهم أحرار تمامًا وأن لا توجد عيون تقرأ ما يكتبون ولا عقول تحكم عليهم، هذه الأحكام ذات طبيعة مختلفة، ولتكن الصورة أكثر وضوحًا دعنا نقول أن كل شاب عندما يضع رأيه هنا أو هناك فإن هذا الرأي وأسلوب التعبير عنه والمفردات المستخدمة في ذلك إنما هي ملامح لثقافة فرد ما ومؤشر على ثقافة مجموعة أكبر من الأفراد ممن ينتمي هو إليهم، وللأسف فهذه الإنطباعات التي نتركها هنا وهناك لا تكون في كثير من الأحيان إيجابية.&lt;br /&gt;سأذكر مواقف بسيطة لؤأكد لك على أن ما أعنيه ليس معقدًا وليس بعيدًا عنك، على سبيل المثال ظاهرة الموضوعات المنقولة من منتدى لآخر طبيعية ومعروفة لدى الجميع، والنقل في حد ذاته ليس مشكلة ، لكن ما رأيك في موضوع ينقل من مكان لمكان حتى ينتشر حاملاً نصًا بالعامية ـ وإن تجاوزنا عن ذلك ـ مع ألفاظ إن دلت فإنما تدل على تدني المستوى الثقافي لكاتبها وكلي أسف على ذلك، كأن تصف مثلاً ما يقدمه البعض بكلمة "زبالة" أهكذا يعبر الشباب عن أفكارهم؟ أهذه هي مفردات شباب القرن الحادي والعشرين؟ ومثال آخر يستبدل بعضهم كلمة "منقول" في نهاية الموضوعات بكلمة "ملطوش" أهذه ثقافتنا اليوم؟ سؤالي للشباب الذين سيحملون على عاتقهم عبء بناء المستقبل الأفضل.&lt;br /&gt;لحظة من فضلك لايزال هناك بقية، الأسماء المستعارة في المنتديات هذه قضية أخرى، أنت لم تفكر حين تختاراسمك بأن هذا يعبر عن ذاتك وثقافتك، فتجد من يسمي نفسه "جيوش الموت" أهذا اسم تحب ان يناديك به الآخرون؟ هناك من تسمي نفسها "حبيبة زوجي" أهكذا ثقافتك يا سيدتي الدلال فقط حتى في غير مواضعه؟ وهناك من يضع أسماء غريبة مليئة بالارقام والزخارف بدون داعي، أهذه ثقافتكم أيا الشباب؟ الفراغ ليس الزمني وإنما الفراغ الفكري والنفسي، أين افكاركم ؟ أين طموحاتكم؟&lt;br /&gt;دعك من الأسماء ولنتأمل التعليقات في المدونات ومقاطع الفيديو على اليوتيوب وفي المواقع الإخبارية، نرى فئتين من المعلقين: فئة تقرأ وتعلق طبقًا لأفكارها سواء مؤيدة ام معارضة، على كل حال هي فئة جادة ولا غبار عليها ايًا كان رأيها، وفئة أخرى تترك تعليقاتها الساخرة حتى في غير مواضعها، تعليقات الكثير منها لا يحمل فكر أو رأي محدد، وإنما يحمل شعورًا باليأس حينًا واللامبالاة حينًا آخر، فأي هدف دفع هؤلاء للإطلاع على مقال أو خبر أو فيديو من هذا؟ ولهذا السبب نجد أن الكثير من الموضوعات الجادة لا تلقى سوى القليل من الاهتمام والتعليقات عليها قليلة جدًا، قارن هذا بموضوع كوميدي أو ساخر تجد العكس تمامًا، والأسوأ أننا نجد في أخبار جادة من يبحث عن النقاط السلبية ليتخذها نقطة انطلاق للسخرية والاستهزاء، ورغم التنويهات في كل مكان نجد الألفاظ المبتذلة للأسف وأساليب الحوار الرخيصة.&lt;br /&gt;وأخيرًا اقول لحظة من فضلكم وسلوا أنفسكم لماذا دخلتم هذا العالم؟ إن كان للتسلية وبدون أي هدف آخر فأنا آسفة حقًا لأجلكم، وإن كان لنشر معلومة أو فكر أو ثقافة فراجعوا أنفسكم من فضلكم، نريد شباب نفخر بأننا منهم، أنا شابة وأنت شاب وأنتِ شابة ما رأيكم بخلق صورة أفضل لنا؟ الأمر ليس صعبًا ولكن لنراجع ما فات، ونصوب ما يمكن تصويبه، ونتفادى الأخطاء في المستقبل، تذكروا الكلمات مهما كانت بسيطة تترك آثارًا هنا وهناك، وثقافتنا تراكم للكثير.&lt;br /&gt;وفي رأيي قدر نفسك أكثر، وتذكر أن الإنترنت بحريتها ليست وسيلة لتفريغ الضغوط فقط، وإنما حاول تحقيق شيء يدعمك نفسيًا بدلاً من الاتجاه السلي في التعبير عن نفسك وحياتك، كن أنت مثلاً مشرفًا لشعبك ولوطنك، تذكر حين تضيف صورة هنا أو كلمة هناك، حين تضع مقالاً في مكان أو تترك تعليقًا على ما كتبه أحدهم، تذكر أنك تعبر عن نفسك فارفع من قدرها.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;br /&gt;15 يناير 2011&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-8870100075358404051?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/8870100075358404051/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/01/blog-post_15.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/8870100075358404051'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/8870100075358404051'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/01/blog-post_15.html' title='شباب الإنترنت'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-8784489997794696404</id><published>2011-01-09T16:08:00.000-08:00</published><updated>2011-03-10T12:41:51.475-08:00</updated><title type='text'>حين يصمت الآخرون</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;حين يصمت الآخرون&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;الكلام وسيلة من وسائل الاتصال والتخاطب بين البشر، لكن الكثيرين لا ينظرون للصمت على أنه وسيلة تخاطب من نوع مختلف، الصمت ليس نقيض للكلام، وهو ليس إلا إسكات للصوت المسموع، أما المعاني والرسائل فتستمر بالتدفق من طرف لآخر؛ لهذا إذا كان علينا أن نتعلم آداب التحدث والاستماع فعلينا أن نولي احترام الصمت اهتمامًا أيضًا.&lt;br /&gt;عندما يصمت الآخرون فإن صمتهم جميعًا لا يحمل ذات المعنى، بعضهم حزين على أمر ما، بعضهم معرض عن فكرة ما، بعضهم يرفض ما يعرض عليه بلباقة ودون أن يجرح شعور الآخرين بالرفض الصريح ، بعضهم يعلن عن عدم رضاه عن سلوك أحدهم دون أن يكون مضطرًا لإحراجه، بعضهم سعيد يكتفي باستعادة أحداث وأفكار خاصة في حياته تزوده بما يحتاج إليه من زاد البهجة والتفاؤل، بعضهم يهرب من ضجيج الحياة ويسبح بزورقه الصغير في بحر الخيال المترامي الأطراف، بعضهم في حالة انسجام مع ذاته لدرجة تجعله يسعى للإنفراد الذهني ولو لبضع دقائق، فلكل منهم ما يميزه عن الآخر، وفي بعض الأحيان يكون من الممكن قراءة رسالة هذا أو ذاك في عينيه، وبعض الأشخاص حذرين لدرجة تجعل من الصعب فهم ما يجول بخاطرهم في تلك اللحظة، لكن ماذا عليك أن تفعل أنت؟&lt;br /&gt;إن لجوء شخص ما للصمت يعني أنه في حاجة إليه ليس ضعفًا أو هروبًا أو رغبة في الإنعزال المرضي، ولا يعني بالضرورة أنه مستاء من الآخرين أو يرفض تواجدهم، ولكن الصمت حاجه قد تكون ملحة في بعض الأحيان كالحاجة لتنفس الهواء ذاته، وقد تكون حاجة تكميلية تزداد النفس راحة بها، لهذا قدر حاجة الآخرين للصمت، احترم صمت رفيقك هذا أفضل من أن تلح عليه بالكلام، فكر قليلاً وانظر إلي عينيه في صمت أيضًا، قد تحسن قراءة شيء ما بداخلهما، لكن إن عجزت فالأفضل أن تلتزم الصمت أيضًا، وإن أردت أن ترسل إليه رسالة تضامن فاجعل وسيلتك شيء آخر غير الكلام، فالنظرة واللمسة تكفي في الكثير من الأحيان.&lt;br /&gt;ولكن على كل حال إن كنت تحب شخصًا ما، إن كنت ممتنًا لشخص ما، إن كنت تقدر شخصًا ما، إن كنت تحترم شخصًا ما ـ فاحترم رغبته في الصمت في بعض الأوقات، فسيأتي يوم تحتاج فيه للصمت وستتمنى من يحترم صمتك.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;br /&gt;10 يناير 2011&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-8784489997794696404?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/8784489997794696404/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/01/blog-post_09.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/8784489997794696404'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/8784489997794696404'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/01/blog-post_09.html' title='حين يصمت الآخرون'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-3419214416659536022</id><published>2011-01-03T16:37:00.000-08:00</published><updated>2011-01-03T16:38:09.730-08:00</updated><title type='text'>حوار الأيدي المتعانقة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;حوار الأيدي المتعانقة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;كثيرًا ما نمارس أفعال نشأنا عليها فباتت في حكم العادة ، وقلما نوليها عناية ووقتًا ولو يسيرًا للتفكير والتأمل، ومع ذلك فنحن نفوت الكثير جدًا من المعاني والمشاعر الرائعة، فلكل فعل مهما كان يسيرًا معنى عميق ولكن من يمنح نفسه الفرصة للوصول لهذا المعنى على عمقه والتلذذ به حقًا؟!&lt;br /&gt;عندما تقابل شخصًا للمرة الأولى فإنك تمد يدك له أو تجيب على يده الممدودة، وتلتقي راحتي اليد وتلتف الأصابع ، هذا ما تفعله عندما تلتقي بشخص لأول مرة، يكون الموقف جادًا نوعًا ما أو قل قليل المودة، إذ رصيدكما من الخبرات المشتركة والتجارب والذكريات قليل أو معدوم، لكن عندما تتكرر اللقاءات وتتوالى تبدأ المودة تتسرب شيئًا فشيئًا فيصبح التصافح بالأيدي قليل، وتحل محله سلوكيات أخرى أكثر قربًا ومودة، والأمر شائع بين النساء أكثر، لكن لماذا نتخلي عن مصافحة اليد أو نحولها لمصافحة سريعة كومضة البرق دون أن نلمس منها شيئًا؟!&lt;br /&gt;موقف المصافحة أجمل من أن تفوته على نفسك وعلى الطرف الآخر حتى لو كان صديقًا حميمًا، فعندما تلتقي اليد باليد، تتجانب بواطن الكفين، تتشابك الأصابع، تشد الضمة أكثر، عندها نرسل لبعضنا رسائل خفية صامتة، ونترك الفرصة لأعيننا كي تتواجه بوضوح، فعندما تضع عينيك قبالة مصافحك، وتشد على يديه تشعر أن هناك الكثير من المودة الممزوجة بالإحترام تنساب بينكما من طرف لآخر، كأنهما سيلان ينحدران من عينيكما ليصبان في هذا الوادي الذي صنعته الأيدي المتعانقة، عندها يمكن أن تقول لمحدثك بصمت: ها أنا أجدد اللقاء والوصال وأبقي على الذكريات، وها أنا أذكر الآمال والأحلام والأهداف، وها أنا أعود لاعاهدك على الوفاء، وها أنا هنا معك أحترمك وأقدرك وأحملك مسؤولية حبي وثقتي وتقديري، أليس جميلاً أن تبث أخيك أو صديقك أو شريكك هذا المعنى من حين لآخر.&lt;br /&gt;وروعة المصافحة لا تعني أن تنسى لذة اللقاءات الحارة بعد فترات الغياب والاشتياق، فلكل موقف ما يناسبه من وسيلة اتصال ومعنى ينقل عبرها، ولكل لقاء روعته، لكن امنح نفسك الوقت لكي تفكر، وكلما أمعنت في التفكير أكثر؛ كلما ازددت متعة وسعادة، فالحياة ليست إلا معاني، إما أن تفهمها فتسعد بها، أو تجهلها فترى كل شيء تعيس يبكي من حولك.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;br /&gt;4 يناير 2011&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-3419214416659536022?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/3419214416659536022/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/01/blog-post_03.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/3419214416659536022'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/3419214416659536022'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/01/blog-post_03.html' title='حوار الأيدي المتعانقة'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-451610297553523018</id><published>2011-01-01T14:51:00.000-08:00</published><updated>2011-01-01T14:52:05.058-08:00</updated><title type='text'>عام من الخير</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;عام من الخير&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;"كل عام وأنت بخير" عبارة كلاسيكية نرددها كل عام دون أن نقصد بها شيئًا أو نفهم من ورائها شيئًا، عبارة فارغة المعنى تناقلتها الألسن حتى باتت زخرف لمعنى هش أو لا معنى على الإطلاق، ماهو الخير الذي ننشده؟ وماذا سنفعل لنكون بخير؟ أو ماذا بإمكاننا أن نفعل لنكون حقًا بخير؟ ولكي يصبح العام الجديد جديدًا بمعنى الكلمة؟&lt;br /&gt;كل عام يمر نطوي عليه صفحة في كتاب الحياة لنفتح صفحة جديدة بيضاء لا تحوي حتى خبرات الماضي للأسف ، لماذا بتنا هكذا ولماذا أصبحنا نسير بلا هدف؟ هذا هو السؤال، وعلينا أن نجيب عنه بصدق ليصبح هذا العام عام جديد نتوسم فيه الخير، لا معنى لحياة روتينية تتشابه أيامها وتتكرر فيها مآسي كل عام فيما يليه حتى باتت الأعوام شيئًا واحدة، وصورة مملة بلا تغير، نريد أن نستقي من العام الماضي خبراته الناجحة، سننحي مواقف الضعف ونركز على مواقف القوة، سنعرف ماذا حققنا في العام الماضي وكيف حققناه، وسندرس أسباب الفشل لأن في معرفتها والقضاء عليها قوة، سنجمع الأساليب الصحيحة والناجحة لنطورها في العام الجديد، سنراجع أهدافنا ونحقق مالم يتحقق منها بعد، سنعترف أن تفرقنا ضعف وأن علينا أن نتحد لنصبح قوة تحقق المستحيل على الواحد منا، بإمكاننا أن نفعل وأن نبدأ باتحاد مجموعات صغيرة تتحد في العام المقبل في مجموعات أكبر وهكذا ننتقل من درجة لدرجة في سلم التكامل والنجاح.&lt;br /&gt;نعم سنعيد تقييم علاقاتنا ونركز على العلاقات القوية المتينة وندعمها بالمزيد هذا العام، والعلاقات الهشة القائمة على المصالح سنحاول تصحيح أوضاعها دون يأس، وسنحد من الرياء والمجاملة الهدامة، سنتحدث بصراحة لنصبح أحرار في أفكارنا ومعبرين أقوياء عن أنفسنا ووجودنا.&lt;br /&gt;نعم كل عام وأنتم بخير.. نعم بخير مع خبرات الماضي وأهداف المستقبل، بخير مع التعاون والوحدة، بخير مع الحب الصادق لا المجاملات المصطنعة والعبارات المتكلفة والبسمات المغتصبة، نعم بخير مع الفضيلة والطهارة ، نعم بخير بقربكم من الله وهو كل الخير.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;br /&gt;22 ديسمبر 2009م&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-451610297553523018?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/451610297553523018/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/451610297553523018'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/451610297553523018'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2011/01/blog-post.html' title='عام من الخير'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-980273884219433731</id><published>2010-12-29T16:52:00.000-08:00</published><updated>2010-12-29T16:53:42.994-08:00</updated><title type='text'>إليَّ أيها الصديق!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;إليَّ أيها الصديق!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;المتاعب والأحزان والهموم من الحقائق الموجودة في الحياة بالفعل، ومن الصعب جدًا أن تجزم بأنه يوجد أشخاص لم يتجرعوا هذا الشراب المر المذاق ولو لمرة واحدة طوال حياتهم، وإن وجد مثل هؤلاء فهم ليسوا سعداء كما قد تتصور للوهلة الأولى، فبما أنهم لم يلمسوا يومًا نار الحزن ولم تكتوي أصابعهم او تكاد بهاـ فهم مؤكد لن يدركوا معنى السعادة، وإنما حياتهم في جملتها حياة روتينية تكاد تكون فارغة خاوية من أي معنى.&lt;br /&gt;وقبل أن تحكم على هذا المنطق بأنه سوداوي في جملته وتفصيله فعليك أن تتذكر أن الأحزان لا تعني الموت أو الفقدان أوالحرمان فقط، ولا تعد النكبات إلا نوعًا أشد وطأةً من الأحزان، ولكن هناك أحزان طبيعية تنشأ بشكل طبيعي كالآمال المتكسرة على صخرة الأيام، المواقف والكلمات الجارحة، الصداقات الواهية التي انتهت تاركة آثارها المؤلمة هنا وهناك، الإعاقات والعيوب الخلقية على اختلافها حتى لو بدت في نظرك صغيرة ولا يُكترث بها، فهي على العكس في نفوس أصحابها، وقل في تفصيل الأحزان كثير.&lt;br /&gt;ورغم ذلك ولو أنك سلمت بما أقول فسيكون من حقك بالفعل أن تتساءل عن حال هؤلاء الذين يبدون لنا سعداء، اولئك الدائمي الابتسام ، والذين هم في كثير من الأحيان مصدر سعادة لغيرهم، فترى المقربين منهم يثنون عليهم بأوصاف تجعلهم أشبه بقنديل من الأمل لا ينطفئ أبدًا، قنديل زيته هو الحب الخالص، من أين أتوا بمثل هذا الزيت؟ ومن أين أتوا بهذا القنديل الغريب الذي يظل مضيئًا لا يرعاه أحد سوى الله؟&lt;br /&gt;هؤلاء الأشخاص ليسوا إلا أناس ناجحين من الناحية النفسية، يملكون قدرات مميزة جعلتهم قادرين على عزل أحزانهم في جانب خاص من جوانب حياتهم، جانب يصعب أن يصل إليه أحد، فقد سمت فيهم الروح كثيرًا حتى أن الأحزان بدت أشياء يحظر على الآخرين الإطلاع عليها، ربما رفع هذا الحظر عن واحد أو اثنين من أقرب المقربين لهم، ولكن مع ذلك تبقى هذه الأحزان دفينة في مكان ما لا يعرف عنها أحد، وعلى نار تلك الأحزان نضجت أفكارهم الغريبة، ترى لهم تطلعات خاصة، آمال لا محدودة، أهداف واسعة، والغريب أن هذه الأفكار ليست شاذة أو مستنكرة، وإنما أفكار سامية تشعر فيها بجمال الروح ونبل الهدف ومشروعية الوسيلة، ورغم هذا فهم غير منفصلين عن حياتهم والمحيطين بهم، إنهم هنا وهناك يبثون شيئًا من الأمل والثقة والسعادة في نفوس الآخرين، ومع الإمتنان والثناء الذي يحصلون عليه لا تبدوا عليهم مظاهر السعادة الجمة ولا تدفعهم للغرور، ويظل التواضع هو الخلق المسيطر في كل الأحوال.&lt;br /&gt;ترى هل التقيت في حياتك بأحد هؤلاء؟ إن كنت قد فعلت فعليك أن تعيد تقييمك لشخص كهذا، لا تحسبه سعيدًا كما قد يبدو لك، ولهذا حاول أنت أن تمنحه السعادة بطريقة أو باخرى، وإن لم تلتقي بمثله فاعلم أنك إن وجدته فسيكون أفضل هدية يمنحك إياها القدر، إن الحياة بقرب هؤلاء متعة ، وإن كسبت صداقته فستلمس أجمل معاني السعادة التي تنبت من بين الأحزان كأنها عين الماء تتفجر وسط الصحراء القاحلة، أو هي الزهرة تنبت بين الأشواك.&lt;br /&gt;ما أجمل أن يرزق المرء بصديق من هذا القبيل، هذا الصديق الذي كان وما يزال دومًا عملة نادرة لا تحصل عليها إلا بمحض المصادفة والنعمة الإلهية، فلا تحسب كل من هو مقرب إليك يشاركك الكثير من أحلامك ويقاسمك أفراحك وأتراحك بمثابة صديق، فالصديق انبل من أن تصفه بالكلمات، إنه من تتجاوز في علاقتك به الحب والأخوة لأبعاد أكثر عمقًا وروعة، فهل ألقاك يومًا أيها الصديق؟!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;29 ديسمبر 2010 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-980273884219433731?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/980273884219433731/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/12/blog-post_29.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/980273884219433731'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/980273884219433731'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/12/blog-post_29.html' title='إليَّ أيها الصديق!'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-4013415348787233023</id><published>2010-12-26T11:41:00.000-08:00</published><updated>2011-01-02T12:06:02.898-08:00</updated><title type='text'>حقوق وواجبات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(153, 0, 0);"&gt;حقوق وواجبات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;الحياة مزيج من علاقات كثيرة ومتنوعة، وفي كل علاقة بين اثنين تظهر معادلة الحقوق والواجبات، الغريب أن الكثيرين لا يعيرون هذه المعادلة اهتمامًا كافيًا، وتكون النتيجة معادلة مختلة والمساواة فيها مفقودة أو تكاد تكون كذلك، لكن أين المشكلة؟ يبدو أن الأمر يكمن هناك، نعم في مكان ما داخل عقلك أنت، ولنحلل الأمر معًا وحاول أن تجيب على هذا السؤال: هل تعترف بحقيقة أنه لا توجد حقوق مطلقة تنالها لأنها حقًا لك بالفعل؟&lt;br /&gt;لو نظرنا للموضوع نظرة يخيم عليها التروي والإنصاف فسيبدو بالفعل أنك لا تملك حقوقًا مطلقة يحق لك ان تنالها إلا.. وهنا مربط الفرس إلا إذا كانت هناك واجبات تؤديها على النحو المطلوب تمامًا ودون نسبة خطأ تذكر، وهذا بالطبع أمر مستحيل، فأنت بشر وهم أيضًا كذلك، لهذا اطرح حقيقة الحقوق المطلقة جانبًا وتابع.&lt;br /&gt;إن أول ما تناله في حياتك هو اسمك، والذي منحك الاسم هو والدك، وبالطبع شاركت والدتك في ذلك، وربما شاركهم جدك أو جدتك، لا يهم من اقترح اسمك، المهم أنه كان شيئًا لابد أن تناله وقتها، وكان من حقك في تلك اللحظة وأنت مهيض الجناح لا تعي شيئًا في هذه الحياة ـ كان حقًا لك أن يمنحوك اسمًا حسنًا، لكن هذا الحق لم تناله بدون مقابل، فوالدك أعطاك اسمك واسمه أيضًا، لماذا؟ لتكون في الغد صورة مشرفة تحمل توقيعه، على الأقل لا تزج باسمه الذي اقترن باسمك فيما يشينه ويسيء إليه، أليس هذا واجبًا عليك طوال حياتك؟&lt;br /&gt;في صغرك وجدت من يعطيك الكثير من وقته وطاقته وصبره ـ وأقول ذلك لكي تتذكر مشقة التعامل مع الأطفال في هذا السن المبكر ـ ليلقنك أول حروف العلم ويضعك على طريق المعرفة والنور، ثم تحمل الكثير لتذهب إلى مدرستك وترتقي فيها عامًا بعد عام ، وهناك أيضًا معلم أو معلمون أعطوك الكثير في هذه الناحية، هؤلاء لم يعطوك هذا لأنه حق لك بالفعل، وإنما هم أعطوك ليساعدوك على أداء المطلوب منك فيما بعد، عليك أن تقدم لهذا وذاك الكثير، تصور المسؤولية التي يلقونها على عاتقك في تلك اللحظات وستدرك كم هي ثقيلة وكبيرة وتستحق منك أن توليها أشد اهتمام.&lt;br /&gt;حتى في حياتك العملية، فأنت تعمل لتحصل على مقابل مادي، لكن تذكر أنك مهما فعلت لن تكون عن نفسك صورة صادقة مائة بالمائة، البعض قد يضخم ما يقوم به من أعمال والبعض قد يصغرها، لهذا لا تعتمد على مقياسك الداخلي فقط، إنما هناك الكثير من المقاييس التي يجب أن تضعها في اعتبارك، فهناك زملاءك ـ واحذر فليست كل مقاييسهم سليمة أيضًا وهناك عوامل كثيرة تتدخل في تقييمهم لك ـ اختبارات القدرات وهكذا، لهذا لا تطالب دومًا بالمزيد من الأجر مالم تكن واثقًا من أنك تستحقه بالفعل، وإن قدرت ذلك في نفسك فعليك أن تضع احتمال ولو يسير للخطأ في التقدير، ولهذا اطلب ما تريد دون استخدام مبدأ الحق المطلق كقوة داعمة.&lt;br /&gt;انتظر فالأمر لم يتوقف هنا، فأنت عندما تصاب بالانفعال وتصب انفعالك على زوجتك أو صديقك أو زوجِك او صديقتك أو أحد ابناءك أو أخواتك فلا تطلب منهم تحملك لأنه حق لك، إن كنت جادًا في طلبه كحق فعليك أن تقرر أولاً إن كنت تفي بهذا الواجب تجاههم أم لا، ولو أنك قدرت الموقف في هدوء ستجد أنك لم تقدم ما ينبغي لهذا لا تطلب منهم تحملك كحق، إذن ماذا تفعل؟&lt;br /&gt;الإجابة بسيطة جدًا حاول أن تطلب ماتريد بعيدًا عن مبدأ الحقوق والواجبات، اطلب ما تريد بلطف، اجعل ابتسامتك هي وسيلتك لنيل هذا، وتذكر أن لكل إنسان مفتاحه الخاص الذي يمكن من خلاله فتح الباب والولوج منه، وهناك دومًا باب خلفي هنا أو هناك ابحث عن هذا الباب واعبر منه بأدب لتخاطب العقل بحرية.&lt;br /&gt;كن ممتنًا بدرجة معقولة ومتزنة لكل من قدم لك شيئًا، ليس كل ما تحصل عليه حق، وليس كل ما تقدمه واجب، لا توجد حقوق أو واجبات مطلقة وهذا يكفي.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;26 ديسمبر 2010 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-4013415348787233023?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/4013415348787233023/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/12/blog-post_4284.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/4013415348787233023'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/4013415348787233023'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/12/blog-post_4284.html' title='حقوق وواجبات'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-1281868603359849620</id><published>2010-12-26T11:39:00.000-08:00</published><updated>2010-12-26T11:41:14.308-08:00</updated><title type='text'>اختر القناة المناسبة.. لا تحاول تغيير التردد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;اختر القناة المناسبة.. لا تحاول تغيير التردد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;في علم الاتصال تبدو الحياة بجملتها عبارة عن عمليات اتصال متتالية ومتشابكة أيضًا، فعندما تلقي على أحدهم تحية الصباح فإنك مرسل لرسالة محتواها "صباح الخير" والطرف الآخر هو مستقبل لرسالتك التي حملتها قناة أو وسيلة هي الكلام المنطوق والذي شارك فيه لسانك وشفتيك وكذلك أذن شريكك، هناك إذن مرسل ومستقبل ورسالة ووسيلة، وهذه الصورة تتكرر آلاف بل ملايين المرات في اليوم الواحد، هناك رسائل منطوقة وأخرى مكتوبة وهكذا، وهناك رسائل رمزية تعتمد عل إشارات الأيدي وتغير ملامح الوجه وحركات الرأس وقل في ذلك كثير.&lt;br /&gt;لكن حين نتحدث دومًا عن الطريقة المثلى للتحدث مع الآخرين فإننا نركز اهتمامنا ونصبه على محتوى ما نقول أو كيف نقول هذا أو ذاك، وننسى في الكثير جدًا الوسيلة أو القناة التي نستخدمها لنقل الرسالة، واختيار القناة المناسبة هو مما يدل على سعة أفقك كمرسل ومدى احترامك وتقديرك للمستقبل، دعني أقدم لك مثالاً بسيطًا: عندما ترسل إشارة تأكيد بإيماءة رأس لصديق لك يعاني من قصر النظر فهل يدل ذلك على توفيقك في اختيار وسيلة التعبير أو قناة الاتصال بينكما؟ هذا لا يدل إطلاقًا على أنك أصبت الاختيار، كما أنه يدل على قلة تقديرك واحترامك لصديقك أيضًا، فمن الأدب ومراعاة مشاعر الآخرين أن تضع دومًا قدراتهم على اختلافها في حسابك عندما تتعامل معهم حتى في أبسط المواقف، فالمواقف التي تبدو لك بسيطة تكون أقوى تأثيرًا في نفوس الآخرين لأنها تعطي انطباعًا دقيقًا عن شخصيتك في حالتها الطبيعية، فبدلاً من أن تستخدم اشارت الراس تحدث بصوت مسموع وواضح هذا أفضل لكليكما، فهو سيستقبل رسالتك بوضوح وسيكون ممتنًا لك أيضًا حتى لو لم يعبر لك عن ذلك.&lt;br /&gt;في موقف آخر تكون أنت فيه المستقبل للرسالة، وعندما يوجه لك أحدهم رسالة ما عبر قناة معينة، فمن دواعي الأدب واللباقة أن تجيب عليه على نفس القناة، لا تحاول تغيير التردد أو العبث بجهاز التحكم عن بعد، هذا يدل على قلة اكتراثك وتقديرك للطرف الآخر، فعندما تنشب مشكلة بينك وبين زوجتك وتفاجأ برسالة مكتوبة تصلك منها تناقشك فيما حدث، فالسلوك الذي يفترض عليك اتباعه في تلك اللحظة هو الرد عليها برسالة مكتوبة أيضًا، احترم اختيارها في البداية حتى لو لم تتوصل لدوافع ذلك.&lt;br /&gt;هناك إذن آداب خاصة عند إدارة أي اتصال بين شخصين، ولكي تحصل على احترام الآخرين وتقديرهم لك حاول أن تلم بهذه الآداب، وتأملاتك الخاصة ستوصلك حتمًا لها: اختر الوسيلة المناسبة، ضع في مقدراتك إمكانيات الطرف الآخر العقلية والحسية أيضَا، لا تحاول تغيير قناة الاتصال دون سبب قوي، أجب دومًا بنفس اللغة إن كنت تتقنها، تحدث بلغة تقدر بنسبة تسعين بالمائة إجادة مستقبل رسالتك لها، لا داعي للتأنق مالم ترغب في أن توصل رسالة تفيد بأنك شخص لا يحترم الآخرين ويرى رأسه أعلى من بقية الرؤوس، وثق بأن من تطاولت قامته كثيرًا سهل اسقاطه.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;br /&gt;24 ديسمبر 2010&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-1281868603359849620?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/1281868603359849620/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/12/blog-post_26.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1281868603359849620'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1281868603359849620'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/12/blog-post_26.html' title='اختر القناة المناسبة.. لا تحاول تغيير التردد'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-8243909890749933969</id><published>2010-12-22T05:00:00.001-08:00</published><updated>2010-12-22T05:00:39.667-08:00</updated><title type='text'>أختي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أختـــــــــــــــــــــــي&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;ترى ماذا تعني لك كلمة أختي؟ ألم تفكر بهذا السؤال من قبل؟ لا بأس فقد حان الوقت إذن لتبحث عن إجابة حقيقية وصادقة لهذا السؤال: من هي أختك؟ أي جزء تشغله في حياتك؟&lt;br /&gt;إنه لمن المؤسف حقًا أن تكون وحيدًا بلا أخت، أو أن تكون لك أخت دون علاقات تربطكما معًا، فالأخت نموذج مختلف تمامًا في حياة الرجل بصفة خاصة، هل ارتبت يومًا في أنك تكن الكثير من الحب لأمك؟ الجواب الطبيعي للنفس السوية هو لا، إذن ماذا تكن لأختك؟ تذكر أنها صورة مصغرة من أمك، فالأنثى تولد أمًا حتى لو لم تكن في يوم من الأيام زوجة، كل ما في الأمر أنك لم تمنح نفسك الفرصة لتكون ابن لها تحظى بحبها وحنانها وتدليلها لك، صورة غريبة بعض الشيء إن أنت نظرت إليها بسطحية، لكن لا بأس دعنا نتشارك قليلاً في رسم بعض اللوحات واختر أنت ما يناسبك من تعليق عليها.&lt;br /&gt;تصور نفسك في حالة اضطراب نفسي، تعاني من الكثير، الضغوط تكاد تحطم أضلاعك، صدرك يكاد يضيق حتى بما يدخل إليه من أنفاس الهواء، تبحث عمن تبثه شكواك ، فتحتار كثيرًا في اختياره، والدك محمل هو الآخر بالكثير والكثير، أمك ستصاب بالحزن والألم العميق إن أنت شاطرتها متاعبك، قد لا يكون لك نصيب من صديق حميم، لا زوجة أو خطيبة في حياتك، وحتى إن وجدت فبعض ما يجثم على أنفاسك قد لا تشاطرها إياه، تحتاج لأم من نوع مختلف، أم تملك بين جنباتها الحنان والحب والدفء، وعلى ذات الجانب تحمل التعقل والتجلد، أم ستضمك إليها وتخلي لك السبيل، قل قدر ما تريد، تحدث دون حساب للنتائج، في النهاية ستتحول إلى ما يشبه الطبيب، تبحث لك عن الدواء دون عواطف قد تشتت الفكر وتربكه، أليست أختك هي الوحيدة التي تملك مفتاح هذا التحول الوحيد؟ أتصورت نفسك يومًا جالسًا بين يديها تبثها كل ما تريد دون تفكير أو تخطيط، اتصورت رأسك قد مالت على كتفها تخاطب فيها الأم الحنون؟&lt;br /&gt;دعك من الصور التي تنتابها الآلام والضغوط ولأحدثك عن صور من الحياة اليومية المعتادة، قل مثلاً أن تشعر بالجوع، جرب أن تطلب من أختك بلطف أن تعد لك شيءً معينًا من الطعام، ابتسم لها، اخبرها أنك تشتاق لمذاق هذا الطبق لأنها تعده على نحو مميز، ثم تأملها حين تعده وتقدمه لك، حاول أن تقرأ ما تقوله عينيها، لا تكن بخيلاً جرب أن تقدم لها الشكر وتشعرها بالإمتنان، ما رأيك أن تعيد التجربة لاحقًا، ولك أن تتصور مدى سعادتك وشعورك بلمسة أمك في يديها وعينيها.&lt;br /&gt;مرة اخرى تصور نفسك متعبًا منهكًا أو أن المرض داهمك ذات يوم، حينها جرب أن تشاطر أختك آلامك، ثم انظر إلى عينيها حين تقدم لك الدواء، اليست تلك هي جزء من نظرات امك إليك، بدلاً من هذا تصور أن تطلب من أختك بلطف أن تتهيأ لأنك تريد أن تصحبها في نزهة خاصة، حاول أن تنظر إليها كثيرًا وشاطرها أحلامك ، فكر في أنك ستعيش يومًا مختلفًا عما تقضيه بصحبة رفاقك، المذاق سيكون مختلفًا لكن حتمًا سيكون ممتعًا.&lt;br /&gt;درب نفسك على أن تلقي عليها تحية الصباح بحب، أوثق الرباط بينك وبينها حتى في المنزل الكبير، تذكر أنها صورة أمك في شبابها، ألم تتساءل يومًا كيف كانت أمي فيما مضى؟ تصور أنها أختك، إنه لشعور رائع أن تحيا بقرب أخت تحبك وتدللك كابنها بحق، لا تفكر أنها أكبر أو اصغر منك عمرًا، ففي كل الأحوال هي أنثى تحمل قلب الأم بين ضلوعها.&lt;br /&gt;فإن كانت لك أخت كهذه فهنيئًا لك بها، وإن كانت لك وأنت لا تعرف فيها جوانب الأمومة فحاول أن تطرق أبوابها، لا تفوت تلك اللذة، وإن لم تكن لك أخت على الإطلاق فأنا آسفة لأجلك، فقد فاتك الكثير في حياتك.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;br /&gt;22 ديسمبر2010&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-8243909890749933969?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/8243909890749933969/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/12/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/8243909890749933969'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/8243909890749933969'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/12/blog-post_22.html' title='أختي'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-1225723834563413728</id><published>2010-12-20T05:04:00.001-08:00</published><updated>2010-12-20T05:04:55.450-08:00</updated><title type='text'>فن الاعتذار</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;فن الاعتذار&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;ترى هل فكرت يومًا بأن للاعتذار فن عليك أن تتعلمه؟! لا تتوقف كثيرًا لتوجه استنكارًا، ولكن تمهل فقليل من التروي سيقودك للتصديق.&lt;br /&gt;كيف تقدم اعتذارًا لأحد؟ كيف تقبل اعتذار أحدهم؟ هذه ليست بالمهام السهلة على الإطلاق، فمادام الاعتذار يعني إقرارًا بالخطأ، والخطأ ثقيل على النفس لكونه خادشًا لكبريائها الطبيعي، فإن هذا الاعتراف بالخطأ له من الثقل ما تنوء بحمله النفس، وفي قبوله أيضًا بحاجة لفن حتى لا يقع الحمل على صاحبه فيسحقه تحت وطأته، لهذا كان هناك فن للاعتذار لا يجيده سوى ذوي الأرواح السامية.&lt;br /&gt;فعندما يبدر منك الخطأ عفوًا أو عمدًا وهو الأسوأ، وعندما تحمل بداخلك قدرًا متوازنًا من احترام الذات وتقديرها، فمؤكد ستشعر بالكثير والكثير جدًا من الخجل، هذا الخجل وما يستتبعه من توبيخ داخلي هو أشد ألوان العقاب بالفعل، فليس أسوا من أن تصغر صورتك امام نفسك، إنه صراع عنيف يحتدم داخل الإنسان، ربما يكون حسمه في أحد حلين، إما زيادة في إهانة النفس بالمزيد من الغرور والتكبر والتعالي على ما حدث، وبهذا تعيش في عذاب أبدي بلا نهاية كلما انتابتك ساعة الإفاقة، وربما كان الحل الآخر هو تقديم الاعتذار صراحة، وبه تكسر القفل وتخرج من زنزانتك، لكن هذا القفل بالمتانة التي تجعل كسره امرًا عسيرًا جدًا يحتاج منك قدرًا كبيرًا من الشجاعة، لكن من الجميل أن تذكر ان ليست كلمة "انا آسف سامحني" هي السبيل الوحيد لذلك، قد تكون نظرتك أو القاؤك لتحية الصباح أو اسداؤك لخدمة بديلًا لها، لكن لكل شخص تقدم له اعتذارك ما يناسبه.&lt;br /&gt;وحين تكون أنت الطرف الآخر قابل الاعتذار، فعليك أن تذكر مدى المشقة التي يلاقيها من يقدم لك اعتذاره، والأجدر بك أن تتحلى بالكرم في موقف كهذا، فتلك اللحظة حاسمة بحيث لا تحتمل التوبيخ والنصح في حينه، نحي هذا جانبًا ولو لبعض الوقت، واكتفي بهذا الاعتراف الصريح بالخطأ، وكن رحيمًا بالآخرين، فلا تطل لحظات رد الفعل، لا تتجنب نظرته إليك فتزيد عذابه قوة، شجعه بابتسامة منك، وإن أبدى إليك إشارة تفيد اعتذاره فاقبلها دون أن تجرحه بذلك، إن ألقى عليك التحية أو قدم لك شيئًا تحتاجه في صمت، فابتسم بلطف وقدم له الشكر، اجعل عينيك تخاطب عينيه، لا داعي للعبارات التقليدية: "قبلت اعتذارك" "أسامحك" ، كن أكثر لطفًا فتلك قد تزيد وطأة الموقف.&lt;br /&gt;وعلى كل حال قدر نفسك أكثر، وجنبها ارتكاب الأخطاء قدر الإمكان، فمهما يكن من فن الاعتذار فهو صعب ثقيل على النفس، ومادمنا نحن بشر فعلينا أن نتقن هذا الفن ونتشربه، فلا تكن قاسيًا على نفسك وعلى الآخرين.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;16 ديسمبر 2010 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-1225723834563413728?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/1225723834563413728/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/12/blog-post_20.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1225723834563413728'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1225723834563413728'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/12/blog-post_20.html' title='فن الاعتذار'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-5634444407895628905</id><published>2010-12-15T11:22:00.000-08:00</published><updated>2010-12-15T11:23:01.046-08:00</updated><title type='text'>المشاعر حقيقة لا حقيقة لها</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;المشاعر حقيقة لا حقيقة لها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;العقل هو ذاك المدبر المفكر ، وهو قائدك في معركة الحياة، يضع الخطط للعمل والحركة، يرسم الأهداف ويقدر الأخطار، وإن كان عقلك حكيمًا، وقائدًا ذو روية، فمؤكد سيكون له مستشارين من حوله، والقلب سيكون بالطبع أحدهم، فالقلب يرى أطياف غريبة لا ملامح لها يعجز عن فهم كنهها العقل بفكره الجاد، فالعقل هو الرياضي البحت، يتعامل مع الحقائق الجافة من الأرقام والإشارات والرموز، أما القلب فهو ذاك الرسام، هو الفنان الذي يرى النور إشارة لمعنى، والنقطة السوداء رمز لكذا، وكلاهما لا يقوى على الحياة دون الآخر ولابد لهما من التآزر والتشاور على طول الخط.&lt;br /&gt;والمشاعر حقيقة من الحقائق الغريبة في الحياة، إنها شيء إن وضع أمام العقل وحده حيره، وإن ظل يقلبه يمينًا ويسارًا جن جنونه دون فائدة، فهي شيء مبهم غريب، كلما قلبه تارة تغير لونه وشكله، ولا يدرك كنه ذلك الشيء سوى القلب، وحده يرى ملامحة جلية واضحة، فالمشاعر هي الحقيقة التي لا حقيقة لها بالفعل، وإنما هي لوحة مختلطة يرى فيها كل فنان شيئًا مختلفًا يحسبه الحقيقة، وهي وإن كانت كذلك أكثر عمقًا من المحيط، وغموضًا من الفضاء، فماذا تراك تفعل حيالها؟&lt;br /&gt;فقط سلم بها دون أن تخضعها لمقياس العقل وحده، لا توجد مشاعر صحيحة وأخرى خاطئة، وإنما هناك حقيقة مشاعر مؤسسة على أعمدة قد تكون سامية في ذاتها ، حسنة في مظهرها، أو مشوهة في روحها، منفرة في ملامحها، والأعمدة لا تنبت من العدم، هناك أيد وضعتها هنا أو هناك، ولا لوم على البناء إن كان من ارسى الأساس يستحق اللوم بجدارة.&lt;br /&gt;وما تبصره عيناك من كل ذلك ليس إلا نزرًا يسيرًا، ألم تقدم لأحدهم مساعدة بسيطة وتراها تترك داخله أثرًا يتجاوزها أضعاف مضاعفة؟! ألم توجه كلمة عارضة لأحدهم دون قصد فتكسره بأكثر مما تتصور، ولا تكتفي فقط بخدش جوهره؟! ألم تقدم هدية ثمينة لغيره وتراه يتقبلها ببرود وعيناه تقطر بالدمع الصامت؟! لا تحسب ذاك يعشق المبالغة، أو أن الآخر ممثل بارع، أو أن ثالثهم متكبر مغرور، أنت لا ترى غير مقدمات يأتي وراءها الكثير من الخفايا، قد لا تتاح لك فرصة معرفة المزيد لكن ثق أن وراء هؤلاء الكثير والكثير من الحقائق والأعمدة التي أسست مشاعرهم تجاهك في هذه اللحظة أو تلك، قد تكون قد غرست بيدك أحد تلك الأعمدة، قد تكون مسؤولاً عن مشاعر سلبية أو إيجابية، لكن تذكر ألا تحكم عليهم بعقلك فقط، وإن فعلت فأنت كالقاضي المستبد بالرأي لا يسمع لمستشاريه، وإن تحدثوا عمدًا صم هو أذنيه ونطق بالحكم.&lt;br /&gt;فلا تكن قاضيَا ظالمًا فتقع يومًا فريسة لحكمه عليك.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;br /&gt;13 ديسمبر 2010&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-5634444407895628905?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/5634444407895628905/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/12/blog-post_331.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/5634444407895628905'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/5634444407895628905'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/12/blog-post_331.html' title='المشاعر حقيقة لا حقيقة لها'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-8696218783975144080</id><published>2010-12-15T11:21:00.000-08:00</published><updated>2010-12-15T11:22:10.635-08:00</updated><title type='text'>النور والظل</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;النور والظل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أنت وأنا قصة النور والظل.. إن جئت عن يمين الشي كنت أنا عن يساره، فإن سعيت إلي ابتعدتُ عنكَ بقدر دنوك مني.. وإن حاولتُ عبثًا الهرب منك جذبتني إليك بطاقة سحرية.. ارتباط أبدي بلا فكاك.. ندور وندور بلا لقاء .. فإن أتيتَ من فوقي اختفيتُ وضيعتني .. وإن تواجهنا استحلنا.. فتقضي علي أو أقضي عليكَ في ساحة قتال شاذة غريبة.. لهذا كان الحب بيننا دومًا رسولًا لاهثًا.. يحمل منكَ وإليكَ .. يركض بيننا في حلقة مغلقة.. الكل فيها يدور والمسافات ثابتة .. وإن حاولنا تغييرها فشلنا.. هذا هو القدر يا حبي.. نتجاذب ونتباعد وندور.. فنحب ونشتاق ونتعذب.. نأمل ونحلم ونفيق.. هكذا بلا نهاية تدور بنا الأحوال.. ونحن دومًا كالنور والظل متلازمان مختلفان متباعدان..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;br /&gt;16 ديسمبر 2010&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-8696218783975144080?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/8696218783975144080/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/12/blog-post_15.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/8696218783975144080'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/8696218783975144080'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/12/blog-post_15.html' title='النور والظل'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-3853121937229326564</id><published>2010-12-13T12:33:00.000-08:00</published><updated>2010-12-22T08:01:17.620-08:00</updated><title type='text'>السر يكمن داخلك</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;السر يكمن داخلك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;البحر.. إن أردت أن تصف البحر فستحتار في وصفه، وستجد أن كل إنسان يصفه من منظوره الخاص ، فقد يصفه الجغرافي على أنه مسطح مائي كبير ذو ماء مالح، ويصفه الأديب على أنه الملهم للشعراء والموقد للمشاعر، ويصفه البحار بأنه حقل العمل والحركة بلا حدود، ويصفه الغواص على أنه العالم الذي لا يعلم عنه الآخرون سوى القليل، وأنه عالم آخر بأنماط عديدة للحياة داخله.&lt;br /&gt;وقد ترى الشخص المرح ينظر إلى البحر ويصفه بأنه رمز للحيوية والابتهاج والتفاؤل، وينظر إليه اليائس على أنه رمز الموت والغرق والضياع، وهكذا كلٌ ينظر إليه كما يشاء على أن البحر في كل الأحوال واحد، وكذلك الحياة، إن أردتها مبهجة تجدها كذلك، وإن أردتها مظلمة كانت كذلك، وفي كل موقف أنت مخير بين اللون الأبيض الذي يكسوا الأحداث والأشخاص بالحسن، وبين اللون الأسود الذي يكسوهم بالقتامة.&lt;br /&gt;فبداخل كل منا طاقة خاصة تشكل كل شيء من حوله، قد تكون إيجابية أو سلبية ، وعلى كل حال أنت المسؤول عن تلك الطاقة  وتوجيهها، وربما عليك أن تتعلم كيف توجه تلك الطاقة لصالحك، فهي إما طاقة إيجابية تدفعك للعمل والتطور والعيش باستقرار وألفة مع النفس والآخرين، وإما طاقة سلبية تدفعك للهلاك، وليس أقسى على المرء من أن تهلك نفسه وروحه ولن يفيد الجسد حينها ولو بقي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;br /&gt;22 مايو 2010&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-3853121937229326564?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/3853121937229326564/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/12/blog-post_13.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/3853121937229326564'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/3853121937229326564'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/12/blog-post_13.html' title='السر يكمن داخلك'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-7993809440867049753</id><published>2010-12-11T16:09:00.000-08:00</published><updated>2010-12-11T16:10:20.878-08:00</updated><title type='text'>ماءُ النسيان.. وذَهَبُ الخلود</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;ماءُ النسيان.. وذَهَبُ الخلود&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لا تكتب لي حبيبي بمحبرة من الماء.. واكتب عني بخيوط الذهب .. فحرارة الحياة تبخر سطور الماء .. ولا يبقى منها غير صفحات بيض خاويات.. لا حروف ولا معاني .. فقط بياض النسيان.. والذهب إن مسه لهيب الزمن سال .. فتمدد وتغير شكله أو كاد.. وعلى كل صورة هو باقٍ.. صامد يواجه التقويم مهما زادت به السنوات .. منفرد في مواجهة الريح.. ثمين مهما رخص من حوله البشر .. عزيز أن يقذف هنا أو هناك .. كريم يأبي الأسطح التي تلتهمها عيون الناظرين .. عفيف في المخدع ودومًا مصون .. فاكتب عني بالذهب أبقى ما بقي الزمان .. وأحيا في عقلك وقلبك وروحك للابد..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;br /&gt;12 ديسمبر 2010&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-7993809440867049753?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/7993809440867049753/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/12/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/7993809440867049753'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/7993809440867049753'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/12/blog-post.html' title='ماءُ النسيان.. وذَهَبُ الخلود'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-5129409984836749095</id><published>2010-11-30T07:17:00.000-08:00</published><updated>2010-12-03T17:56:48.672-08:00</updated><title type='text'>ليلـــــــــة وأنيــــــــــــن</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;ليلـــــــــة وأنيــــــــــــن&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;إليَّ يا قيثارتي الحزينة.. إليَّ يا مؤنسة الليل الطويل .. أطوقك بذراعي.. وادغدغ أوتارك فتئن من قسوة البرد في أناملي المرتجفة.. إليَّ ولا تتمنعي تكفيني آمالي الشاردة وأحلامي الجامحة.. إليَّ أبثك بعضًا من سري .. بلا كلمات.. بلا حروف .. تكفينا اللمسات تارة.. والضربات تارة..&lt;br /&gt;إليَّ يا جليستي في ليلة لا تعرف السأم .. ونهارٍ أبى المجيء.. إليَّ وأخبريني عن ذي الوجه الطليق.. إلى أي شاطيء قذفت به الأيام .. أفي سنينًا مضت؟ أم غدًا تنتهي به الرحلة على ضفة قريب؟ إليَّ وخبريني عن حلم قذفته في البحر يومًا.. أطاف حتى بلغ اليد؟ أم ضاع في الأعماق بلا أمل في النجاة من جديد؟&lt;br /&gt;ألديك الجواب يا حبيبتي؟ فهلمي به إلي .. أم تبغين المزيد من الكؤوس المالحة بها ترتوين؟ لا أسمع لك صوتًا غير الأنين.. ومعذورة أنتِ إن كنتِ لا تملكين لسانًا به تتكلمين.. وكم أنت قاسية يا نفسي على بكماء مسكين.. بؤسًا لك مضطربة قلقة بلا هدى.. صبرًا فغدًا يأتينا اليقين..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;30 نوفمبر 2010 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-5129409984836749095?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/5129409984836749095/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/11/blog-post_30.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/5129409984836749095'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/5129409984836749095'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/11/blog-post_30.html' title='ليلـــــــــة وأنيــــــــــــن'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-2187097495992662176</id><published>2010-11-25T13:08:00.000-08:00</published><updated>2010-12-11T15:24:35.048-08:00</updated><title type='text'>شكــــــــــــــــرًا</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(153, 0, 0);"&gt;شكــــــــــــــــرًا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;ومضت الأيام طويلة من بعد فراقنا.. لا أنا تغيرت ولا أبيض تاجي.. وأحلامي ما تزال شابة بهية.. وانقضى من العمر ما انقضى.. والدرس أبدًا ما نسيته: انظري حبيبتي وتبسمي.. فالبسمة شفاء لكل قلب عليل.. وإن كان العليل لا يقوى عليها؟ تبسمي فهي شفاء للآخرين.. فيهدوك الدواء.. بسمة على الثغر تضيء لك الدنيا من جديد ..&lt;br /&gt;ويوم فراقنا .. محيت باناملك عبراتي وقلت تبسمي حبيبتي .. اسقيني الدواء بشفتيك .. وحتى نلتقي من بعد حين .. تبسمي لأجلك .. ولأجلي حبيبتي .. فيومًا نلتقي بلا دموع ..&lt;br /&gt;شكرًا حبيبي. فقد طال بنا الإنتظار .. والبسمة لا تزال لي هي الرفيق .. وهي خير طبيب .. وسلاح يحميني من شبح اليأس .. ويد حانية تداعب قلبي إن اشتدت بي الأشواق.. فلا أقول إلا شكرًا حبيبي.. شكرًا حبيبي..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;br /&gt;25 نوفمبر 2010&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-2187097495992662176?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/2187097495992662176/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/11/blog-post_25.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/2187097495992662176'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/2187097495992662176'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/11/blog-post_25.html' title='شكــــــــــــــــرًا'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-7429367111506506255</id><published>2010-11-22T07:46:00.001-08:00</published><updated>2010-11-22T07:46:57.240-08:00</updated><title type='text'>الشتاء والقلوب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;الشتاء والقلوب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;الشتاء فصل شديد البرودة، وكثيرًا ما يكون ثقيلاً على النفس، ولكن على كل حال هو ضيف يأتي كل عام ولا يلبث أن يرحل في موعده ليكرر زيارته في العام القادم، نحن نعرف متى يأتي ومتى يغادر؛ لكن هناك شتاء من نوع آخر يأتي دون موعد، وقد ينتهي أو لا، فهو أمر يصعب التكهن به.&lt;br /&gt;في الشتاء توقد النار باختلاف أشكالها للتدفئة، وقلما تجد شخصًا يشعر بالبرد لا يسعى للدفء بنفسه، ومع ذلك فهناك كثيرون يأتيهم شتاء القلوب ببرودته وقسوته، وللأسف يستسلمون له، يستغذبون البرد متناسين أنهم يومًا ما سيصبحون قطعةً من جليد بلا إحساس، فالقلب أيضًا بحاجة للدفء، وبحاجة لأن تسعى لتدفئته، لا بالأخشاب والحطب المشتعل، ولا بالمعاطف والفراء، ولكن بشيء يوقد النار فيه حقًا، ويوقظ ما نام لفترات طويلة هربًا من البرد، اجترار الذكريات، معايشة أحداث جديدة ولو في دنيا الخيال، رواية حزينة قد تكون أقوى تاثيرًا من الكوميديا والمرح، معاني خالصة من الحب والتضحية والوفاء والإخلاص والصداقة، كلها وقود رائع لنار تدفء القلب وتعيد إليه الحياة.&lt;br /&gt;لهذا قد نستعذب الحزن أحيانًا، نسعى لتعذيب قلوبنا في لحظات ما لنحييها لا لنقتلها بالألم، فهذا الألم يختلف عن معايشته الحقيقة، ولن تتذوق لذة السعادة مالم تعايش قسوة الحزن ولو في طيات عقلك، لن تشعر بمن حولك مالم تبحر في عالم آخر من الأشخاص المختلفون عنك، تقرأ عنهم، تطالع صورهم، تتخيل وجودهم، تحاول أن تفهم من هم؟ كيف يحيون؟ تشاركهم حياتهم، ذكرياتهم، أحلامهم، حينها ستشعر بذاتك وبكل من حولك&lt;br /&gt;فتذكر ألا تسلم قلبك للبرد، حتى لا يأتي يومًا تفقده للابد. &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;22 نوفمبر 2010  &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-7429367111506506255?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/7429367111506506255/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/11/blog-post_22.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/7429367111506506255'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/7429367111506506255'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/11/blog-post_22.html' title='الشتاء والقلوب'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-5451177844738397211</id><published>2010-11-17T04:00:00.001-08:00</published><updated>2010-12-01T12:54:44.147-08:00</updated><title type='text'>اللوح الأبيض</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;الكتابة وسيلة مميزة الحوار المباشر والغير مباشر، والعبارة الموجزة أبلغ رسول ينقل المعنى بخفة ورشاقة من حيث كتبت لحيث يقرأ الآخرون، قد لا تذكر اسم احدهم في صدر الرسالة، قد لا ترسل نظراتك لأحد على أنه المقصود، لكن على كل سيصيب السهم يومًا ما ويصل لغايته.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;قد تبدو فكرة طريفة أن تتخيل وجود لوح أبيض وقلم تدون عليه يوميًا عبارة ما، قد تعبر عن شيء داخلك في تلك اللحظة، قد ترسل رسالة شفرية لأحدهم، قد تعبر عن معنى او فكرة خاصة وقد وقد وقد، المهم أنك ستخلق عادة مميزة ووسيلة جديدة للتخاطب مع الآخرين بلطف، قد يشتركون معك وتظهر المتعة بشكل أكبر، وقد ينتظر كل واحد منهم رسالة غد، ولمن ستكون؟ وعن ماذا سوف تتحدث؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;مع مرور الأيام ستجتمع لديك حصيلة مميزة من العبارات ذات المعاني والدلالات، ربما أنت لم تدري قبل ذلك أن بمقدورك أن تكتب هكذا لكن على كل حال هذه الفكرة نشأت بالفعل وكانت قيد تجربتي الخاصة، لازلت أكتب وحدي، ربما مع الوقت شاركني الآخرون، ومهما يكن فقد تكونت لدي حصيلة ولو قليلة من العبارات إليكم بعضًا منها:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;لا تهدي الأمي كتابًا في الحب فيمزقه، ولكن علمه أبجديته&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;العلم حركة اتجاهها الهدف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;أن تامل في المستحيل الأبدي فأنت بلا حياة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;احذر الصغير وإن علا، فصغر النفس داء لا دواء له&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;الصبر كالدواء المر المذاق، تتجرعه على مضد وتشفى في النهاية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;صَدِّق المادحين حينًا وجاملهم أحيان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;احذر حين تقول أحببت فالحب مسؤولية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;القلب يرى ما تعمى عنه العيون&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;إن تلاطفهم كثيرًا ظنوا بك ظن الجهلاء&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;قلب بلا ذكريات تشتعل فيه، كموقد مهمل يملؤه الغبار والرماد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;القلب دليل، والعقل قائد يؤمن بالشورى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن أحببت يومًا، فلتكن المعاني هي الحبيبة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ابتسم فالبسمة شفاء&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السعادة كنز لا يملك مفتاحه سوى العقلاء&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن أبى الليل، فعجل بقدوم انلهار&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;***&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 102, 204); font-style: italic;"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-5451177844738397211?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/5451177844738397211/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/11/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/5451177844738397211'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/5451177844738397211'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/11/blog-post.html' title='اللوح الأبيض'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-3414239831052735855</id><published>2010-10-17T17:31:00.001-07:00</published><updated>2010-10-18T14:46:26.738-07:00</updated><title type='text'>يوم أبكيتني</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(153, 0, 0);"&gt;يوم أبكيتني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;يومًا رسمت بريشتك بسمتي.. يومًا منحتني أنوثتي .. يومًا حققت منيتي .. وأقبلت تحطم أوهامًا عنك بنوها.. وأسوارًا بيننا شيدوها.. فكنت أسطورتي لقلبي كل ليلة أرويها.. وكنت سري الذي اختبأ بين جدران غرفتي.. وعرفته وسادتي.. ودميتي الوفية كانت دومًا صديقتي.. إليها أحلامي أحكيها .. وشكواي لفراقك أشكيها .. ودموعي لغيابك أسقيها.. وقالوا حالمة وبك مس من غرور .. وخيالية وعشقك فقط لفيلسوف غير موجود .. وحديثه في قصص الخيال موصول .. ودنيا الواقع بمثله تضيق.. والكل في شغل عن خيالاتك لاهون..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يومًا أبكيتني .. فما إن ظننت أن الحب على يديك عرفته .. وما كان في الحلم صغيرًا عما بقربك عايشته.. وبعد أن ملأ الدفء عالمي .. وزهوري تفتحت والربيع ابدًا ما فارقته .. فلصبحك اليوم أبكيتني.. فالحب أكبر في قلبك يا مهجتي.. وأنا لازلت دومًا طفلتك .. وتلميذة صغيرة في صفك معلمي .. متى أدنو منك يا درتي.. والمس بعضًا من جواهرك .. وياليتني ازدان يومًا ولو بصغارها ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اليوم أبكيتني بكلمات نقشتها .. وبعد أن علا الشجار ساعة بيننا.. وأظلمت الدنيا من حولي وبات الليل ما ينفك من حولنا .. كلمات تركتها "لأميرتي.. وملهمتي.. ومن كانت سنيًنا ضالتي .. ومنيتي .. وسلواني .. ومن بسمتها جل سعادتي .. صباح بالحب لمعنى الحب النقي يا حبيبتي .. أحببتك حتى في الخصام وتلقي اعتذاري كل غايتي.. من كان أجدر به فلا يا حبيبتي .. ما بيننا أحق باعتذاري فاقبليه يا عصفورتي"&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;18 اكتبور 2010 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-3414239831052735855?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/3414239831052735855/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/10/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/3414239831052735855'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/3414239831052735855'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/10/blog-post.html' title='يوم أبكيتني'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-1901689990781666444</id><published>2010-09-23T20:47:00.001-07:00</published><updated>2010-09-23T20:55:09.586-07:00</updated><title type='text'>نعم .. مللتك فكفى</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: center; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;نعم.. مللتك فكفى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;وافترقنا في يوم عاصف .. كعصف كلماتك بنفسي .. وبكيت ندمًا وأسفًا .. وبكت السماء لبكائي .. لوحة كئيبة كفعل ريشتك السوداء بقلبي.. أضواء المدينة على الماء ترتعش .. فترتجف جوارحي.. تتشوش مبصرتي.. لا أكاد آرى شيئًا غير الظلمة ووحشة نفسي.. ومظلتي ممزقة لا تحجب شيئًا عني.. بارد أنت يا معطفي .. إذا سألتك الدفء منعتني ..وإن خلعتك طاردتني.. عذاب يلاحقني يعتقلني بلا أمل.. وحلمي على يديك انتحر.. لست قاتلاً بل أنت أسوأ.. دفعته للجرم بغدرك.. أتقول مللت الحب وكفى.. أخطأتُ يوم ظننتكَ على قدر فلسفيتي.. وأنك ستصون عهدي وكرامة الحب بيننا.. فكنتَ عابثًا يجيد لعبة الغزل.. ومحاكيًا بارعًا.. ومحاورًا ماكرًا.. واليوم أنت جبارًا وقاضيًا جائرًا.. تهدم كل ما بنيت عبثًا وصراحةً تقولها.. مللت الحب وكفى..&lt;br /&gt;نعم كفى بي صدمتي .. سأرحَل قَبلك.. لأَكُون أقوى حتى في فراقنا.. وإن بَكَيتُ فعليكِ يا نفسي.. فأنتَ الصفر في حساباتي... وليس للصفر قيمة إن كان على يساري.. وعيني لا تبصر غير اليمين في دفاتري..فأنا الآن أقولها: نعم مللتك فكفى..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;24 سبتمبر 2010 م&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-1901689990781666444?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/1901689990781666444/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/09/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1901689990781666444'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1901689990781666444'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/09/blog-post.html' title='نعم .. مللتك فكفى'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-5215215685054424799</id><published>2010-07-20T17:32:00.000-07:00</published><updated>2010-07-20T17:33:24.411-07:00</updated><title type='text'>نــــــــــــــــــــــــور</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;نــــــــــــــــــــــــور&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;يومًا رأيتها .. عصفورة على الغصن تشدو.. ناديتها فتبسمت .. سألتها قربًا فأبَت .. بكيتُ فأطرقتْ .. عدتُ أرجوها فتألمتْ .. حيًّرتني وحيًّرني شوقي لها .. صرحتُ لها .. قلت كفاك يا عصفورتي وأشفقي لحالي وحاجتي .. رفعتْ راسها .. وأنَّ تغريدها .. وقالت.. لم يأنِ الأوان يا حبيبتي .. يومًا سيكبر ريشي ويقوى جناحَيَّ وآتيك سعيًا .. فالشوق إليك يغمرني .. وصغري يمنعني .. يومًا آتيك وأغني .. وأسكن بين كفيك وأنسى ماكان .. لأعرف في الدنيا فقط وجهك .. ولا أغنى إلا لعينيك .. أحبك كما تحبيني .. فانتظريني يومًا.. ولا تنسيني..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;21 يوليو 2010 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-5215215685054424799?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/5215215685054424799/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/07/blog-post_20.html#comment-form' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/5215215685054424799'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/5215215685054424799'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/07/blog-post_20.html' title='نــــــــــــــــــــــــور'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-7486349207437599955</id><published>2010-07-07T09:36:00.000-07:00</published><updated>2010-07-07T09:40:32.455-07:00</updated><title type='text'>تصحيح للمعاني</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: justify; color: rgb(255, 204, 102);"&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"&gt;&lt;meta name="ProgId" content="Word.Document"&gt;&lt;meta name="Generator" content="Microsoft Word 11"&gt;&lt;meta name="Originator" content="Microsoft Word 11"&gt;&lt;link rel="File-List" href="file:///C:%5CUsers%5Csenura%5CAppData%5CLocal%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:worddocument&gt;   &lt;w:view&gt;Normal&lt;/w:View&gt;   &lt;w:zoom&gt;0&lt;/w:Zoom&gt;   &lt;w:punctuationkerning/&gt;   &lt;w:validateagainstschemas/&gt;   &lt;w:saveifxmlinvalid&gt;false&lt;/w:SaveIfXMLInvalid&gt;   &lt;w:ignoremixedcontent&gt;false&lt;/w:IgnoreMixedContent&gt;   &lt;w:alwaysshowplaceholdertext&gt;false&lt;/w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;   &lt;w:compatibility&gt;    &lt;w:breakwrappedtables/&gt;    &lt;w:snaptogridincell/&gt;    &lt;w:wraptextwithpunct/&gt;    &lt;w:useasianbreakrules/&gt;    &lt;w:dontgrowautofit/&gt;   &lt;/w:Compatibility&gt;   &lt;w:browserlevel&gt;MicrosoftInternetExplorer4&lt;/w:BrowserLevel&gt;  &lt;/w:WordDocument&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:latentstyles deflockedstate="false" latentstylecount="156"&gt;  &lt;/w:LatentStyles&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;style&gt; &lt;!--  /* Style Definitions */  p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal 	{mso-style-parent:""; 	margin:0cm; 	margin-bottom:.0001pt; 	text-align:right; 	mso-pagination:widow-orphan; 	direction:rtl; 	unicode-bidi:embed; 	font-size:18.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 	{size:612.0pt 792.0pt; 	margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; 	mso-header-margin:36.0pt; 	mso-footer-margin:36.0pt; 	mso-paper-source:0;} div.Section1 	{page:Section1;} --&gt; &lt;/style&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt;  /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable 	{mso-style-name:"Table Normal"; 	mso-tstyle-rowband-size:0; 	mso-tstyle-colband-size:0; 	mso-style-noshow:yes; 	mso-style-parent:""; 	mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; 	mso-para-margin:0cm; 	mso-para-margin-bottom:.0001pt; 	mso-pagination:widow-orphan; 	font-size:10.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-ansi-language:#0400; 	mso-fareast-language:#0400; 	mso-bidi-language:#0400;} &lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ربما كان ما سأقوله الآن مألوفًا لدى كل من يملك قلمًا يشعر حقًا به، لكن من المؤكد أن سيكون بعضه جديدًا على القاريء الذي يكتفي بالقراءة لما يسطره الآخرون، وما دفعني لكتابة هذه السطور هو موقف بسيط ولد بداخلي الرغبة في المزيد من الإيضاح وكشف الأسرار الخاصة بنفس ذي القلم.&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;منذ أكثر من عام كتبت مقالاً بعنوان&lt;a href="http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/04/blog-post_439.html"&gt; "اليوم تسمع" &lt;/a&gt;ونشرت المقال هنا في صفحتي الخاصة، لكن منذ أسبوع أو أكثر بقليل قمت بنشر المقال على نطاق أوسع عبر إحدى المجموعات البريدية، وبالمصادفة أمس وجدت أن ما كتبته قد نقل لأماكن متعددة على شبكة الإنترنت، في الكثير من المنتديات وحتى على الفيس بوك، أسعدتني كثيرًا النقاشات التي دارت حول ما كتبت، لكن استوقفني رد لأحدهم، فقد تصور جادًا أو ساخرًا أن من كتبت هذه الكلمات مؤكد امرأة تعاني الأمرين من زوج لا يقدر معنى المرأة، حاولت الرد على صاحب التعليق لكن أعاقتني بعض معوقات الإشتراك في المنتدى المقصود، هذا الرأي جعلني أتوقف قليلاً لأجد أن علي أن أفشي سرًا من أسرار الكتاب حتى لا يساء فهم شخصياتهم وأحوالهم.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;فالمرأة التي كتبت هذا المقال الذي لا يهاجم آدم كما شعر به البعض وكما أطلق عليه أحدهم "بيانات عسكرية" ليست متزوجة وليست مقهورة ، فقد فسر الحديث خطأ ، وكانت كلماتي محاولة لللتقريب بين شقين كثرت بينهما المشكلات، ليس من الضرورة أن يكتب المرء عن أزمة خاصة به كما يتصور الكثيرون، ولكن غالبًا ما نجد أنفسنا منفعلين لأجل الآخرين من حولنا، وكثيرًا ما تفجر كلماتنا كلمة ما نسمعها أو نقراها أو صورة نشاهدها أو موقف بسيط يروى لنا.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;في كثير من الأحيان تجتاحنا الرغبة الملحة للكتابة، حتى أننا نتمنى في لحظة معينة قلمًا وأوراقًا لنكتب في تلك اللحظة وهذا المكان، وكأن هناك قوة تدفعنا لذلك ولا نملك مقاومتها،&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;عدا ذلك فإننا كثيرًا ما نعايش مواقف غير موجودة، إنه شيء مختلف تمامًا عن أحلام ايلقظة كما قد يتصور البعض، ولكن هي معايشة ذهنبية دون انفصال عن الواقع الفعلي، موقف ذهنبي يعايشة المرء خلال لحظات لا تكمل الدقائق، لكن هذه اللحظات كفيلة بتفجير فيض من المشاعر والكلمات، في هذا الموقف لا نجد الكثير من الوقت للتفكير، فالكلمات تنساب بسهولة على الأوراق، وبعد أن يتم تفريغ تلك الشحنة من المشاعر يبدأ العقل عمله في التنقيح.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;فالكتابة قد تكون صنعة في يد الكاتب يكتب متى يشاء كحال كتاب المقالات مثلاً، أو تكون نوعًا من الفن لا يأتي به المرء إلا لو أثير على نحو ما، وقد يملك المرء كلا النوعين: الفن والصنعة، ولهذا فإن محاولات استقراء صفات الكاتب وحالته الإجتماعية من خلال كتاباته أمر غير مجدي، وقد يكون من الممكن التعرف على بعض سماته النفسية كميلة للإنطواء أو الحزن، أو البشاشة والأمل والتفاؤل، وكلك آراؤه ومعتقداته من خلال مقالاته، لكن محاولة التعرف عليه من مقال أو خاطرة أو قصيدة واحدة أمر فاشل بكل المقاييس.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: justify;" class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 204, 204);"&gt;فهكذا هي نفس الكاتب، نفس تختلف عن غيرها في قدرتها على المعايشة لحالات كثيرة: فتارة يكتب على لسان المحب المبتهج بحبه، وتارة على لسان الحزين على فراق عزيز عليه، وتارة ثائر أو غير مكترث بخائن، وقد يكتب الرجل على لسان المرأة ما يحب أو يأمل أن يسمعه منها أو قد يحدث العكس، هذا على كل حال ليس ضربًا من الشذوذ أو الإزدواجية أو الخلل النفسي، ولكن هي القدرة على التعبير مع الخيال الواسع والذي دفعني في لحظة لأعيش واكتب على لسان روح تخاطب شقيقة لها لا تزال على قيد الحياة وتواسيها وتدفعها لمزيد من الصبر، إنها حالات خاصة جدًا لا يشعر بها أو يتفهمها إلا من عايشها.&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-7486349207437599955?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/7486349207437599955/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/07/blog-post_07.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/7486349207437599955'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/7486349207437599955'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/07/blog-post_07.html' title='تصحيح للمعاني'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-6385276791408715549</id><published>2010-07-05T12:24:00.000-07:00</published><updated>2010-07-05T12:32:26.856-07:00</updated><title type='text'>واقـــع مـريــــــ</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;واقـــع مـريــــــر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;في وقت من الأوقات اجتاحني الشعور بأن الحب مات أو كاد، وأوشكت أو هكذا فعلت أن أرثيه بكلمات، فسطرت له سطورًا بعنوان &lt;a href="http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/07/blog-post.html"&gt;"ياجدي"&lt;/a&gt;، ورغم أن الكثيرين قد يعترضون على ما فعلت فإني لازلت أرى بين الحين والحين أني يومًا أصبت، فقد يكون الباقي الآن شيئ من الحب ولكن ليس هو الحب، ربما أكون قد رثيت الحب العذري كما يسمونه، فهو حب إن وجد يومًا لم يدم طويلاً في زمن يقتل كل نبيل.&lt;br /&gt;وإن كنتَ ممن ينصر بقاء الحب وأنه لا زال حي لم ولن يموت فلي معك بضع دقائق أسألك وتجيبني بصدق: ألم تعلل يومًا ما تفعل مع من تحب بقولك: "إنني أتصرف على سجيتي لاني أحبك" أو "عليك أن تتحملني لأنك تحبني وإذا لم تتحملني أنت فمن يكون؟" كثيرًا ما نسمع هذه العبارات ولكن؛ هل هذا هو حقًا من الحب؟ في رأيي أنت بذلك تظلم الحب وتجعل منه سلعة لابد وأن يُدفع لها الثمن، فإن كنت حقًا تحب شخص ما فأنت ستتصرف على سجيتك دون أن تؤذيه ولو قليلاً، ليس لأنك تتكلف أمامه ولكن لأنك حقًا تحبه، وحينها لن تشعر بأنه قيد ولزام عليك، بل ستشعر بلذة المحب، وإن كنت في ضيق وأزمة نفسية فلن تصب جم غضبك عليه، وهل له ذنب فيما يتعبك، ولكنك سترتمي بين أحضانه، تسكب متاعبك على صدره لأنك تحب أن يكون هو ملاذك ومأواك، وستبكي كثيرًا أمامه لأن عينيه ستر وحجاب لضعفك، لن تخجل من بكائك وضعفك أمام عينيه، لأنك تثق أنه أحبك، وأنه لن يكسرك يومًا، وأنه سيسعى لدعمك، وأن مشاعرك عنده شيء مقدس لن تُمس بما يؤلمها أو يشوه بعضًا منها، وإن ارتكبت في حقه يومًا خطأ ولو صغيرًا، أو آذيته ولو بهمسة أو لفتة او نظرة فستجد نفسك مدفوعًا بقوة الحب والخوف والشفقة على قلبه لتقدم له اعتذارك دون خوف من رفضه، لأنه حتمًا سيقبل وبلا شك لأنه أحبك.&lt;br /&gt;أهذا حقًا ما نعايشه اليوم في حياتنا؟ إن أجبت بصدق فلن تكون الإجابة بنعم لأننا صدقًا مقصرون في حق الحب وفي حق كل من نحب، مقصرين في حبنا لله ولرسوله، مقصرين في حبنا لوالدينا وابنائنا، مقصرين في حبنا لأشقائنا وأقاربنا، مقصرين في حبنا لشركاء حياتنا، مقصرين في حبنا لأصدقائنا ومعلمينا، مقصرين حتى في حبنا لأنفسنا، وللأسف فإن من يحيا بتلك المشاعر النبيلة يناله الكثير من الألم من كل من يحب، فبطارية العواطف لابد لها من إعادة شحن الآخرين، وإن نفذت طاقتها فتلك كارثة.&lt;br /&gt;كلي أسف على من كان حقًا يحب أو من فقد كل من حوله لأنه حاول أن يحب بصدق فكان فريسة لكلماتهم الجارحة دون وعي وأفعالهم الجاهلة لكل معنى سامي، كلي أسف على من دفعته الأيام ليتمنى أن يحيا بعيدًا عن الناس حتى يُبقى بداخله على ما اقتنع به، وعاش يأمله في كل من حوله ولم يجده يومًا ، كلي أسفًا عليك أيها الحب.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;5 يوليو 2010 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-6385276791408715549?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/6385276791408715549/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/07/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/6385276791408715549'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/6385276791408715549'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/07/blog-post.html' title='واقـــع مـريــــــ'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-1810870014502134220</id><published>2010-06-09T14:13:00.000-07:00</published><updated>2010-06-09T14:14:35.397-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;مهلاً حبيبي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;واقتربنا من النهاية .. احذر حبيبي لن تكون تلك سوى بداية .. لقصة جديدة تحيا على أنقاض مدينة بايدينا بنيناها .. مدينة شيدناها بدموع وآهات ولبثنا فيها سنينًا.. وفي أشهر هدمناها.. احذر حبيبي ما عاد بها سوى حجر صغير كان أول ما وضعته أيدينا .. وهو أغلى ما فيها وفينا .. اهدأ حبيبي وكفانا عتابًا .. بجدالنا مزقنا الكثير فينا.. أسألك وتسألني عن حقيقة بالكذب نسجوها .. وبظلم أنفسنا صدقناها .. مهلاً حبيبي سأترك بعض من كبريائي وأنسى ما قيل عنك وعني .. لطفًا حبيبي وكن كريمًا بحبك مثلي .. حقًا حبيبي مد لي يدك نتصافح مرة ثانية .. ونعيد بناء ما انهدم تحت وطأة النيران بيننا .. تعال حبيبي ولنكن أقوى من كلماتهم وكذباتهم .. تعال حبيبي أحميك وتحميني من سهامهم .. ولنقل أسفًا وفِيِّ وخليلي عن نزف وجرم بلساني اقترفته .. أقبل حبيبي أضمك بعيوني فقد طال بيننا الأمد في فراق وغربة .. أقبل حبيبي أُسمِعك أغنياتي وأروي لك حكاياتي .. ولنعد فنقرأ كتاباتي .. فنذكر ماكان وكان .. وكم كنا وكنا بها سعداء .. ونحن اليوم بعتابنا أشقياء..تعال حبيبي.. ولنصن ما كان.. ونبقي بداخلنا على الإنسان .. ونمحو آثام اللسان .. وليتدفق بداخلنا نبع الحنان .. يرويك ويرويني .. فنسعد ويسعد بنا الزمان..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;سنيورا&lt;br /&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;br /&gt;13 مايو 2010&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-1810870014502134220?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/1810870014502134220/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/06/blog-post_5393.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1810870014502134220'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1810870014502134220'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/06/blog-post_5393.html' title=''/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-580608406431725934</id><published>2010-06-09T14:11:00.000-07:00</published><updated>2010-06-09T14:12:05.138-07:00</updated><title type='text'>بعهدك الزمتني</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;بعهدك الزمتني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;لو أنك منحتني حريتي .. لو أنك أشفقت لأنوثتي .. لو أنك قدرت ضعفي لما كنت بعهدك الزمتني .. وبكلماتك طوقتني .. وماكان حرماني يمزقني كما مزقني وفائي وحاجتي .. فارقتني  ففارق الجمال عالمي .. والصبر بيت موحش أوصدت فيه بكلمة منك .. أبكي فتفيض أدمعي .. أصرخ فينهك صوتي .. تحترق أنفاسي وتتكسر أضلعي .. تُقتل بسمتي ويُغتال شبابي وأصمت .. أصمت رغم بكائي وصرخاتي .. أصمت أمام عهد قطعته بين يديك ساعة .. عهد كان آخر ماكان بيننا.. فارقتني بثوبي الأبيض وغطاؤك بلونه .. فارقتني جسدًا منهكًا وقلت اذكريني وعاهديني ألا تحزني .. ابتسمي واجعليني ذكرى لماض جميل .. ارحميني فلا تخلقي مني ألمًا ينال منك على مر السنين .. خشيت علي من بعدك.. فكان خوفك سجنًا عشت فيه ليومي وانا فيه لأبدي دون سبيل للخروج .. ياليتك تركتني أبكي.. أصرخ.. أنهار .. ورغم عذابي فأنا على عهدك باقية .. لأنني أحببتك دمًا يجري في عروقي .. نورًا يضيء قلبي .. شمعة توقد مشاعري.. حنانًا يغمرني .. يسري في روحي .. مهما طال الزمان..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;br /&gt;5 ابريل 2010&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-580608406431725934?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/580608406431725934/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/06/blog-post_7789.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/580608406431725934'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/580608406431725934'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/06/blog-post_7789.html' title='بعهدك الزمتني'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-3525120764962306094</id><published>2010-06-09T14:08:00.000-07:00</published><updated>2010-06-09T14:10:07.052-07:00</updated><title type='text'>القلب لا يسع اثنين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;القلب لا يسع اثنين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;عذرًا يا نبيل المشاعر عن حبك تمنعت .. فما لي من أمري من شيء .. ولغيرك سلطان على قلبي .. لا تقل كريم فارق الدنيا وليس له فيها غير ذكريات .. لا تقل ماضٍ ولنا الحق في الحياة .. كريم حقًا كان كريمًا .. أغدقني حبًا فأحببته .. وهبني عمره فأمنت روحي في هواه .. شاركني أحلامه وأطلعني على أسرار نفسه العذبة فعشقته .. نعم ماضٍ في دنياكم وحاضر ومستقبل في قلبي .. أحببته فتملكني حبه .. وقلبي ما يتسع لغيره .. هو الآن يسمع حديثنا ويهمس في أذني.. أحبك من قبل أن تحبيني .. وسأظل أحبك حتى لو لم تحبيني .. ليأتي يومًا تذكريني.. وتقولين حبيبي أحببتك كما أحببتني .. وأنا لك مهما طال العمر بي .. شابة وشائبة لك وحدك .. أحبك حبيبتي.. فعذرًا يا مرهف الحس وفائي يخدش صفاءك .. ولكن الوفاء لا يهوى إلا مثله..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;سنيورا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;19 مارس 2010 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-3525120764962306094?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/3525120764962306094/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/06/blog-post_09.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/3525120764962306094'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/3525120764962306094'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/06/blog-post_09.html' title='القلب لا يسع اثنين'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-1155099977551439360</id><published>2010-06-08T21:17:00.000-07:00</published><updated>2010-06-09T12:17:01.829-07:00</updated><title type='text'>وانقضى العمر يا حبيبي</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;وانقضى العمر يا حبيبي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;وتقول لطفًا أحبيني .. وابتسمي لي وأعينيني .. وفي الطريق لا تتركيني .. فأنت حبيبتي وفي الدنيا دليلي .. وماذا أفعل بدونك يا عيوني .. ضرير أنا في وحدتي إن فارقتيني .. ضائع بلا أمل يهديني ..&lt;br /&gt;فات الكثير يا عزيزي .. وأفقت بعد الأوان.. بعد أن ضاعت سنيني .. لبثت بقربك عمرًا وقلبك يجافيني .. ابتسم رغم همومي وأناديك دون أن تناديني .. أمد إليك يدي وقد ملاني حبي وحنيني .. فتبعد يدك عني كأنه العيب أن تحتويني .. وأبكي وينفطر قلبي ولا أنت تسمع أنيني .. وأعود فأنسى ما فات.. وأنظر إليك علك في لحظة تناجيني .. فتقول سامحيني .. وبين ذراعيك تلقيني .. متعب في الحياة فغطيني .. وفي قلبك خبئيني .. أنسى اسمي وعمري وعنواني وكل ما يعنيني .. وأذكرك أنت يا اسمًا يضيء قلبي.. يعيدني طفلاً يتجرع من كأسك الحنان.. وشابًا يهيم بك في الليالي .. لكنك تمنعت أكثر فاكثر .. وانقضى من العمر ما انقضى .. وأنا اليوم صورة منهكة أشقاني الصبر والحب في عشرتك ..&lt;br /&gt;عذرًا حبيبي صرت أبكي عليك وعلى نفسي .. كنت لك يومًا فحرمتني .. وبحثت عني يوم فقدتني..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;br /&gt;   &lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;   &lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;7 يونيو 2010 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-1155099977551439360?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/1155099977551439360/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/06/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1155099977551439360'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1155099977551439360'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/06/blog-post.html' title='وانقضى العمر يا حبيبي'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-1529716992393767001</id><published>2010-04-13T12:08:00.000-07:00</published><updated>2010-04-14T00:53:43.454-07:00</updated><title type='text'>هل أنت مثلي؟!</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;هل أنت مثلي؟!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;أنت مثلي تعاني؟! تشعر بآلامي؟! يصرخ عقلك بأفكاري؟! تنبض عروقك بآمالي؟!&lt;br /&gt;تحلم مثلي بعالم إنساني .. عالم ليس فيه مكان للأناني .. عالم مليء بالمعاني .. والمادة فيه رمز فاني ..&lt;br /&gt;تحلم مثلي بيوم يعشق فيه المرء لحسن خلقه لا لجمال وجهه.. يوم يقدم العطاء فيه بلا مقابل.. عالم يمنح فيه الحب دون خوف من استغلال المشاعر ..&lt;br /&gt;تتالم مثلي حين ترى كريمًا يصفوه بالجهل .. حين ترى الحب طريقًا للذل .. حين تصبح التضحية حمقًا والإمتناع عنها عدل .. عدل للنفس الكريمة التي سيفمرها الظلم .. ظلم القريب والبعيد عنها .. ظلم لصفائها وطهرها وإنسانيتها..&lt;br /&gt;أنت مثلي تقرأ ما وراء المعاني .. ليست السطور وكلماتها وحدها تفهم.. ولكن وراء كل معنى معنى أعمق .. ووراء الدمعة واللوم ما هو أكثر.. وخلف البسمة والضحكة الصافيه فرحة أكبر .. ووراء الصمت ثورة أعنف ..&lt;br /&gt;أنت مثلي تحلم بدنيا قانونها الإنسان حقًا .. تكره المادة .. تستاء حين ترى الانتهازية واستغلال العواطف .. تئن لقسوة المجتمع على الطيب الكريم حين يعطي بلا حساب فقط لأنه أحب بإخلاص.. أحب ربه ..أحب وطنه .. أحب أسرته .. أحب عمله .. وعشق أخلاقه وإن انتزعوها منها تشوهت روحه .. ولا أمل في علاجها..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;ترى هل أنت مثلي؟!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;13 ابريل 2010 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-1529716992393767001?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/1529716992393767001/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/04/blog-post_13.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1529716992393767001'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1529716992393767001'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/04/blog-post_13.html' title='هل أنت مثلي؟!'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-5051115783273573777</id><published>2010-04-08T09:44:00.000-07:00</published><updated>2010-04-08T09:45:34.377-07:00</updated><title type='text'>في حضرة السلطان الأزرق</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;في حضرة السلطان الأزرق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;إليك يا بحر أبث ألمي وشكواي.. وإليك تقودني دون أن ادري قدماي.. أقف على رمالك في الركن البعيد حيث لا يراني الناس .. وتنساب أدمعي بغير كلام .. ليس بي حاجة إلا للصمت .. لا مجاملات .. لا تحيات وابتسامات .. يكفيني أن أتحرر بصحبتك أيها المهيب .. أنظر إليك فأرى صورته ترتسم على مياهك .. صورة طال عليها الأمد .. وآخر عهدي بها منذ سنين .. وتتعالى أمواجك وترتطم بأذناي فأسمع صوت المحركات الغادرة .. تلك السارقة التي اختطفته لحظة من نهار .. لم تمهلنا ثوانٍ للوداع .. فتطايرت الدموع وتعالت الآهات .. ونداؤه يتردد بداخلي دون انقطاع "اذكريني حبيبتي" وترتفع أمواجك أكثر وتبلل وجهي فأفيق لأجدني وحدي في صمت طويل .. وأمل يملا قلبي برهة ثم ينهار أمام الزمن .. ترى هل سيكون لنا أمل في الحياة .. وفرحة تزرع في قلوبنا من جديد .. سنوات الفراق موجعة.. نار تأكل كل شيء .. تلتهم المشاعر ومواطن الإحساس فينا .. إلا مكان مقدس لك في قلبي لا تمسه بسوء .. وسؤالي ليس له جواب .. وربما تجيب عنه يومًا أيها السلطان الأزرق .. حين تعيده أمواجك إلى حيث كان .. فمتى ياتيني الجواب؟!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;8 ابريل 2010 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-5051115783273573777?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/5051115783273573777/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/04/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/5051115783273573777'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/5051115783273573777'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/04/blog-post.html' title='في حضرة السلطان الأزرق'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-2934725628429667858</id><published>2010-02-15T06:44:00.000-08:00</published><updated>2010-02-15T06:46:18.489-08:00</updated><title type='text'>انت روحي</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;أنـــــت روحــــــي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;آهٍ.. آهٍ انشق منها صدري.. وانتُزع قلبي من بين اضلعه .. واعتصرته يد الألم وكادت أن تنال منه .. شراييني توشك أن تنفجر رحمة بي يا قدري.. آهٍ احترقت معها أنفاسي.. وغاب وعيي والتهبت دمعاني .. يدي تتشبث بيديك لا تتركني إنني أحتضر .. وأصابعك تعانق أصابعي بقوة وتعتصر عظامي .. لا تتركني فأنت مثلي لا تقوى على فراقي .. حقيبتك في يدك ازدادت ثقلاً .. وكَرِهت الالم في قسماتك من حملها .. فاتركها واترك معها ألمي وعذابي .. صورتي فيها باسمة مشرقة وأنا هنا بعيون فارقها البريق .. اتركها حيث هي ورد لي بسمتي .. لا.. صوتي لا يبلغك في الزحام .. كلماتي لا تغادر شفاهي .. أنستني صدمتي الكلام .. أفقدتني كل شيء حتى الحياة .. لا .. لا تنزع كفيك وتترك أصابعي وحيدة في العراء.. وسط الثلوج بلا مأوى أو غطاء .. لا .. لا تبتلعك شدة الزحام وتتوه بين الأجساد .. صوتي تحرر في صرخة مدوية هزت كل مشاعري ومشاعرك .. لا تتركني لن أحتمل البقاء .. وليس للقلب الميت أحلام .. صرختي بلغت روحك وطارت الحقيبة واحترق قميصك بدموعي .. وألهبت انفاسك جبيني .. نيران مستعرة لن تنطفيء .. فأنت روحي لن تنتزعك مني الدنيا وإن افترقنا فارقنا الحياة ..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;br /&gt;15 فبراير 2010&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-2934725628429667858?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/2934725628429667858/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/02/blog-post_15.html#comment-form' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/2934725628429667858'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/2934725628429667858'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/02/blog-post_15.html' title='انت روحي'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-6090655116071582879</id><published>2010-02-04T16:30:00.000-08:00</published><updated>2010-02-04T16:32:09.988-08:00</updated><title type='text'>همسات في سكون الليل</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;همسات في سكون الليل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;صغيري في سكون الليل أرقبك .. وتتوق أذناي لدقات قلبك الصغير .. لا أحد يشعر بك غيري .. لا أحد يحملك سواي .. أحبك حبيبي.. أحبك يا ملاكي .. وأسمعك بصوت هامس تقولها .. أحبك امي .. أشتاق لرؤية وجهكِ .. أشعر أنه جميل كجمال قلبكِ .. وعينيك تفيض بالحنان كرحمكِ .. لكن أخاف أن ينتزعوني منكِ .. أن تحملني ذراعين غيركِ .. يغمرني الأمان يا أمي وانا في أحشائك .. لا أحد يراني هنا .. لا أحد يمسني غيركِ .. دماؤكِ تسري في دمائي .. وطعامكِ طعامي .. وأنفاسك أنفاسي.. أحبك أمي ..&lt;br /&gt;آه يا حبيبي يوم كنت مثلك كان بداخلي حبًا لكَ .. أتدري يا ملاكي حلمت بك في اليوم ألف مرة .. وفي الليل انتظرتك حتى تحدثني وحدك .. وأعد الأيام حتى تأتيني بوجهك البريء.. تضيء دنياي بحبك .. تشذو حياتي بعطرك .. تلذ ذراعي بحملك .. يدق قلبي بالشوق إلى قلبك .. لا تخشى شيئًا حبيبي .. أنت لي وحدي .. لا أحد سينتزعك مني .. أنت في رحمي وفي قلبي .. وسيضمك صدري حتى تذوب فيه وتصبح جزء من روحي.. وهل الروح تفارق الجسد يا عمري؟!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;5 نوفمبر 2010 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-6090655116071582879?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/6090655116071582879/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/02/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/6090655116071582879'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/6090655116071582879'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/02/blog-post.html' title='همسات في سكون الليل'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-6220899198161504394</id><published>2010-01-30T06:21:00.000-08:00</published><updated>2010-11-20T10:38:31.763-08:00</updated><title type='text'>عالم ممسوخ</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;عالم ممسوخ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;تغيرت الحياة في مجملها عن سنينًا مضت، ازدادت الأوضاع سوءً، انتشر مبدأ المصلحة، وتحولنا إلى ما يشبه الغاب، الكل أو الأغلبية لا يفكر سوى في كسب أكبر قدر ممكن وعلى حساب الآخرين، لم يعد المكسب مالاً فقط، بل هو أوسع بكثير، فقط عليك أن تفكر كيف تربح بقدر ما تستطيع، جهد الآخرين ونفوسهم ومشاعرهم هي أدواتك، استخدمها كما تشاء، اقهرهم امتص كل قطرة في دمائهم، وحين تنفذ طاقتهم لا تعبا بهم، اتركهم حيث هم، لا تبكي عليهم ، فقط ابحث عن آخرين تفيد منهم.&lt;br /&gt;في السابق كانت الأرض مملوءة بالنعاج الضعيفة التي تهرب من الضواري ، تخاف من الأنياب، وتكاد تموت رعبًا إذا واجهت الأقوياء، لكن اليوم نبت لهذه النعاج أظافر حادة، ازدادت شراسة، باتت نعاج أو أسود ممسوخة، نعاج ضعيفة في نفوسها، تملك مخالب حادة تنهش بها الآخرين من حولها، تريق دمائهم وتأكل من لحومهم لتحيا، وفي كل مرة لا تزداد قوة، بل تزداد مساخةً، نعاج تأكل اللحوم لا الأعشاب كما كانت، فقدت كل شيء حتى طبيعتها.&lt;br /&gt;اليوم لم يعد على القوي سوى أن يسمو عليهم أكثر، يعطهم ما يريدون تفضلاً عليهم، وهو يدرك ضعفهم الممسوخ، يمنحهم ما يريدون متى يشاء، ويمسك عنهم متى يشاء، فهو كصاحب البئر يتيح للعطشى من صغار القوم أن يشربوا منه متى شاء، ويمنعهم متى شاء، هو دومًا الأقوى بسمو روحة التي تأنف عشرتهم.&lt;br /&gt;عالم ممسوخ، رفقًا بالأقوياء فيه، كالأسود تعيش في المستنقع القذر، تانف رائحته وماؤه وحشراته، فرفقًا بكم أيها الكرام.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;30 يناير 2010 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-6220899198161504394?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/6220899198161504394/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/01/blog-post_30.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/6220899198161504394'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/6220899198161504394'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/01/blog-post_30.html' title='عالم ممسوخ'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-480334001615022291</id><published>2010-01-16T04:37:00.000-08:00</published><updated>2010-01-16T04:39:14.326-08:00</updated><title type='text'>عذرًا حبيبي بحقك أخطأت</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;عذرًا حبيبي بحقك أخطأت&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;قال حبيبتي تبسمي .. تكلمي .. عدت بعد عام من الفراق .. صدمتني الغربة .. وسلبتني كل ما أملك إلا حبك الذي انغرس في أعماقي .. انغرس كشجرة عاشت ملايين السنين ورسخت جذورها في أرض باتت ملكًا لها .. هكذا أنت تملكت قلبي ولم أعد أملك القرار .. هو لك وحدك وعلى هذا عشت أيامي الماضية.. وساعيش سنوات عمري القادمة.. كلي شوق لك حبيبتي فتكلمي .. تبسمي يا عمري .. يا سر فرحتي .. يا نشوة شبابي .. يا أملي الباقي ..&lt;br /&gt;عذرًا حبيبي تأخرت وأنا بحقك أخطأت .. عذرًا حبيبي تغيرت .. لأني أحببتك تغيرت .. ولأني انتظرتك تغيرت .. قتلني الشوق إليك .. وكدت أحترق فقررت .. سأنغمس في الحياة أكثر حتى يحين الوقت.. لكنني انغمست أكثر وأكثر .. وغرقت .. غرقت في بحر ليس له قرار .. ولم أشعر بالماء الثقيل من حولي لأنني قررت ألا أشعر إلا بك .. لكني أخطأت يا حبيبي فسامحني .. فكل يوم كنت أغوص فيه أكثر كنت أفقد شيئً من بسمتي .. وكثيرًا من بشاشتي .. وأفقد جانب من روحي وطفولتي .. واليوم لم أعد فتاتك الصغيرة المرحة .. فتاتك بالشريطة الحمراء والخصلة اللولبية .. فتاتك الضاحكة ذات الأحلام الوردية .. اليوم أنا امرأة بشعر منسدل ونظرة حازمة وابتسامة واثقة .. اليوم أنا أحيا وحدي بعد عشرة أعوام من عمري .. لم أعد قادرة على الرجوع .. طريقي طويل وليس فيه خط سير غير الأمام .. سامحني حبيبي أخطأت .. فكنتُ فراشة تمرح وتطير من زهرة إلى أخرى .. حتى انتهى بها الطواف على أوراق زهرة شاحبة .. أشفقت لحالها فبقيت على أوراقها .. تحاول أن تمدها بالحياة والأمل .. لكن الزهرة ماتت وضمر جناحا الفراشة فبقيت على أوراق الزهرة الذابلة.. أخطأت حبيبي فاقبل اعتذاري لا أملك لك إلا الإعتذار .. فقد تغيرت لأجلك.. وفقدتك لاني تغيرت..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;15 يناير2010 &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-480334001615022291?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/480334001615022291/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/480334001615022291'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/480334001615022291'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2010/01/blog-post.html' title='عذرًا حبيبي بحقك أخطأت'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-1368612078190983572</id><published>2009-12-07T19:13:00.001-08:00</published><updated>2010-03-05T07:19:19.449-08:00</updated><title type='text'>الــــــــــــهديــــــة</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: center; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الــــــــــــهديــــــة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;يوم أعطيتني الهدية بدوت في حالي صبية .. قلبي طائر أحمر يرفف.. تداعبة أنامل الشمس الذهبية.. ويهبط بين كفيك فتربت عليه كما تفعل بطفلتك الشقية ..&lt;br /&gt;يوم أعطيتني الهدية أحييت نفسًا كانت نسيًا .. نفس مشرقة فتية عن الحياة رضية.. وأضأت لها قنديل من الحب طال عليه الأمد وظل مهملاً مغبرًا .. وكاد أن يكون بليًا..&lt;br /&gt;يوم أعطيتني الهدية قلت لك شكرًا بنغمة مشبعة تقطر بالحب شهدًا .. وتفوح بالياسمين عطرًا .. وتذوب من العشق دفئًا..&lt;br /&gt;وتسألني لمَ ونحن على الحب تعاهدنا وظَننت أني كنتُ لكِ دومًا وفيًا؟! لا سيدي لم أنسى ولن يكون أبدًا .. فعهدنا باقٍ.. لكن أنساك الزمان أني لازلت أنثى تعشق الوردة الجورية .. وحمامة تمرح في السماء وتغني للحرية .. وورقة تهوى الكلمة المخملية .. ياليتك ذكرت قبلاً رسالة تحية .. أو شريطة بنفسجية .. وياليتك ذكرت أغنيتنا التي غنيناها يومًا سويًا ..&lt;br /&gt;لكن اليوم عهد جدديد يا سيدي .. عهد نكتبه بقلمك الذي كان اليوم هدية .. سننقش به على الكستناءة اسمينا.. وسنحفظ العهد ونذكر أن الهدية لمسة سحرية تحيي ماكان إلى الموت دنيًا..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;8 ديسمبر 2009 م&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-1368612078190983572?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/1368612078190983572/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/12/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1368612078190983572'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1368612078190983572'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/12/blog-post.html' title='الــــــــــــهديــــــة'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-7335397718130997315</id><published>2009-10-21T08:20:00.000-07:00</published><updated>2009-10-21T08:25:04.068-07:00</updated><title type='text'>ودارت الأيام</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"&gt;&lt;meta name="ProgId" content="Word.Document"&gt;&lt;meta name="Generator" content="Microsoft Word 11"&gt;&lt;meta name="Originator" content="Microsoft Word 11"&gt;&lt;link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CNemah%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:worddocument&gt;   &lt;w:view&gt;Normal&lt;/w:View&gt;   &lt;w:zoom&gt;0&lt;/w:Zoom&gt;   &lt;w:punctuationkerning/&gt;   &lt;w:validateagainstschemas/&gt;   &lt;w:saveifxmlinvalid&gt;false&lt;/w:SaveIfXMLInvalid&gt;   &lt;w:ignoremixedcontent&gt;false&lt;/w:IgnoreMixedContent&gt;   &lt;w:alwaysshowplaceholdertext&gt;false&lt;/w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;   &lt;w:compatibility&gt;    &lt;w:breakwrappedtables/&gt;    &lt;w:snaptogridincell/&gt;    &lt;w:wraptextwithpunct/&gt;    &lt;w:useasianbreakrules/&gt;    &lt;w:dontgrowautofit/&gt;   &lt;/w:Compatibility&gt;   &lt;w:browserlevel&gt;MicrosoftInternetExplorer4&lt;/w:BrowserLevel&gt;  &lt;/w:WordDocument&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:latentstyles deflockedstate="false" latentstylecount="156"&gt;  &lt;/w:LatentStyles&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;/div&gt;&lt;style&gt; &lt;!--  /* Style Definitions */  p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal 	{mso-style-parent:""; 	margin:0cm; 	margin-bottom:.0001pt; 	text-align:right; 	mso-pagination:widow-orphan; 	direction:rtl; 	unicode-bidi:embed; 	font-size:12.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 	{size:612.0pt 792.0pt; 	margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; 	mso-header-margin:36.0pt; 	mso-footer-margin:36.0pt; 	mso-paper-source:0;} div.Section1 	{page:Section1;} --&gt; &lt;/style&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt;  /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable 	{mso-style-name:"Table Normal"; 	mso-tstyle-rowband-size:0; 	mso-tstyle-colband-size:0; 	mso-style-noshow:yes; 	mso-style-parent:""; 	mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; 	mso-para-margin:0cm; 	mso-para-margin-bottom:.0001pt; 	mso-pagination:widow-orphan; 	font-size:10.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-ansi-language:#0400; 	mso-fareast-language:#0400; 	mso-bidi-language:#0400;} &lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:24pt;"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);font-size:100%;" &gt;ودارت الأيام&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;ودارت بنا الأيام .. وعدت بذكرياتي للماضي البعيد .. حين كنت أحتضن دميتي وأتشوق للهواء الندي ورائحة الياسمين .. حين كنت أعد الأيام والليالي ومتى يأتي يوم الرحيل.. الرحيل إلى الأرض الحبيبة .. لازلت أشعر بك يا رمال .. وأذكرك يا شمس العصر وقطعة الحلوى الصغيرة .. وقروشي المعدودة والشطيرة البسيطة .. وألعاب الطفولة .. وأنت في مخيلتي طفل صغير بسروال أرزق وحذاء بسيط ..تعلو ثغرك ابتسامة وفي عينيك صفاء الرباب..ها وقد تعالت أصوات المحركات وستطأ أقدامنا الأرض الطيبة .. كلي شوق إليك يا حبيبتي .. سأرتمي في أحضان رمالك .. وساقبل حباتك .. وسأعدو صوب شجراتك .. وأشرب من مياهك.. وسألقاك شاب في ربيع العمر .. لكن هيهات هيهات.. فلا رمال ولا أشجار ولا مياه .. قد جف النهر .. وماتت الأشجار .. وحتى الرمال أبت البقاء .. لا أجد شيئًا سوى الغربة .. فقد تغير كل ما كان .. وأنت تهت في الزحام .. والوجوه فارقتها البسمات .. أين ذهبت دميتي وأين بيتي القديم؟ ضاقت الطرقات وصغرت منازلنا .. واشتد الزحام والضجيج .. وتفرق الأحباب والأصحاب .. وحتى ذوي الصلة العظيمة فارقونا .. ياليت الطفولة حلم لم يكن لي منه من مفيق .. فأنت يا حبيبتي في ذكرياتي أجمل وأجمل .. لكن الواقع مرير .. أرضك تجافيني .. أهلك عني ينؤون .. وحتى  لغتك تغيرت .. والكل في شغل لاهون .. لا أمل في البقاء .. الغربة على أرضك موجعة .. وعلى ارض غيرك سأحيا لأذكرك فقط في طفولتي ماض باسم كابتسامتك أيها الطفل البريء..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;سنيورا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;21 أكتوبر 2009م&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-7335397718130997315?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/7335397718130997315/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/10/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/7335397718130997315'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/7335397718130997315'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/10/blog-post.html' title='ودارت الأيام'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-8777208097827762447</id><published>2009-09-30T15:18:00.000-07:00</published><updated>2010-03-05T07:26:06.369-08:00</updated><title type='text'>نبات غريب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"&gt;&lt;meta name="ProgId" content="Word.Document"&gt;&lt;meta name="Generator" content="Microsoft Word 11"&gt;&lt;meta name="Originator" content="Microsoft Word 11"&gt;&lt;link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CNemah%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:worddocument&gt;   &lt;w:view&gt;Normal&lt;/w:View&gt;   &lt;w:zoom&gt;0&lt;/w:Zoom&gt;   &lt;w:punctuationkerning/&gt;   &lt;w:validateagainstschemas/&gt;   &lt;w:saveifxmlinvalid&gt;false&lt;/w:SaveIfXMLInvalid&gt;   &lt;w:ignoremixedcontent&gt;false&lt;/w:IgnoreMixedContent&gt;   &lt;w:alwaysshowplaceholdertext&gt;false&lt;/w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;   &lt;w:compatibility&gt;    &lt;w:breakwrappedtables/&gt;    &lt;w:snaptogridincell/&gt;    &lt;w:wraptextwithpunct/&gt;    &lt;w:useasianbreakrules/&gt;    &lt;w:dontgrowautofit/&gt;   &lt;/w:Compatibility&gt;   &lt;w:browserlevel&gt;MicrosoftInternetExplorer4&lt;/w:BrowserLevel&gt;  &lt;/w:WordDocument&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:latentstyles deflockedstate="false" latentstylecount="156"&gt;  &lt;/w:LatentStyles&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;style&gt; &lt;!--  /* Style Definitions */  p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal 	{mso-style-parent:""; 	margin:0cm; 	margin-bottom:.0001pt; 	text-align:right; 	mso-pagination:widow-orphan; 	direction:rtl; 	unicode-bidi:embed; 	font-size:12.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 	{size:612.0pt 792.0pt; 	margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; 	mso-header-margin:36.0pt; 	mso-footer-margin:36.0pt; 	mso-paper-source:0;} div.Section1 	{page:Section1;} --&gt; &lt;/style&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt;  /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable 	{mso-style-name:"Table Normal"; 	mso-tstyle-rowband-size:0; 	mso-tstyle-colband-size:0; 	mso-style-noshow:yes; 	mso-style-parent:""; 	mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; 	mso-para-margin:0cm; 	mso-para-margin-bottom:.0001pt; 	mso-pagination:widow-orphan; 	font-size:10.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-ansi-language:#0400; 	mso-fareast-language:#0400; 	mso-bidi-language:#0400;} &lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt;&lt;meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"&gt;&lt;meta name="ProgId" content="Word.Document"&gt;&lt;meta name="Generator" content="Microsoft Word 11"&gt;&lt;meta name="Originator" content="Microsoft Word 11"&gt;&lt;link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CNemah%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:worddocument&gt;   &lt;w:view&gt;Normal&lt;/w:View&gt;   &lt;w:zoom&gt;0&lt;/w:Zoom&gt;   &lt;w:punctuationkerning/&gt;   &lt;w:validateagainstschemas/&gt;   &lt;w:saveifxmlinvalid&gt;false&lt;/w:SaveIfXMLInvalid&gt;   &lt;w:ignoremixedcontent&gt;false&lt;/w:IgnoreMixedContent&gt;   &lt;w:alwaysshowplaceholdertext&gt;false&lt;/w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;   &lt;w:compatibility&gt;    &lt;w:breakwrappedtables/&gt;    &lt;w:snaptogridincell/&gt;    &lt;w:wraptextwithpunct/&gt;    &lt;w:useasianbreakrules/&gt;    &lt;w:dontgrowautofit/&gt;   &lt;/w:Compatibility&gt;   &lt;w:browserlevel&gt;MicrosoftInternetExplorer4&lt;/w:BrowserLevel&gt;  &lt;/w:WordDocument&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:latentstyles deflockedstate="false" latentstylecount="156"&gt;  &lt;/w:LatentStyles&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;style&gt; &lt;!--  /* Style Definitions */  p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal 	{mso-style-parent:""; 	margin:0cm; 	margin-bottom:.0001pt; 	text-align:right; 	mso-pagination:widow-orphan; 	direction:rtl; 	unicode-bidi:embed; 	font-size:12.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 	{size:612.0pt 792.0pt; 	margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; 	mso-header-margin:36.0pt; 	mso-footer-margin:36.0pt; 	mso-paper-source:0;} div.Section1 	{page:Section1;} --&gt; &lt;/style&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt;  /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable 	{mso-style-name:"Table Normal"; 	mso-tstyle-rowband-size:0; 	mso-tstyle-colband-size:0; 	mso-style-noshow:yes; 	mso-style-parent:""; 	mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; 	mso-para-margin:0cm; 	mso-para-margin-bottom:.0001pt; 	mso-pagination:widow-orphan; 	font-size:10.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-ansi-language:#0400; 	mso-fareast-language:#0400; 	mso-bidi-language:#0400;} &lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;o:shapedefaults ext="edit" spidmax="1026"&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;o:shapelayout ext="edit"&gt;   &lt;o:idmap ext="edit" data="1"&gt;  &lt;/o:shapelayout&gt;&lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;نبات غريب&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:100%;"&gt;كم عشقت الطبيعة وذبت في سحرها .. فحفظت أشجارها .. وجمعت أوراقها .. وهامست زهراتها وورودها .. كم جلت في بساتينها .. وحاورت ثمارها .. وتغزلت برياحينها وعطرياتها .. وفي أحضانها صادفت يومًا نبات غريب .. بعود طويل .. وساق متوجة بوريقات خضر لامعة .. وآه من زهراتها .. ورديات .. متفتحات .. صافيات تكاد ترى الماء فيهن يسري من الجمال .. وشذاهن ماله في دنيا العطور من مثيل أو شبيه .. نبات غريب أثارني من بعيد .. فحين تداعبة آشعة الشمس يتألق كماسة أو زمردة أو لؤلؤة أو ما لم تصفه الحروف .. وحين أبصرته عن قرب شغفني حبًا وعشقًا .. فكان هو الجمال والدلال والرقة والعذوبة التي لم يرها أحد في الوجود .. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:100%;"&gt;أسرني النبات الغريب .. لم أحاول قطفه فياهول الجريمة إن كان القتيل فيها هو أغلى ما اتت به الطبيعة والفطرة النقية .. وعشت سنينًا بقربه أنظر إليه وأتأمله ولا أمل العيش بصحبته .. ولم يكن ذاك النبات الغريب سوى حبيبتي .. حبيبتي التي لم يخلق مثلها في الوجود .. ملكة الحب والعشق النبيل .. ملكة الجمال والصفاء والشفافية .. كانت حلم أتي من عالم بعيد ليحيا في واقعنا .. فقد تجسد الحلم وتحققت الرؤيا وحظيت بالنبات الغريب .. الآن أدرك أن عشقي للطبيعة لم يكن غير رحلة بحث طويلة عن تلك العبقرية .. امرأة لا تقل من ذهب فهي أغلى .. ولا من بلور فهي أنقى .. ولا من حب فهي أطهر .. ولا من زمرد فهي أنفس.. ولكن هي امرأة عبقرية تعشق الحياة حولها .. ويكفي أن تكون يومًا محبوبها..&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:100%;"&gt;ويكفيني أن تكون هي حبيبتي.. فهنا تنتهي رحلتي .. ويتوقف بي الزمن لأحيا فقط حولها .. في الحياة مؤنس لها .. وبالليل حارس لها .. وبالنهار عاشق لا يأبى الحياة لأجلها .. وفي الممات روح تهيم حولها .. وتزور أحلامها.. فهي عشقي الذي ولد وعاش بطفولتي وشبابي .. وهي أملي في رحلتي حتى مماتي .. وهي رفيقتي في كل خطواتي .. نور دروبي ودفء حياتي .. فإليك يا درتي الثمينة حبي وأشواقي وهمساتي وصدقي وعهودي ووعودي وابتساماتي.. وإلي بدموعك وأحزانك يا حياتي .. &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: left; color: rgb(51, 204, 255);" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:100%;"&gt;سنيورا&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: left; color: rgb(51, 204, 255);" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:100%;"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: left; color: rgb(51, 204, 255);" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:100%;"&gt;27 سبتمبر 2009م&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; color: rgb(51, 204, 255);"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:100%;"&gt;صوتك أجراس تدق داخلي .. ويتردد صداها بين جوانبي .. وتهتز لها مشاعري .. وكلمة منك تسمعني ألف سنة .. ونظرة إلى عينيك تطعمني للأبد .. نظرة رجل ناضج تعلم كيف تحاور المرأة .. رجل إذا نظر كانت عيناه ضوء تلذ به المقل .. وتشرب&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;منه فلا ترتوي أو يصيبها الملل .. نظرة خارقة كسهم يستهدف الخرزتين السوداوتين .. نظرة صائبة تهدم الأسوار وتغوص وتغوص في الأعماق وتعرف أين يختبئ المحار..&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:100%;"&gt;رجل كلماته من ذهب .. يطلقها لسان بليغ على أجنحة فراشات من دفء .. فتبلغ الصدر وتسري في العروق مع أنفاس العشق الملتهب .. كلمات هي مفاتيح تأبى أن يظل اللؤلؤ حبيس المحار .. فتفتح الأبواب وتحرر الجميلات البيض .. فتنفرج الشفتان وينطق اللسان بأحلى الكلمات ..&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:100%;"&gt;فلا أقول حبيبي وإنما قمري الذي ظل ويظل وسيظل دومًا بدرًا. وردائي وعطري .. وكحلي وعقدي وخاتمي .. ومعطفي ومظلتي وساعتي .. ومكياجي ومرآتي .. ولوحتي وريشتي وألواني .. واسمي وعنواني وكياني .. أهذا يكفي أيها المحب المتفاني ؟1 أم ستقول أكثر لتفتح المزيد من كنوزي وترى مالك في بحر عواطفي وحبي وعشقي وهيامي؟!&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: left; color: rgb(51, 204, 255);" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:100%;"&gt;سنيورا&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: left; color: rgb(51, 204, 255);" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:100%;"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: left;" align="right"&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 255);"&gt;27 سبتمبر 2009م&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-8777208097827762447?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/8777208097827762447/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/09/blog-post_30.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/8777208097827762447'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/8777208097827762447'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/09/blog-post_30.html' title='نبات غريب'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-4567155397011654105</id><published>2009-09-10T17:58:00.000-07:00</published><updated>2010-03-05T07:29:55.828-08:00</updated><title type='text'>من بعد العذاب</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);font-size:130%;" &gt;من بعد العذاب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;والتقينا من بعد سنين .. وسط الزحام ولم نسمع غير صوت الحنين .. التقينا وفي أعيننا حب الطفولة البريء .. وعلى وجوهنا حزن السنين .. التقينا يا عمري فتجدد النبض فينا .. آه أأدنو منك أم أظل على خجلي كفتاة في ربيع العمر تحمر من خجلها الخدود .. وأقف ساكنة في مكاني حتى يأتيني الحبيب .. لا وقت للانتظار .. فقد ضاع من الوقت الكثير .. وفرقتنا الأيام دون أن ندري.. ولبثنا في البعد سنين .. لا وقت للتفكير فقد مزقت أنت بعدوك ستار العقل واقتربت.. واقتربت أكثر ولم يعد بيننا سوى خطوة أو أدنى .. لا أملك القرار .. سأنطلق إليك يا حبي .. أنا آتيه من بعد الرحيل ..&lt;br /&gt;دعني أقترب منك أكثر وارتمي بين أحضانك .. يالها من نيران مشتعلة ظلت في أعماقك تحرقك وتحرقني .. تعذبنا في البعد يا حبيبي.. أتدري بكيت حتى نسيت البكاء.. فقد نفذ الدمع مني .. ووهنت قواي وسقطت فريسة للألم والعذاب .. غدرت بنا الأيام يا عمري .. ما ظننا يومًا أن تشرق الشمس ونحن متباعدان .. ظننا أن القمر سيظل يطل علينا سوية في كل ليلة ويغار من وحدته .. ولكننا بتنا له أضحوكة وظل ينظر إلينا في الليالي الطوال .. وقال الشمس لا تزال تزورني في كل يوم وتضيء وجهي بنورها وأنتما فرقتكما الأيام .. يا لا قسوة القدر .. فقد سخر منا من كان على حبنا شاهد وكان لنا ونيس ..&lt;br /&gt;هيا ولا تأبه بالناس .. ضمني إليك أكثر ودعني أنسى ما فات .. ودع كفك يدلل شعري كما كان ونحن صبيه لم نعرف بعد معنى الآلام .. ادنو مني أكثر وقل كلمة ظللت تقولها لأعوام .. ثم عشت أذكرها وحدي في اليوم آلاف وآلاف المرات .. أتذكر يا حبيبي ما كان بيننا؟ كنا أطفالاً نعشق اللهو وجمع الأوراق الخضراء .. أتذكر كنا شبابًا نسهر الليالي ونقول معًا أجمل الكلمات .. وكنت تغني لي على ضفاف النهر وما سئت يومًا الغناء .. أترانا اليوم نعود لشجرتنا ونهرنا القديم .. أتراهما يحملان لنا الطفولة والصبا أم أن المشيب بدا عليهما منذ فارقتنا الابتسامة وأعيانا البكاء..&lt;br /&gt;دعنا نرحل سوية يا عمري إلى حيث كنا .. سنزور مساكنا القيدمة .. وسنشتري من بائع الحلوى الطيب .. وسنعدو صوب النهر ونجلس في ظل الشجرة الكبيرة .. نعم سنعود .. وسيعود الحب يسري في مدينتي ومدينتك .. وسنوحد البلاد وأصبح ملكة في أرضك وأنت ملك في ارضي .. وستزول بيننا الحدود للأبد..&lt;br /&gt;نعم سنعود..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;سنيورا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;9 سبتمبر 2009م&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-4567155397011654105?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/4567155397011654105/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/09/blog-post_10.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/4567155397011654105'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/4567155397011654105'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/09/blog-post_10.html' title='من بعد العذاب'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-3338606718648366507</id><published>2009-09-04T19:27:00.000-07:00</published><updated>2009-09-04T19:28:33.092-07:00</updated><title type='text'>يـــــاقطتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي</title><content type='html'>&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;يـــــاقطتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووصلنا للحديقة.. وهاهو عند الشجرة القريبة.. أتريه يا قطتي .. تعالي إلى يا صغيرتي فأزين  عنقك بشريط أحمر جميل .. وأمشط شعرك الأبيض الطويل .. ولتضحك عيناك الزرقاوتان وليبتسم ثغرك .. فبعد قليل تلتقيه.. يا قطتي اذهبي إليه وشاغليه .. واعبثي بحقيبته وشاكسيه .. فهذا جزاء من لايرى في الدنيا من كان له بالحب يدين .. كم من مرة يا صغيرتي انتظرنا طلة ذاك الوسيم .. وكم غاب عنا في ليالي البرد ونحن لقدومة متطلعين .. وانظري إليه يا قطتي عله يرى في زرقة العينين سماء الحب الجميل.. وعله يلتفت لفستاني الأزرق ويراني من وراء الغصن الطويل .. هيا وتمايلي برفق فقد تأسري القلب الشريد.. ولعله يبحث عنك كل يوم ويسألني التحية وأنا لا أجيب .. فكم نظرت إليه وألقيت السلام بزهرة أو ريحانة أو فرع من ياسمين .. وهو صامت يأبى السمع وقلبه قد أغلق بأقفال من حديد .. سأسمع تحيته وأحملك يا قطتي ونذهب بعيدًا وهذا هو أول الرحيل .. فقد تحقق الحلم أيتها الجميلة .. وحظينا بكلمة من الفتى الوسيم..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;سنيورا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;5 سبتمبر 2009م&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-3338606718648366507?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/3338606718648366507/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/09/blog-post_04.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/3338606718648366507'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/3338606718648366507'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/09/blog-post_04.html' title='يـــــاقطتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-2365939430359346661</id><published>2009-09-03T11:16:00.000-07:00</published><updated>2009-09-11T18:19:37.575-07:00</updated><title type='text'>فيروس العلاقة الزوجية</title><content type='html'>&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;هذا الموضوع هو أحد الملفات التي أعددتها لتحمل رأيي الشخصي في العديد من الموضوعات .. ربما خالف هذا الرأي البعض ولكن لا بأس من الخلاف ، فقد يفتح مجلات أوسع للتفكير.. وربما أقتنعت أنت بما أقول .. على كل حال أنا أتحدث وأنقل إليك ما لدي وانتظر رأيك حتى لو كان مخالفًا لرأيي .. فيكفي أن تعرني من وقتك القليل لمزيد من الحوار البناء..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"&gt;&lt;meta name="ProgId" content="Word.Document"&gt;&lt;meta name="Generator" content="Microsoft Word 11"&gt;&lt;meta name="Originator" content="Microsoft Word 11"&gt;&lt;link style="color: rgb(255, 102, 0);" rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CNemah%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C03%5Cclip_filelist.xml"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:worddocument&gt;   &lt;w:view&gt;Normal&lt;/w:View&gt;   &lt;w:zoom&gt;0&lt;/w:Zoom&gt;   &lt;w:punctuationkerning/&gt;   &lt;w:validateagainstschemas/&gt;   &lt;w:saveifxmlinvalid&gt;false&lt;/w:SaveIfXMLInvalid&gt;   &lt;w:ignoremixedcontent&gt;false&lt;/w:IgnoreMixedContent&gt;   &lt;w:alwaysshowplaceholdertext&gt;false&lt;/w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;   &lt;w:compatibility&gt;    &lt;w:breakwrappedtables/&gt;    &lt;w:snaptogridincell/&gt;    &lt;w:wraptextwithpunct/&gt;    &lt;w:useasianbreakrules/&gt;    &lt;w:dontgrowautofit/&gt;   &lt;/w:Compatibility&gt;   &lt;w:browserlevel&gt;MicrosoftInternetExplorer4&lt;/w:BrowserLevel&gt;  &lt;/w:WordDocument&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:latentstyles deflockedstate="false" latentstylecount="156"&gt;  &lt;/w:LatentStyles&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;style&gt; &lt;!--  /* Style Definitions */  p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal 	{mso-style-parent:""; 	margin:0cm; 	margin-bottom:.0001pt; 	text-align:right; 	mso-pagination:widow-orphan; 	direction:rtl; 	unicode-bidi:embed; 	font-size:12.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 	{size:595.3pt 841.9pt; 	margin:1.0cm 1.0cm 1.0cm 1.0cm; 	mso-header-margin:36.0pt; 	mso-footer-margin:36.0pt; 	mso-paper-source:0; 	mso-gutter-direction:rtl;} div.Section1 	{page:Section1;} --&gt; &lt;/style&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt;  /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable 	{mso-style-name:"Table Normal"; 	mso-tstyle-rowband-size:0; 	mso-tstyle-colband-size:0; 	mso-style-noshow:yes; 	mso-style-parent:""; 	mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; 	mso-para-margin:0cm; 	mso-para-margin-bottom:.0001pt; 	mso-pagination:widow-orphan; 	font-size:10.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-ansi-language:#0400; 	mso-fareast-language:#0400; 	mso-bidi-language:#0400;} &lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;فيروس العلاقة الزوجية&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;"أصبحنا نعيش في بيوت من جليد" ، "هو لم يعد يحبني قدمت له الكثير دون فائدة" ، "إنها على صورة واحدة منذ أن تزوجتها لا شيء جديد في حياتنا" ، "زوجي تغير عن أيام الخطوبة ، لم أتصور يومًا أنه على هذه الصورة الباردة" ، هذه هي العبارات التي تتردد كثيرًا داخل البيوت لتصف حالة من حالات الملل الزوجي والتي انتشرت للدرجة التي جعلت البعض يصفها بفيروس العلاقة الزوجية، فما هو الملل الزوجي؟ وماهي أسبابه؟ وأيهما يتحمل المسؤولية آدم أم حواء؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;الملل في العلاقة الزوجية له أشكال متعددة قد يوجد بعضها بين اثنين وبعضها الآخر لدى غيرهما، ولكن الملل يظهر على كل حال ويشعر به الطرفان في حالة أشبه بالجمود مما يجعل البيوت تتحول إلى بيوت من جليد كما وصفها دكتور&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;عبد الرحمن الشلاش في مقال له، وإذا ما حاولنا تحديد بعض ملامح الملل الزوجي فسنجد قلة الحديث بين الطرفين ، البعد النفسي ، الجفاف العاطفي ، انشغال كل طرف بحياته الخاصة متناسي أن الحياة الزوجية ليست إلا شراكة ، تركيز كل طرف على عيوب الآخر وتضخيمها ، التصغير من شأن كل عمل جيد يقوم به الآخر ، وعلى الرغم من أن الكثير من الأزواج يعانون من الملل إلا أنهم يضطرون لإخفاؤه أمام الناس كما هو الحال في المناسبات والأعياد، لكن الملل موجود على كل حال.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;ورغم أن العلاقة الزوجية قائمة على الحب وعلى الشراكة مما يعني أن كل طرف فيها راض عن الآخر كافتراض أولي إلا أن الملل يصيب هذه العلاقة في مرحلة من مراحلها، والبعض يرى أنه قد يحدث في وقت مبكر، في حين يرى البعض الآخر أنه قد يحدث بعد 5 سنوات أو 7 سنوات من الزواج، في حين يرى فريق آخر أنه يحدث بعد أكثر من 20 عامًا وبالتحديد بعد زواج الأبناء والعودة إلى نقطة البداية مرة أخرى في بيت لا يجمع سوى الزوج والزوجة، وأيًا كان الأمر فإن الملل كظاهرة طارئة يحدث بفعل عدة أسباب : بعضها من طرف الزوجة، وبعضها من طرف الزوج، وبعضها الآخر مشترك بين الاثنين.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;ولعل السبب الأكثر بروزًا هو الجمود وعدم التجديد، فالحياة الزوجية قد تتحول مع الوقت إلى حياة روتينية رتيبة، إذ تستيقظ الزوجة مبكرة لتوقظ زوجها وأولادها وينطلق الجميع إلى أعمالهم ومدارسهم في حين تبقى هي بالمنزل تقوم بأعمالها التقليدية من تنظيف وترتيب وطهي، ويعود الزوج من عمله بعد أن يسبقه أولاده وتجتمع الأسرة لتناول الغداء، ثم يذهب الزوج للنوم وتبقى هي مستيقظة تساعد الأولاد على استذكار دروسهم حتى يحين العشاء فتجتمع الأسرة على العشاء ثم تتفرق على غرف النوم، وقد يقوم الزوج بزيارة بعض أصدقاؤه ليلاً،أو قد يسهر خارج منزله على نحو متكرر بصحبة رفاقه مما قد يغضب الزوجه ويثير غيرتها، وتتحول هذه الغيرة مع تصرفه المتكرر إلى شجار يومي لا ينتهي، ، حتى لو لم يحدث ذلك فالحياة تظل روتينية تسير على وتيرة واحدة ونغمة لا تتغير.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;هذا السيناريو نشاهده كثيرًا في حياتنا ولكننا قد لا نسعى لتغييره رغم ضجرنا منه والسبب أننا لا نملك القدر الكافي من الإرادة والرغبة لنفعل، ولا نملك الشجاعة الكافية لنعبر عن ضجرنا منه، ويتحول هذا الخضوع مع الوقت إلى حاجز جليدي بين الزوج والزوجة، فيقل الكلام، ويقل الغزل والملاطفة، وتصبح الزوجة دائمة التفكير بالبيت والأولاد متناسية زوجها الذي أصبح دائم الخروج، أو النوم، أو الإنشغال بمشاهدة التلفزيون، أو الجلوس أمام شاشة الكومبيوتر، ويبدا هو تدريجيًا بنسيان الزوجة ولا يذكر سوى واجباته التي لابد منها: مصروف البيت ، شراء الحاجيات الأساسية ، الزيارات التي لابد منها للاهل، اصطحاب الأولاد إلى المدرسة ... الخ، وتنعدم النزهات الخاصة مع الزوجة، ويقل اهتمام الزوج بمظهره أمام زوجته بحجة أن هذا منزلي وأنا أعيش فيه بحرية ودون تأنق، وبالطبع ترد هي على سلوكه بسلوك مماثل، فيقل اهتمامها بمظهرها، وقد تقضي اليوم بكامله بملابس البيت العادية، أما عن شعرها ومكياجها فنادرًا ما يتغير وهي على وتيرة واحدة دائمًا.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;هذه الصورة الجامدة هي أقسى ما يمكن أن يعانية الزوجان، فالعلاقة التي أساسها السكن والحب والرضا تحولت إلى سجن قاسي مع سجان ملازم لا يمكن الفكاك منه، ومع بعض الشخصيات الضعيفة قد تتطور الأمور للأسوأ؛ فقد يكون السبيل للخلاص ممثلاً في العلاقات الغير شرعية سواء من جانب الزوج أو الزوجة، كما قد يكون الزواج بأخرى بالنسبة للرجل، أما عن الأولاد فهم الحكام الذين ينساهم الزوج والزوجة في خضم الحياة، فالشاب والفتاة داخل هذا البيت الجليدي يستطيع أن يرى بوضوح أن والديه لا يتكلمان إلا نادرًا، وأن الأب لا يعر أي اهتمام للأم، وأن الأم تظل على صورتها بدون تغيير وهكذا، ورغم أن الأب والأم قد لا يتوقعان ذلك إلا أنهما في كل حال محل دراسة ونقد من الأبناء بصورة أو بأخرى.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;هناك أيضًا أسباب أخرى يرى بها البعض منها ما يعتمد على سيكلوجية الامتلاك لدى الإنسان، فالشخص يحب دائمًا كل ماهو بعيد عنه، وهو يسعى جاهدًا للوصول إليه، وتبدو&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الصورة أكثر وضوحًا لدى الطفل الذي يرغب في لعبة ما فهو يلح على والديه بإصرار، وقد يقوم بادخار مصروفه لشرائها، وإذا حانت له الفرصة واستطاع امتلاكها فهو في أغلب الأحوال يفرح بها لعدة أيام حتى تقل رغبته ويبدأ في تناسيها ليتحول إلى لعبة أخرى ، الصورة ذاتها تتكرر مع الزوجين فكل منها يرغب في الوصول إلى الآخر فترة الخطوبة، وإذا تحقق الزواج تبدأ الأيام السعيدة التي تستمر لفترة معيبنة ثم تبدأ بالتناقص رويدًا رويدًا حتى يتحقق الملل، والوصول إلى هذه المرحلة قد يأتي مبكرًا أو متأخرًا بناءً على عوامل أخرى منها ما ذكرناه أنفًا من التحول إلى الروتين والعقلانية التي قد تطغى على العاطفة حتى تقتلها تمامًا.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;الأولاد هم سبب في المشكلة؟&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;غالبًا ما يبدأ التحول في العلاقة الزوجية مع قدوم الطفل الأول، ويزداد مع الثاني وهكذا، فهل الأولاد هم سبب المشكلة؟ هذا السؤال يتطلب وقفة وتأمل مع سعة الصدر، فالأولاد هم ثمرة الزواج فهل يعقل أن تتلف الثمرة الجذور؟ بالطبع لا ، هناك إذن خلل، إن قدوم الأولاد قد يسبب الإرتباك لدى الزوجة الحديثة العهد بهذا الأمر، وتبدأ في خوض تجربة جديدة مما يدفعها إلى الإنغماس فيها دون أن تشعر، وفي حالة الزوج السلبي الذي لا يحاول اقتحام هذا العالم الجديد ومشاركة زوجته فيه ـ من المؤكد أن يصبح قدوم الطفل الأول خطوة من خطوات الملل، والحل بسيط جدًا: أنتِ يا حواء مسؤولة عن طفلك ولا بد لك من ذلك لكن لا تنسي أن آدم له حق أيضًا وهو طفلك الأول والأخير، وأنت يا آدم لا تتخلى عن حواء فلابد أن تقتحم هذا العالم الجديد بصحبتها، هذا الطفل هو ابنك أو ابنتك وأنت مسؤول عنه، لا بأس من حمله نيابة عن حواء لتقوم هي ببعض الأعمال أو حتى للراحة، لا بأس أن تشاركها في بعض أعمالها المنزلية إذا كان لديك متسع من الوقت، لا بأس بتقنين نزهاتك الخاصة لتآنسها في المنزل ورعاية الصغير، هكذا يتحول الطفل الأول إلى خطوة نحو التقارب والتجديد في أسلوب الحياة وليس إلى الملل والبرود.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;أيهما المسؤول: آدم أم حواء؟&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;من المؤكد ان آدم وحواء شركاء في الحياة الزوجية وفي كل ما يعتريها من مشكلات ، إلا أن المشكلة الأكبر تكمن في النظرة الأحادية لكل طرف: فآدم يلوم حواء، وحواء تلوم آدم، إلا أن المنطق يؤكد أن كلاهما ملوم ولو اختلفت الدرجة ما بين آدم وحواء إلأ أن انتيجة واحدة دائمًا.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;ما الحل؟&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;ظاهرة الملل ليست ظاهرة مرضية وإنما هي ظاهرة طبيعية مبنية على مشاعر طبيعية لدى الإنسان السوي كالرغبة في التجديد وحب التنوع، وهنا مفتاح الحل، فالحياة الرتيبة يمكن أن تتحول إلى حياة ديناميكية نشطة تشعل العواطف من جديد، وأشكال التنوع كثيرة ، ولكل حالة ملل ما يناسبها، فهناك التنوع في المظهر سواء للزوج أو الزوجة،وهناك التنوع في أسلوب قضاء الأعمال اليومية، وهناك تنوع في نوع المأكولات وطريقة التقديم، والتنوع في أسلوب قضاء الإجازات والأعياد، والتنوع في مواعيد النوم والإستيقاظ، والتغير البسيط في ظاهرة ليس كذلك في حقيقته، فاختلاف أصناف الطعام وطريقة التقديم من البسيط إلى المتكلف أو العكس. له أثره ، ونحن كثيرًا ما نسمع عبارة "الغداء اليوم مميز"، كما أن شخصية الزوج والزوجة لها دورها أيضًا، فما يناسب بعض النساء قد لا يناسب الأخريات والعكس بالعكس.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;وإذا كان الكثيرون يعنون بالمظهر الخارجي لحواء فهناك إيضًا الفكر والعقل الذي لابد ان يؤخذ بعين الاعتبار، فتوسيع دائرة معارفكِ وقراءاتكِ قد يوجد نقاط مشتركة للحديث بينكِ وبينه ، وقد يشعر هو أنكِ في تطور مستمر، فانتِ لستِ مملة والحديث كل يوم يأخذ اتجاهات جديدة، هواياتكِ أيضًا على درجة كبيرة من الأهمية ، فاستخدميها لتجديد حياتكِ وحياته ، فإذا كنتِ ماهرة في أحد الفنون اليدوية كالحياكة مثلاً فيمكنكِ مهادته برداء جديد مما يشعره أنه حاضر في ذهنكِ طوال الوقت ، وإذا كنتِ ماهرة بالأعمال الفنية واستخدام العجائن فجددي من ديكور منزلكِ وأضيفي إليه لمستكِ الخاصة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;مجالات الاهتمام المشترك بين الزوج والزوجة أمر لا يمكن اغفاله وكلما كانت هذه الجوانب أكثر اتساعًا كلما كان الحديث أكثر امتاعًا، وكانت العلاقة اكثر قربًا، والعكس بالعكس، لكن هل يمكن تنميه الاهتمامت؟ بالطبع يمكن لكلا الطرفين فعل ذلك، ولو لم يجد متعة في بادئ الأمر إلا أنه سوف يعتاد على المجال الجديد وقد يحبه بالفعل مع مرور الوقت، ويكفي أن يتذكر كل طرف أن شريكة يحب هذا الشيء فيحاول تحبيبه لنفسه.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;وفي الحياة المعاصرة المتشابكة المجالات والمتعددة الإهتمامات أصبح التركيز على موضوع الإهتمام المشترك أمر لا غنى عنه، فحتى محبي العمل على أجهزة الكومبيوتر لهم اهتمامات متنوعة: كالرسم، والجرافيكس، والمونتاج، والتعامل مع الصوت، والبرمجة، والعروض وغيرها، كما أصبحت الانترنت مصدر ثري للمعلومات مما فتح آفاق عديدة أمام كلا الطرفين من قراءة ومشاركة وتفاعل مع الغير، ولم يعد من المنطقي أن يؤدي هذا الانفتاح الكبير إلى مزيد من التباعد بين الطرفين، بل هو مجال خصب لخلق إهتمامات مشتركة ومزيد من التقارب والتجديد في أسلوب التفكير والحياة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;أنتم شركاء&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;ولأن آدم وحواء شركاء في الحياة فلكل واحد منهما حقوق على الآخر وواجبات تجاهه، وكما تطلب حواء من آدم مزيد من الإهتمام بها؛ فيجب أن تزيد من إهتمامها به، وكما يطلب منها مساعدته على النجاح ومشاركته إهتماماته؛ فعليه أيضًا مساعدتها على النجاح ومشاركتها إهتماماتها، وتجمل كل شريك أمام الآخر ومحاولة الظهور بالأفضل ليس تنقصًا أو عيبًا، بل قد يكون وسيلة للتغير الفعلي للأفضل بحكم العادة.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;الحوار الهادئ البعيد عن الإنفعال، احترام الطرف الآخر ورأيه ، البعد عن الأحكام المتسرعة على الشريك جميعها وسائل لحفظ العلاقة الزوجية وصيانتها، وللأسف فإن الكثير من الأزواج الذين يعانون من الملل لا يجرؤون على مناقشته بصراحة ووضوح مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة وليس حلها، والطريق الأقصر هو الحوار الصريح الهادئ مع الإحترام وعدم التجريح في الآخر، فهو أشبه ما يكون بالخط المستقيم بين نقطتين.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;احذروا التلفزيون والفضائيات&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;في عالم اليوم أصبحت الفضائيات سبب قوي من أسباب الملل الزوجي، لأن هذا الانفتاح الرهيب ومشاهدة النماذج المختلفة دفع بكل طرف إلى المقارنة بين ما يشاهده وما يعايشه مركزًا على الظاهر متناسيًا الباطن، وربما أدى انشغال الزوج بشاشة التلفزيون إلى شعور الزوجه بإهماله لها، وأنها لم تعد محط إهتماماه وإعجابه وبالتالي تبدأ ثقتها بنفسها تقل شيئًا فشيئًا، وتتحول مع الوقت إلى صورة جافة باردة مثيرة للملل.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;والزوج إذا رآى انشغال زوجته وإعجابها بغيره فقد يثير غيرته وعصبيته وتنشب بينهم الخلافات والصراعات، وتبدأ الزوجه تقارن بينه وبين غيره مما يزيد المشكلة سوء، ويتولد لديها النفور منه وتتفاقم المشكلة حتى يبنى الحاجز الجليدي.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;لهذا نرفع شعار"احذروا الفضائيات" هذا لا يعني أن نتخلى عن أجهزة التلفزيون أو أن نحطم أجهزة وأطباق الإستقبال، إلا أنه يعني أن نكون أكثر حرصًا وأكثر دفئًا وإشباعًا لأنفسنا.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: center;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;تهادوا تحابوا&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;فترة الخطوبة والشهور الأولى من الزواج هي من أجمل الفترات التي يذكرها الزوج والزوجة على السواء فما السبب؟ تحظي تلك الفترات بالقدر الأكبر من الرومانسية والسلوكيات الرقيقة والهدايا المعبرة عن المشاعر العذبة، وللأسف فإن الأمور تتغير بعد الزواج ويعتقد كل طرف أن مجرد اتمام الزواج هو برهان على الحب فلا حاجة لإظهاره، وأن كل التصرفات التي يقوم بها طرف لخدمة الآخر هي دليل عن الحب، فلا داعي للتهادي في الأعياد وفي غيرها، ولا داعي للكلمات الرقيقة، وربما تطور الأمر للأسوأ مع قدوم الأولاد، فيصبح الزوج والزوجة أكثر خجلاً لإظهار مشاعرهما وحبهما ، ويتحول التعبير إلى تعبير سري خفي في اللحظات التي ينفردان فيها ببعضهما البعض متناسين أن إظهار هذا الحب أمام الأولاد أمر له أهميته في بنائهم من الناحية النفسية، والابن الذي ينشأ في بيت يلمس فيه حب الأب للأم والعكس يصبح سويًا متزنًا عاطفيًا بعكس الطفل الذي ينشا على الجفاف العاطفي.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;ومع تأخر سنوات الزواج تبدأ عبارة "عيب احنا كبرنا" بالظهور وهي الأخطر من نوعها، فليس للحب موعد محدد، وأنتَ تستطيع أن تهامس زوجتكَ بأجمل كلمات الحب ولو كان عمركَ جاوز السبعين، وهي تستطيع أن تهاديكَ وتفاجئكَ في ذ&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;كرى زواجكما ولو تجاوز عمرها الستين، قانون العيب لا يسري أبدًا على التعبير عن الحب المشروع.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;وتجديد الشوق والبعد الجسدي لفترات قد يكون حلاً مثاليًا لكسر الحاجز الجليدي، كذلك التهادي ولو بدون مناسبات، إيقاظ المشاعر بالكلمات الرقيقة، المكالمات التليفونية ولو من مقر العمل، فليس عيبًا أن تتصل بزوجتكَ لدقيقتين يوميًا وأنت في مقر عملكَ لتنطمئن عليها، وليس عيبًا أن تشيعي زوجكِ إلى باب المنزل حين خروجه، وليس تصغرًا أن تحضر لزوجتكَ قطعة شيكولاتة تحبها وقد جاوز عمرك الخمسين، وليس تكبرًا أن تتجملي لاستقبال زوجكَ عند عودته إلى المنزل وأنت في الأربعين أو الخمسين من عمركِ.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span lang="AR-EG"  style="font-size:100%;"&gt;الإبتسامة هي السحر الذي يؤثر في الآخرين، فتبسم لها وتبسمي له فأنتما على الحب اجتمعتنا وبالحب تكملا مسيرتكما وتحتضنا أولادكما، وتذكرا أن الوقاية هي دائئمًا خير من العلاج، فتحصنا من الملل قبل أن تصابا به وتسعيان لعلاجه. &lt;span style=""&gt;   &lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;سنيورا&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;www.malekat.com&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR"  style="font-size:100%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-2365939430359346661?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/2365939430359346661/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/09/blog-post_03.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/2365939430359346661'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/2365939430359346661'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/09/blog-post_03.html' title='فيروس العلاقة الزوجية'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-8010602648276919233</id><published>2009-09-03T11:10:00.000-07:00</published><updated>2009-09-11T18:20:26.246-07:00</updated><title type='text'>في مواجهة التكنولوجيا</title><content type='html'>&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0); font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;هذا الموضوع هو أحد الملفات التي أعددتها لتحمل رأيي الشخصي في العديد من الموضوعات .. ربما خالف هذا الرأي البعض ولكن لا بأس من الخلاف ، فقد يفتح مجلات أوسع للتفكير.. وربما أقتنعت أنت بما أقول .. على كل حال أنا أتحدث وأنقل إليك ما لدي وانتظر رأيك حتى لو كان مخالفًا لرأيي .. فيكفي أن تعرني من وقتك القليل لمزيد من الحوار البناء..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"&gt;&lt;meta name="ProgId" content="Word.Document"&gt;&lt;meta name="Generator" content="Microsoft Word 11"&gt;&lt;meta name="Originator" content="Microsoft Word 11"&gt;&lt;link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CNemah%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C02%5Cclip_filelist.xml"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:worddocument&gt;   &lt;w:view&gt;Normal&lt;/w:View&gt;   &lt;w:zoom&gt;0&lt;/w:Zoom&gt;   &lt;w:punctuationkerning/&gt;   &lt;w:validateagainstschemas/&gt;   &lt;w:saveifxmlinvalid&gt;false&lt;/w:SaveIfXMLInvalid&gt;   &lt;w:ignoremixedcontent&gt;false&lt;/w:IgnoreMixedContent&gt;   &lt;w:alwaysshowplaceholdertext&gt;false&lt;/w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;   &lt;w:compatibility&gt;    &lt;w:breakwrappedtables/&gt;    &lt;w:snaptogridincell/&gt;    &lt;w:wraptextwithpunct/&gt;    &lt;w:useasianbreakrules/&gt;    &lt;w:dontgrowautofit/&gt;   &lt;/w:Compatibility&gt;   &lt;w:browserlevel&gt;MicrosoftInternetExplorer4&lt;/w:BrowserLevel&gt;  &lt;/w:WordDocument&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:latentstyles deflockedstate="false" latentstylecount="156"&gt;  &lt;/w:LatentStyles&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;style&gt; &lt;!--  /* Style Definitions */  p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal 	{mso-style-parent:""; 	margin:0cm; 	margin-bottom:.0001pt; 	text-align:right; 	mso-pagination:widow-orphan; 	direction:rtl; 	unicode-bidi:embed; 	font-size:12.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} p.MsoPlainText, li.MsoPlainText, div.MsoPlainText 	{margin:0cm; 	margin-bottom:.0001pt; 	text-align:right; 	mso-pagination:widow-orphan; 	direction:rtl; 	unicode-bidi:embed; 	font-size:10.0pt; 	font-family:"Courier New"; 	mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 	{size:595.3pt 841.9pt; 	margin:1.0cm 1.0cm 35.45pt 1.0cm; 	mso-header-margin:35.45pt; 	mso-footer-margin:35.45pt; 	mso-paper-source:0; 	mso-gutter-direction:rtl;} div.Section1 	{page:Section1;} --&gt; &lt;/style&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt;  /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable 	{mso-style-name:"Table Normal"; 	mso-tstyle-rowband-size:0; 	mso-tstyle-colband-size:0; 	mso-style-noshow:yes; 	mso-style-parent:""; 	mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; 	mso-para-margin:0cm; 	mso-para-margin-bottom:.0001pt; 	mso-pagination:widow-orphan; 	font-size:10.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-ansi-language:#0400; 	mso-fareast-language:#0400; 	mso-bidi-language:#0400;} &lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;"  lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;في مواجهة التكنولوجيا&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;من الضروري جدًا أن نسلم بالحقائق ، ولهذا كان علينا أن نسلم بالواقع الذي نعيشه لأنه أصبح حقيقة لابد أن نعيها جيدًا لكي نتعايش معها على نحو صحيح وبدون مشكلات، والواقع أننا اليوم نعيش في عالم يختلف كثيرًا عن الماضي، فالتطور الهائل والمتسارع في مجال تكنولوجيا الاتصال والمعلومات الذي شهدته العقود الأخيرة غير كثيرًا من مظاهر الحياة وأنماطها، فانتشرت أجهزة الكومبويتر على نحو مذهل حتى داخل بلادنا العربية، وتعددت داخل البيت الواحد، وفي كثير من الأحيان اصبح لكل فرد جهاز خاص به كما كان في الماضي لكل فرد مفكرته الشخصية التي لا يجوز لغيره لستخدامها،تطورت شبكات الكومبيوتر أيضًا وبرزت الإنترنت كأقوى شبكة موجوده، وأصبحت الإنترنت مصدر ثري بالمعلومات المتنوعة بأكثر مما نتصور بكثير، شهدت أجهزة الاتصال أيضًا من هواتف تطورًا غير مسبوق، فصغرت أحجامها وتضخمت امكانياتها من الاتصال بشبكة الإنترنت والأقمار الصناعية، حتى أصبح من الممكن أن تعرف مكان شخص ما من خلال رقم هاتفه والقمر الصناعي الذي يلتقطه، ظهر الإندماج أيضًا في التكنولوجيا الحديثة ، فأصبح الكومبيوتر يحل محل التلفزيون والكاسيت ، وبات الهاتف المحمول بمثابة هاتف وكاميرا متفوقة وكاسيت بسماعات نقية.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;ومن ناحية أخرى ذابت الحواجر والحدود مع استخدام الأقمار الصناعية التي مكنت من نقل المشاهد والأحداث من كل مكان إلى كل مكان في العالم وبفارق زمني يكاد لا يذكر، وبالطبع سمح ذلك لإنفتاح الشعوب على بعضها البعض وتبادل الثقافات فيما بينها على نحو واسع، ولعبت شبكة الإنترنت بصفة خاصة دورًا هائلاً في هذا المجال، فكل متصلوا الشبكة هم فئة واحدة بغض النظر عن أماكن تواجدهم، وما يميز بينهم هو الثقافة واللغة لا أكثر.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;وبالطبع في ظل هذا الوضع ظهرت أنماط جديدة للحياة يمكن ملاحظتها بوضوح على أفراد الجيل الجديد الذي نشأ وشب وترعرع في أحضان التكنولوجيا الجديدة، واستطاع معايشتها والتكيف معها بسهولة، حتى بات استخدامها امرًا مألوفًا في حياته، فهؤلاء قد يفضلون تدوين الملاحظات والتنبيهات والمعلومات السريعة على أجهزة الكومبويتر مباشرة أو الهاتف المحمول بدلاً من استخدام الورقة والقلم، في حين يرى أفراد الجيل السابق أن هذا الأمر مرهق وأن الأسرع والأسهل هو اتباع الطريقة التقليدية، في حين أن الأمر في حقيقته لا يعدو أن يكون بضع ضغطات على الماوس المتصل بالكومبويتر الذي يعمل طيلة اليوم بلا انقطاع، هذه صورة بسيطة جدًا للاختلاف في نمط التفكير بين جيلين أصبحت التكنولجيا هي الفارق بينهما.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;ومن هنا كان التطور التكنولوجي وما تبعه من تطور فكري وثقافي سببًا في اتساع فجوة الأجيال دون وعي من الأطراف التي كان عليها أن تحاول تضييق تلك الفجوة، وبالتأكيد أثر ذلك على عملية التربية داخل المنزل، واحتدم الصراع بشكل كبير بين الآباء والأبناء سواء كانوا أطفالاً أم شبابًا، وادعى الكثيرون فقدهم للسيطرة على أبنائهم، وآخرون تولدت لديهم مخاوف كبيرة من احتكاك أبناؤهم بهذا العالم على اتساعه واستخدامهم للتكنولوجيا المعاصرة، والكثير والكثير.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;"  lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;نظرة عادلة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;"  lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;وبما أننا متفقون على ضرورة التسليم بالواقع فعلينا أن ننظر إليه نظرة أكثر جدية وتطورًا، فالواقع الجديد ليس سيئًا للدرجة التي يراه بها الكثيرون، وكل مافي الأمر أنهم ينظرون إليه بحكم العادة والتقاليد فقط، لكن النظرة العادلة يجب أن تكون أكثر مرونة، فقيم الجديد في ضوء حقيقته وليس ما ترغب فيه أنت، فالتكنولجيا الحديثة ساعدت على انجاز الكثير من الأعمال، وكان لها دور فعال في الحصول على المعلومات بسرعة وسهولة، أجهزة الكومبيوتر وشبكة الإنترنت زادت من عمليات التفاعل بين الأفراد ومكنت ذوي الأهتمامات الخاصة من اشباع اهتماماتهم مع جماعات تشاركهم في ذلك، سبل الاتصال الحديثة ساعدت الآباء على الاطمئنان على أبنائهم أينما كانوا، وخففت كثيرًا من آلام الفراق والبعد التي كان يعاني منها كثير من الأسر في الماضي، وزادت الصلات بين الأقارب ولو كانوا في دول مختلفة، وكان لها أيضًا دور في التعاملات المالية، فسهلت عمليات الدفع والشراء عن بعد، أجهزة الكومبيوتر مكنت الأفراد من الاحتفاظ بكم هائل من الصور والملفات مع صعوبة فقدها، كما وفرت امكانيات جديدة للتعليم داخل المنزل، الهواتف المحمولة المزودة بالكاميرات جعلت التحرك أكثر سهولة مع وجود كاميرا دائمًا في الإحتياط لتسجيل اللقطات الهامة وتصوير الحوادث أو على الأقل الحصول على بعض الشواهد والبراهين في المواقف المخختلفة، الأقمار الصناعية مكنت من متابعة الأحداث في كل مكان في العالم في زمن حدوثها وقضت على العزلة كثيرًا ونشرت الوعي بين الأفراد،، وهناك الكثير من المزايا التي لا يوجد مجال لذكرها هنا.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;ومؤكد أن هذه التكنولوجيا كان لها الكثير من السلبيات في مقابل إيجابياتها، فلقد زادت من المخاطر الصحية على الأفراد المحتكين بها على نحو دائم، استخدام أجهزة الكومبيوتر لفترات طويلة يسبب آلام الظهر ويؤثر على أعصاب اليد والأصابع، كذلك الاشعاعات المنطلقة من كافة الأجهزة الحديثة وخاصة شاشات الكومبويتر والهواتف المحمولة لها تاثيرها السيء على الصحة، من ناحية أخرى أدى هذا التطور إلى فقد الأمان، فكما يمكن استخدام الكومبيوتر لتخزين الصور والملفات الشخصية، يمكن أيضًا من خلال الكومبيوتر اختراق أجهزة الآخرين وسرقة مالديهم وانتهاك خصوصيتهم، كذلك الحال في الهواتف المحمولة، والكاميرا المدمجة بالهاتف أصبحت في كثير من الأحيان كاميرا خفية يمكن أن تلتقط لك الصور التي تهدد بها فيما بعد أو تنتهك بها على الأقل حرمتك وخصوصيتك، ضف إلى ذلك المخاطر الأخلاقية التي تؤرق الآباء والأمهات والتي قد تدفعهم لأخذ موقف خاطيء من التكنولوجيا المعاصرة، فشبكة الإنترنت مثلاُ تزخر بكم هائل من المعلومات في كافة المجالات، وبالطبع من بينها المعلومات الخادشه للحياء ، وفي مقابل مواقع المكتبات والصحف وبنوك المعلومات والمنتديات ومواقع الترفيه والحصول على مواد الملتيميديا توجد أيضًا المواقع الإباحية والتي ينتمي القسم الأكبر منها للغرب، وإذا قيل أن بعض الدول تستخدم فلاتر خاصة لحجب مثل هذه المواقع فإن هذه الفلاتر ليست بالكفاءة المطلوبة ويمكن أيضًا كسرها، وبدون أن يسعى الفرد لمثل هذه المواقع قد يجدها تصل إليه إما على هيئة اعلانات مثلاُ على البريد الإلكتروني أو على هيئة إعلانات البوب التي تظهر فجأه في مواجهة المستخدم.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;"  lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;واقع داخل بيوتنا&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;ولهذا يبدو الأمر خطيرًا، ومثيرًا لإرتباك الآباء خاصة في عملية التربية، ورغم أن الكثيرين أصبحوا يفضلون طرق التربية الحديثة القائمة على الحوار والتفاهم ، إلا أنهم رغم اتباعهم لهذه الطريقة فشلوا في إيجاد التفاهم المطلوب مع ابنائهم، وأصبحت هناك صدامات دائمة داخل الأسر ولو كانت غير ظاهرة، فالأب أو الأم ناقمين على سلوك الشاب أو الطفل الذي يقضي جزء كبيرًا من وقته مع جهاز الكومبيوتر، ومتخوفين من ساعات الاتصال بالإنترنت، مما قد يدفعهم للوقوع في الخطأ ومحاصرة الابن وربما انتهاك خصوصيته بحجة الحماية، وفي المقابل ترى الابن متضررًا من هذه الرقابة التي يرى أن القائم بها ذو فكر تقليدي غير عصري وان استخدامه لهذه التكنولوجيا ليس عليه غبار ، وقد يكون هذا الطرف إيجابي في بعض الحالات، فيحاول توضيح الصورة للأب أو الأم ويحاول إشراكهم في حياته ، ويبدأ يحدثهم عن اهتماماته وكيف يقضي ساعاته الطويلة مع جهاز الكومبيوتر، في المقابل قد يكون الآباء متصلبي الفكر ولا يحكمون إلا من خلال ماعاشوه فقط وما اعتادوا عليه، فيرون أن الابحار في الشبكة وقراءة الموضوعات المتفرقة لا يمكن أن يعادل متعة القراءة من الكتاب المطبوع، وأنة الأولى أن يتجه الشاب إلى فعل كذا وكذا كما كان يفعل الأب متناسين اختلاف الظروف الذي ينعكس على الأهواء وطريقة الاستمتاع ، وللأسف هم يفوتون على أنفسهم فرصة عظيمة، فلو كان الابن راغب في اشراك والديه في حياته فلماذا لا يحاولون هم تغيير الصورة المترسبة لديهم عن هذا الواقع الجديد، والاستماع للطرف الآخر بحب وبفكر متفتح.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;"  lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;اعرف الخطر أولاً&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;وأنت لن تستطيع حماية ابنك من خطر لا تعرف كنهه، وحقيقة كثير من الآباء والأمهات لا يدركون كيف يمكن أن يصل الخطر لأبنائهم، هم فقط يدركون أن الإنترنت تمثل خطر، والكومبويتر يمثل خطر، والهاتف المحمول وامكانية الاتصال عن طريق البلوتوث يمثل خطر، هذه الأفكار العامة المبهمة لا يمكن ان تحمي الابن ، بل إنها قد تدفع الآباء لفرض الحظر التام مما يولد الكثير من العناد لدى الأبناء.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;"  lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;دورك&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;ويبدو أن العودة للواقع هي دائما ًنقطة البداية في الحل، فحقيقة تمثل التكنولوجيا خطر ليس أخلاقي فقط بل صحي وأمني أيضًا، وعليك أن تدرك الخطر لتعالجه، فبدلاً من أن يقضي ابنك ست ساعات متواصله على الكومبيوتر حاول أنت أن تطلب منه قطع هذه الساعات بفترات راحة قصيرة ، وأن يكون هذا الطلب منبعه الحب والخوف على صحته، بعيدًا عن توجيه اللوم إليه وإظهار عدم الاقتناع بما يفعل ، أو الإندهاش من المتعة التي يجدها ، وحتى لو وجدت هذه المشاعر في باطن الابوين فعليهما اخفائها حفًاظًا على نفسية الابن على الأقل، وليوجدا لديه ارضًا خصبة تستقبل نصائحهما بحب بعيدًا عن اقرانها بفارق العمر والأجيال، كذلك حماية الأبناء من الإشعاعات سواء كانوا أطفالً أم شبابًا، فقط اطلب منهم بلطف البعد عن شاشات الكومبيوتر والتلفزيون، وابعاد الهواتف المحمولة عنهم قدر الإمكان، كن لطيفًا وسيستجيبوا لك بالفعل، وفي حمايتهم من الأضرار الصحية اجعل كلامك مبنيًا فقط على خوفك عليهم بعيدًا عن ماهية التكنولوجيا التي يستخدمونها ومدى اقتناعك أنت بها.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;وعودة للوراء قلبلاً وبالتركيز على الأطفال تظهر مشكلة جديدة تتمثل في النمو المبكر والوعي الناتج عن مشاهدة التلفزيون لساعات طويلة، وبالطبع يعتبر التلفزيون بوضعه الحالي أحد أشكال التطور التي لم تكن موجوده فيما مضى، فهناك قنوات تعمل على مدار الأربع والعشرين ساعة دون توقف، وهي ليست بالقليلة، كما أن المواد المعروضة على هذه الشاشات اصبحت بعيدة كل البعد عن الأطفال، فأكثرها موجه للكبار من مسلسلات وأفلام وغيرها من البرامج، وللأسف فإن تعرض الطفل لهذه البرامج على نحو مستمر يضر به كثيرًا، فتتفتح مداركه مبكرًا، وينمو عقله بصورة أسرع ، مما يجعل هناك اختلاف واضح بين تفكيره ونموه الجسدي، وبالتالي يفقد معنى الطفولة مبكرًا، ومن المؤكد أن هذا الخلل في سرعة النمو سيؤثر على نفسيته وسيحرمه من الكثير من الأنشطة التي تثري خيال الطفل وتجدد نشاطه، ولكن هذا لا يعني منع الطفل من مشاهدة التلفزيون بشكل تام، فهناك برامج كثيرة ومواد يمكن أن تفيد الطفل وبعيدًا عن التعميمات، فإن الرسوم المتحركة ذات دور فعال خاصة إذا اتبعت طريقة منظمة في عرضها على الطفل وتحبيبه فيها من صغره، ولكن بالطبع ليست كل الرسوم الكرتونية صالحة، ولأن أغلب هذه المواد هي انتاج غربي فإن عملية الاختيار لما يتعرض له الطفل أمر ضروري جدًا، وبعيدًا عن الرقابة واللجان المسؤولة في محطات التلفزيون نجد أن هناك دور هامًا تلعبه الأم بصفة خاصة، فما يجب أن يعرض للطفل هو ما يستطيع فهمه وما يقدم له معنى راقي وقيم، وهناك الكثير من المسلسلات الكرتونية الهادفة والتي تغرس في الطفل قيمة الصداقة، والحب، ومساعدة الآخرين، والاعتماد على النفس، والحنان وغيرها، وبالتأكيد، هناك أفلام تضر بالأطفال بما تمتلئ به من وحشيه ودماء وجرائم قتل وغيرها، وللأسف فإن النوعية الأخيرة بدأت تنتشر على نحو واسع باعتبارها أحدث ما أنتجته شركات الكارتون، وداخل المنازل نترك أطفالنا أمامها دون وعي.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;وجانب آخر في أهمية الرسوم المتحركة للأطفال وهو اللغة، فهناك الكثير من المسلسلات الأجنبية التي تمت دبلجتها على نحو سليم ، وتلك تعود الطفل على نطق اللغة العربية بشكل صحيح، كما تجعلها مستساغة بالنسبة له، وفي المقابل نجد كم من الأفلام الكارتونية كأفلات والت ديزني تمت دبلجتها للأسف باللهجات العامية ، ودخلتها الكثير من الألفاط التي لا يصح أن يتعرض لها الطفل في صغره، حتى أن بعض هذه الأفلام وبسبب الدبلجه أصبحت أصلح للكبار الناضجين الذين لن يتأثروا بما ورد فيها من ألفاظ وأساليب الكلام.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;ومشاركة الطفل فيما يشاهده له أثره في توجيهه دون أن يدري، والإفادة من حب الطفل للتقليد قد يكون أسلوبًا فعالاً، فلو حاولت الأم أن تظهر حبها لنوعية معينة من البرامج المفيدة للطفل فسيحاول هو تقليدها بمشاهدة مثل هذه النوعية والعكس صحيح، كما أن الحوار مع الطفل منذ صغره وتعريفه بما يصح ومالايصح، وما هو مقبول او مرفوض في مجتمعه أمر له أهميته، خاصة وأن مصادر المعلومات اليوم متاحة للجميع، وسواء قمت أنت بتعريفه أم لا فسيصل إلى المعلومات، ولكن من غير المضمون ان يصل إليها بطريقة صحيحة، أو أن يحصل على مضمون سليم.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;"  lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;ألعاب الفيديو تؤرق الكثيرين&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;"  lang="AR-EG"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;ألعاب الفيديو أيضًا مصدر أرق للآباء، فهذه الألعاب رغم كثرة سلبياتها فإن الأطفال منجذبون إليها، ولهذا يجب أن يكون التعامل معها مبنيًا على أسس سليمة، فلا تحرم الطفل منها فمؤكد سيصل إليها دون علمك، ولكن شاركه اللعب واختيار الألعاب الجيدة التي تخلو من مظاهر العنف المبالغ فيها، ورغم أن من الآثار الضارة لكثرة التعرض لهذه الألعاب ارهاق العينين واعصاب اليدين نتيجة للتركيز وسرعة الحركةـ على الرغم من ذلك فإن بعض هذه الألعاب يعد مثاليًا في تنميه قدرات ومهارات الأطفال خاصة مهارة التركيز والانتباه وسرعة التفكير واتخاذ القرار السليم، ولكن هذه الإفادة مقرونة بالتحكم في مدة اللعب ووقته ايضًا،وهذا التحكم والسيطرة لابد أن يكون بوعي من الآباء، وكما تطلب من الشاب قطع ساعات الجلوس أمام الكومبيوتر لأنك تخشى على صحته ، اجعل هذه الطريقة المتبعة للحفاظ على صحة طفلك.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;"  lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;فجوة الأجيال&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;من الحقائق السملم بها أن هناك فجوة دائمة بين كل جيل وآخر، سبب هذ الفجوة معروف سيكلوجيًا وهو عدم قدرة الشخص كبير السن على التكيف مع الجديد، فكلما زاد العمر كلما قلت القدرة على التكيف ، ولأن الحياة في تغير مستمر، فإننا نجد دائمًا جيل أول غير قادر على التكيف مع هذا التغيير، وجيل جديد يتكيف بسرعة كبيرة، إلا أن المشكة زادت في السنوات الأخيرة لأن هذا التغير اصبح سريعًا جدًا مما زاد من اتساع الفجوة بشكل كبير، ومع ذلك فإن بالإمكان تضييقها،والأمر فقط بحاجه إلى الوعي، وفي كثير من الأحيان يساعد الجيل الأول على زيادة اتساع الفجوة بدلاً من تضييقها ، والحقيقة أن عملية التقارب بين الأجيال في هذه المرحلة ضروية جدًا ولن تتحقق إلا من خلال تغيير طريقة التفكير لدى الجيل الأول، فلا يطلب منهم التعامل مع التكنولوجيا الجديدة ولكن على الأقل عدم توجيه النقد واللوم لها بدون مبرر، كما أن هذه التكنولوجيا تمثل مجال اهتمام للجيل الجديد ربما لو استطاع الجيل الأول المشاركة فيه لتقلصت الفجوة كثيرًا بينهما، فلماذا لا تطلب من ابنك أن يعلمك كيف يجري اتصالاً صوتيًا عبر الإنترنت؟ ولماذا لا يكون لك بريد الكتروني وتراسل أصدقاءك عبره؟ فقط غير فكرتك عن كون هذه الوسائل ترفيهية ودخيلة وضاره وستجد الأمر أفضل بكثير، كما أن صورتك بالنسبة لأبنائك سوف تتغير كثيرًا وسيصبحون أكثر تقبلاً لرأيك باعتباره رأي لشخص مرن وعصري الفكر، وبالتأكيد ستتمكن في هذه الحالة من توجيههم وحمايتهم وتربيتهم بشكل أفضل. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: center;" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;"  lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;الهجوم خير وسيلة للدفاع&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;التكنولوجيا الجديدة أصبحت واقعًا يهددك بالكثير من الأخطار وأنت تريد حماية أسرتك منه هذا الخطر فما الحل؟ تذكر عبارة نابليون بونابرت " الهجوم خير وسيلة للدفاع" وهنا يكمن الحل، قم بهجوم على التكنولوجيا الجديدة بالانغماس فيها وتعلمها، ومعرفة أسرارها لتتعرف على مواطن الخطر الفعلي الذي يكمن بداخلها، ويمكنك أن تسلح نفسك وأبناءك داخليًا ليقاوموها بدلاًَ من أن تغرس فيهم السلبية والخوف والابتعاد عن التكنولوجيا لتفادي خطرها، والبناء النفسي هو أهم مافي الموضوع، فلو غرست الأخلاق والقيم الفاضلة في الشاب فلن يندفع نحو المواقع الإباحية على شبكة الإنتنرت حتى لو واصل العمل عليها لساعات طويلة لأنه قبل كل شيء لن يخافك بل سيخاف الله لأنك غرست فيه هذه القيمة، ولو ظهر إعلان البوب أمام عينيه فسيقوم بإغلاقه دون حتى ان يلتفت إليه.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;ومخاوف الكثيرين من إتاحة سبل الاتصال للشباب سواء كانت عبر الهواتف المحمولة أوشبكة الإنترنت على اعتبار أنها قد تؤدي إلى علاقات غير مشروعة ـ أمر تحسمه التربية والقيم المغروسة في الشاب والفتاة، إن توعية الشباب بالحوار وتوجيه النصح لهم بطريقة غير مباشرة وإشعارهم بالمسؤولية كفيل بتقليل نسب الانحراف الموجودة بشكل كبير، كما أنه كفيل بالقضاء على مخاوف الآباء والأمهات مما قد ينجم من توفر وسيلة اتصال سريعة مع ابناؤهم، في حين أن منع هذه الوسائل قد يشعر الابن بأنه ليس محل ثقة مما قد يؤثر على بناؤه النفسي، وفي حالات أخرى قد يدفع به إلى ارتكاب المحظور من الأهل ليثبت تفوقه عليهم.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;وإذا كنت تخشى على ابناءك من القنوات الفاضحة على شاشة التلفزيون فلا تعتقد أن استخدام التشفير وإغلاق هذه القنوات بكلمات مرور خاصة قد يحميهم، بل بالعكس قد يدفع البعض لمحاولة كسر هذه الحماية بدافع الفضول والرغبة في الاستكشاف، فالاسراف في المنع بدون مبررات وبدون توضيح يولد دائمًا الرغبة في معرفة المحظور، لكنك إن بنيت داخل ابناءك أن هذه القنوات تبث مالا يصح أن نراه لأنه خادش للحياء ومغضب لله فإنهم لن يحاولوا حتى الوصول إليها في قائمة القنوات المتاحة ولو كانت غير مشفرة، فقط ابن نظم الدفاع الداخلية لديهم، وافتح باب الحوار واجب عن أسئلتهم بوضوح وتقبل مناقشاتهم فهذا افضل بكثير.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;وبناء النظام الداخلي للدفاع لا يعني أن تترك الرقابة جانبًا، بل أوجد الرقابة بحدود وبدون تجسس&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;ولا انتهاك للخصوصيات، وجدد نظامهم الدفاعي وكن واعيًا لكل ماهو جديد، وانبذ فكرة المنع التام ومقاومة التكنولوجيا وتجبنيها فمهما فعلت لن تستطيع عزل أبناءك عن العالم، وهم محتكون بهذه التكنولوجيه شئت أم أبيت، لهذا اهتم بهم داخليًا وحصنهم ضد الأخطار وهذا يكفي.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoPlainText" dir="RTL" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  lang="AR-EG" &gt;وبدلاً من أن تقاوم التكنولوجيا طوال الوقت حاول أن تفيد منها، فاستغل حب ابنائك للكومبيوتر لتوفر لهم الموسوعات العلمية والكتب النافعة على اسطوانات تهديها لهم من وقت لآخر، واستغل ميل طفلك لتقليد إخواته الكبار ووفر له برامج تعليم القراءة والكتابة على الكومبويتر وطور مهاراته في الرسم والتعامل مع هذا الجهاز الذي أصبح بحق أداة العصر الحديث، اشغل وقت ابنائك من الشباب لتحويل مكتبة الصور والشرائط والأفلام لديك إلى مكتبة رقمية على الكومبيور تحتفظ بها لسنين طويلة، فقط جرب أن تفيد من التكنولوجيا وطاقات الشباب وقدرتهم على استخدامها لصالح الجميع، وساعدهم في تعلم لغة العصر حتى يشبوا أعضاء ناجحين فيما بعد.&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style=";font-family:&amp;quot;;font-size:100%;"  &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-size:100%;" &gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-size:100%;" &gt;سنيورا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-size:100%;" &gt;مجلة مملكة المراة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-size:100%;" &gt;www.malekat.com&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-8010602648276919233?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/8010602648276919233/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/09/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/8010602648276919233'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/8010602648276919233'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/09/blog-post.html' title='في مواجهة التكنولوجيا'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-2272708107928954869</id><published>2009-08-28T19:43:00.000-07:00</published><updated>2010-11-20T10:44:02.111-08:00</updated><title type='text'>اشتقت لأن أراكِ</title><content type='html'>&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;اشتقت لأن أراكِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اشتقت لأنر أراكِ.. كلمة هزت وجداني .. وكالسهم اخترقت كياني .. وهوت بي في حمم أحزاني.. لا حبيبي لازلت تراني .. ترى بسمتي كلما تقاربت منك أنفاسي.. وامتدت كفي تحتوي كفك في الصباح لتمسك كوب القهوة الدافئ.. تراني حبيبي وترى الحب يفيض من عيني وينساب فلا تحتمله المقلتين.. فيفيض على وجنتي وشفتي وكل أجزائي.. تراني حبيبي حين تحيط ذراعي بكتفيك في ليالي البرد برداء حكته بيدي ليدفئ الحبيب الغالي .. تراني حبيبي حين تتنشق عبير الأزهار على طاولتنا وتداعب زهرتي وجنتيك.. وترى ضحكتي حبيبي حين تسمع تغزلي بها وغنائي.. تراني حبيبي حين أبكي وتمد أناملك تمسح عبراتي .. تراني حبيبي حين تقول ابتهجي ولا تحزني دون أن أبكي وحين تسمع ضحكتي ضعيفة وهنة تخفي ورائها أتعابي..&lt;br /&gt;مد إلى يديك حبيبي أحتوي كفيك وأضمهما إلى صدري .. وأسبل على عيني ستاري .. ولنصمت حبيبي فتسمع دقات قلبي .. أتراك الآن تراني؟!&lt;br /&gt;ستراني حبيبي .. ستراني رؤية القلب المحب المخلص المتفاني .. ستراني بعين صادقة تجعل ملامحي أجمل مما كانت.. وأجمل من سنوات عمري .. ستراني حبيبي امرأة أحبت وأوفت لمن كان للوفاء عنوان..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;سنيورا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;29 أغسطس 2009&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-2272708107928954869?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/2272708107928954869/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/08/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/2272708107928954869'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/2272708107928954869'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/08/blog-post.html' title='اشتقت لأن أراكِ'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-8311729237965467966</id><published>2009-07-20T18:35:00.001-07:00</published><updated>2009-07-20T18:35:59.405-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);font-size:100%;" &gt;الحب مسؤولية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تقل أحببت فالحب مسؤولية.. وفيه لا مكان للأنانية .. وإن أحببت فأنت ترى العبرات قبل أن تحملها العيون .. وترى الحزن من وراء الضحكات ولو ملأت الفضاء .. ولا تخدعك الابتسامة فورائها يكمن البكاء .. والتظاهر بالقوة قد يكون قناع للضعف والإعياء..  وإن أحببت فلا حاجة للكلام .. تكفيك النظرات ومعك القلب هو نبض الإحساس..&lt;br /&gt;وإن احببت فاحذر أن تخون .. فلا تقل أحببت إلا إذا عزمت على أن تصون..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;سنيورا &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;نسمه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;21 يوليو 2009&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-8311729237965467966?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/8311729237965467966/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/07/blog-post_20.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/8311729237965467966'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/8311729237965467966'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/07/blog-post_20.html' title=''/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-2216056685044306209</id><published>2009-07-19T18:18:00.000-07:00</published><updated>2009-07-28T15:28:51.701-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);font-size:130%;" &gt;إلى متى يا عذابي؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;"ماذا ستفعل في غيابي؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;بدموعك ابتلت ثيابي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;صعب وداعك يا عذابي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;قالت حبيبي يا حبيبي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;ماذا ستفعل في غيابي؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;* * *&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;ماذا سأفعل يا حياتي؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;أحتار في رد الجواب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;كوني قوية استمدي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;من حبنا قهر الصعاب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;أنا مجبر يا نور عيني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;حكم الزمان على اغترابي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;آمالي الكبرى شفيعي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;والحب والصبر شرابي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;* * *&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;إن ضمني بيت وناس&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;فسيعجبون من اضطرابي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;قلق ومرتبك وحتى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;ضحكي يدل على اكتئابي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;للباب للشباك عيني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;ويدي على قلب فما بي؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;* * *&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;لا تقتليني واسعفيني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 51);"&gt;بالصبر واحتملي غيابي"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-style: italic; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;كريم العراقي &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 255);"&gt;حبيبي طال البعد واشتد عذابي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 255);"&gt;يوم فراقك انتهت حياتي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 255);"&gt;ضاعت فرحتي وولى عني شبابي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 255);"&gt;تعبت يا عمري فأشفق لآهاتي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 255);"&gt;وأجب عن خطاباتي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 255);"&gt;كم رسالة كتبت بدموعي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 255);"&gt;ولم ألقى منك ردًا عن سؤالي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 255);"&gt;إلى متي سيطول فراقنا يا حبيبي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 255);"&gt;سئمت المغيب وطول الليالي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 255);"&gt;وحتى الفجر ليس إلا عنوانًا لأحزاني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 255);"&gt;وتقول "لا تقتليني وأسعفيني"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 255);"&gt;وأنا اليوم أطلب الشفاء من دائي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 255);"&gt;ولقاؤك دوائي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 255);"&gt;وأحضانك مينائي &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 255);"&gt;وبين يديك ترسو سفينتي ويهدأ اضطرابي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 255);"&gt;فأجب عن سؤالي حبيبي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 255);"&gt;وبشرني بعودة الغالي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;سنيورا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;20 يوليو 2009م&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-2216056685044306209?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/2216056685044306209/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/07/20-2009.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/2216056685044306209'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/2216056685044306209'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/07/20-2009.html' title=''/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-2346179699429385930</id><published>2009-07-15T15:10:00.000-07:00</published><updated>2010-07-05T12:28:57.546-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;يـــــــــا جــــــــدي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;وأسفاه عليك أيها الحب البريء، أبكيك وحدي وأذكر قول جدي العجوز : "يا بنيتي قد يأتي يوم ينادي فيه المنادي بين الناس أن الحب قد مات فلا يجد من يذرف لأجله دمعة أو يذكره بإحسان"&lt;br /&gt;صدقت يا جدي فحتى المنادي لم يستطع الإتيان ، وهم منذ سنين قتلوا الحب بالغدر وأراقوا دماءه على مرآى الجميع ، قتلوه ولم يواروه الثرى أو ينعوه أو يبكوا عليه ولو بالقليل، قتلوه يا جدي ولم يعترفوا بجرمهم وقالوا الحب حي لم يموت ، والحياة في حقه إثم كبير ، فأنت ايها الحب البريء أطهر من أن تطأ قلوبهم أو أن تسري في دمائهم، وأنت أطهر من أن تذكرك ألسنتهم أو أن تحيا في عصرهم، لكنهم وصموك بالحياة بينهم لتظل جرائمهم ترتكب باسمك ، فباسمك أبكوا العيون وأدموا القلوب ، ووراء ستارك يختبئ الغرور والظلم والقهر ، وأنت في عرفهم اسم للأنانية والتملك.&lt;br /&gt;فاليوم يا جدي أبكي وحدي الحب الذي مات منذ سنين، ابكي بريئًا طعنوه في مقتل بسكين لئيم، أبكي جمال الدنيا الذي ضاع لأبد الآبدين .. ولكني أدعوا يا جدي أن يُبعث الحب بيننا من جديد ليطهر القلوب ويحي الوجود الذي سرت فيه برودة الموت منذ سنين.. فادعو معي يا جدي الطيب عل الله يجيب دعواتك الصادقة أيها الكريم..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;15 يوليو 2009&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-2346179699429385930?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/2346179699429385930/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/07/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/2346179699429385930'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/2346179699429385930'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/07/blog-post.html' title=''/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-5927140833246466926</id><published>2009-06-21T19:10:00.000-07:00</published><updated>2009-06-21T19:11:00.118-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);font-size:130%;" &gt;الشــــــــــــــــــــــــــــارد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيها الشارد في دنيا الهموم .. يا تائه على مفترق الطرق .. أيها الصمت الطويل والوتر الحزين .. بالليل ساهر لا تنام .. وبالنهار شارد حتى عن الكلام .. ياليت الأيام بنا تعود فاراك باسمًا.. ياليت الحيرة كانت يومًا قسمتي .. وياليت البهجة كانت دومًا رفقتك.. ياليت وياليت حروف صماء .. آمال مستحيلة الإتيان..&lt;br /&gt;أأصدقك الحديث يا مهجتي؟! أنا من حالك مستغربة.. حائرة تائهة.. ومن صمتك خائفة.. أنت كالجبل صامد .. وكالبركان خامد وأخشى عليك لحظة الحمم.. يا فزعي إن أصابك من الدنيا صائب.. أنت يا رقيق الفؤاد .. يا كثير الوداد ليس لك في الدنيا غير الشدائد.. فصبرًا حبيبي .. ففي الغد تنفك الدوائر..وتستقيم بنا الدروب ..&lt;br /&gt;يا ونيسي في دنياي .. تقاربت وجوهنا وتلامست أناملنا وأنت عني بغائب .. ألقي بأوتارك تحطم سور الحديقة فيُمزق صمتك القاتل .. وأقبل إلي كالطفل لحنان أمه بسائل .. اسقط بين احضاني واسكب على ردائي كؤوس الأسى وارتوي من قوارير حبي الدافئ.. أقبل حبيبي فلست بنادم..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;نسمه &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;سنيورا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;22 يونيو 2009م&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-5927140833246466926?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/5927140833246466926/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/06/blog-post_21.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/5927140833246466926'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/5927140833246466926'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/06/blog-post_21.html' title=''/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-937617224953828992</id><published>2009-06-11T20:15:00.000-07:00</published><updated>2009-06-13T15:00:45.526-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);font-size:130%;" &gt;يا عاشقًا ليس لك غير الرحيل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال: جئتك عاشقًا وقد عزمت أن أعاهدك اليوم العهد الكبير، قلت ومالي والعشاق؟! فليس لكم إلى قلبي سبيل، قال جئتك بشهود على حبي فانظري إلى وردتي والسكين، تلك الجميلة عربون محبتي ووفائي لك يا عشقي الجميل، قلت: وماذا عن السكين؟ قال: ذاك عهدي أن أحميك من كل خطر وغدر وحزن وكل أليم، فقلت: مالك والورد تسلبه الحياة لتقدمه لي دليل؟! والحب حياة فكيف يكون القتل له سبيل، ومالك وحمايتي وإشهاد السكين؟! فبه تقتل كل عدو وخطر وترديني به والدم مني يسيل، عذرًا سيدي فليس الحب قتل وقتيل، الحب حياة وأمل، رحمة وحنان، وفاء وقوة ، وأنت لا تملك على هذا دليل، فارحل أيها العاشق قليس مثلك لحبي بطائل، وليس مثلك لقربي بسائل، ارحل وابحث من جديد علك تعرف كيف يكون الحب وعلك تجد له دليل..&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;br /&gt;نسمه&lt;br /&gt;12 يونيو 2009م&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-937617224953828992?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/937617224953828992/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/06/blog-post_11.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/937617224953828992'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/937617224953828992'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/06/blog-post_11.html' title=''/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-8791591614793334908</id><published>2009-06-11T19:43:00.001-07:00</published><updated>2009-06-27T19:29:03.140-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);font-size:130%;" &gt;حــــارس النجـــــاح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بداخل كل منا صورة لما يرغب في تحقيقه، هذه الصورة يرسمها العقل اللاواعي، وفي لحظة ما يستطيع العقل الواعي أن يمسك بطرف الخيط وأن ينتزع تلك الصورة من اللاشعور إلى الشعور، فيبدأ العقل ـ وعن إرادة ـ  بالبحث عن سبيل لتحويل تلك الصورة إلى حقيقة ملموسة، ومن الطبيعي أن تتناسب تلك الصورة في الأصل مع قدرات الفرد وامكانياته، إذ أنها تختلف عن الأحلام والأمنيات الخيالية التي ينسجها العقل الواعي في لحظات الشرود والتأمل والتي يكون الإنسان مدركاً لصعوبة أو استحالة تحقيقها.&lt;br /&gt;ومهما كانت الوسائل المرجو منها تحويل الصورة الذهنية لدى الفرد لما يسعى إلى تحقيقة ـ فإن الضمان الوحيد لتحقيقها يكمن في العزيمة والإصرار، ولا يكفي أن يخطو المرء بضع خطوات على طريق النجاح ويرى شمسه قد أشرقت حتى يصل إلى نهاية الطريق ـ إذا كانت له نهاية بالفعل ـ فلا يعدو هذا النجاح إلا أن يكون مجرد بداية فقط إما أن يتوقف عندها الإنسان ويظل سجين أحلامه التي لم يحققها، وينتابه الياس ومن ثم يتحول إلى إنسان سلبي ويتوقف في مكانه للأبد، وإما أن يجتازها تدفعه إلى ذلك طاقة جبارة من العزيمة والإرادة والثقة بالنفس حتى يصل إلى أبعد ما يمكنه الوصول إليه في حلمه، وفي كل خطوة جديدة تزداد هذه الطاقة بداخلة ، ويزداد هو قوة، ويتحول إلى شخص إيجابي في حياته ومقدرًا ناجحًا لامكانياته ، فلا يندفع في طريق لا يمكنه المضي فيه سوى بضع خطوات لأنه قد تعلم كيف يقدر ذاته وكيف لا يقذف بها في اليأس.&lt;br /&gt;فالنجاح قد يتحقق في وقت قصير لكنه لا يدوم إلا إذا أقمت عليه حارساً صنعته العزيمة وقوة الإرادة ، وهكذا يمضي النجاح تلو النجاح ، وتتجدد الأحلام ، ويتحقق ما شاء الله له أن يتحقق منها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;br /&gt;نسمه (سنيورا)&lt;br /&gt;23 أغسطس 2008&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-8791591614793334908?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/8791591614793334908/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/06/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/8791591614793334908'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/8791591614793334908'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/06/blog-post.html' title=''/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-2425944611060008385</id><published>2009-05-18T04:22:00.000-07:00</published><updated>2009-05-29T18:55:56.453-07:00</updated><title type='text'>إنها تتحدث</title><content type='html'>&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);font-size:130%;" &gt;إنهـــا تتحــــــــــــــــــــــــــدث&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاء الليل بغتة والناس نيام، وسطعت شمس في كبد السماء، وجاء النهار قبل الأوان، وحرارة الشمس أحرقت الأغصان والأحجار، وهوت حبات الزيتون فوق الطرقات تطؤها الأقدام، وشبت النيران في كل مكان، وسقط الأمان صريعًا في ساحة من احجار متناثرة، وسحب الدخان تملأ الأجواء، فغابت السماء عن الأبصار، واختلط الليل بالنهار، فحرارة الشمس تلهب الأجساد وتبكي الورود بدموع حمراء ، تفيض على الطرقات أنهار وأنهار، وظلمة الليل تغلف المكان، ولا تسممع إلا أنين وآهات، وصرخات في كل ركن متهدم تحت الركام والرماد.&lt;br /&gt;وفي الطرقات شيخ يعدو صوب كومة حطام، وآه بين الحين والحين تشق صمت الموت الرهيب، والدخان يملأ المكان ، وفتاة بين الحطام ، وعلى الذراعين محمول جسد صريع تغمره الدماء، يُضم للصدر فيلطخ الثوب المهترئ بدماء طاهرة، رغم برودة الموت محرقة.. وصوت ينادي بلا مجيب..&lt;br /&gt;يا شيخنا مد إلي يدك.. فأنا هنا منذ سنين.. لا أسمع غير أصوات المدافع والصرخات والأنين.. ولازالت دماؤه على صدري تسيل .. ألم يحن الوقت ليتوقف ذاك النزيف؟! أتعبتني الآهات وأرهق ذراعي جسد بارد منذ خمسين عامًا أو يزيد.. آه كم تمنيت أن أريحه وأستريح.. لكنه في كل يوم يموت من جديد.. تقتنصه نيرانهم .. ويتهاوى بين ذراعي صريعًا وتسيل دماؤه لتحرقني من جديد..&lt;br /&gt;ساعدني يا شيخنا فقد لبث الألم فينا سنين .. ونزفت فينا الحرية من الدماء الكثر الكثير ..  مد إلي يدك لعلي أنهض بعد تلك السنين.. وأواري الراقد على ذراعي الثرى.. وأمسك بندقيتي ومصحفي لأصون حرمة أنتهكت وطال عليها الأمد بلا معين.. ولأرفع ما بقي من أحجار مسكني .. وأسوي الأرض من حولي .. وأعيد مدينتي للوجود من جديد..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;نسمه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;سنيورا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;مايو 2009م&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-2425944611060008385?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/2425944611060008385/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/05/blog-post_18.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/2425944611060008385'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/2425944611060008385'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/05/blog-post_18.html' title='إنها تتحدث'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-1436764813284034500</id><published>2009-05-13T11:19:00.000-07:00</published><updated>2009-05-19T18:45:50.289-07:00</updated><title type='text'>أنت وحدك</title><content type='html'>&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);font-size:130%;" &gt;أنــــــت وحــــــــــدك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للصيف حرارة خاصة، قد تلهب مشاعرنا وتوقد عواطفنا وتورد خدودنا بحمرة البهجة والسعادة، وقد تحرقنا وتذبل ملامحنا وتحيلنا أعواد تحترق، فمن يضرم النيران ومن يوجهها؟&lt;br /&gt;الشمس تصحو كل يوم من مشرقها، وتكمل مسيرتها لتسطع في كبد السماء برهة، وتعاود رحلتها لتغفو غفوة الليل حتى يحين موعد إشراقها من جديد، والشمس في رحلتها قد تبدو رمزًا للنشاط والحيوية والعمل الدؤوب، وقد تبدو رمزًا للروتين والرتابة والملل، فمن يحدد معناها؟&lt;br /&gt;والصباح الصافي مع حرارة الشمس الدافئة قد يبدو عنوان للأمل والإشراق، وقد يبدو عنوانًا للضجر والتعب والإرهاق، فمن يحدد مغزاه؟&lt;br /&gt;والبحر على امتدادة هو لوحة للرومانسية، وأمواجه في تراقصها كخصلات شعر لفتاة في ربيع العمر تداعبها نسمات الهواء الحانية، وتارة مشهد مخيف لعمق مظلم لا يحمل بين طياته سوى الألم والضياع، فمن يلون البحر بريشته؟&lt;br /&gt;والحب عاطفة قد تحيي القلوب وقد تدمرها ، فمن يحددها؟&lt;br /&gt;أنت وحدك تملك الخيار، أنت وحدك تستطيع أن تجعل من حرارة الصيف نيران تضيء حياتك، أنت وحدك تقدر أن تطفي على الشمس معنى النشاط وتمنح للصباح الأمل، أنت وحددك تملك أن تلون البحر بريشتك لتجعله أكثر روعة وبهاء، وأنت وحدك تملك مفتاح الحب وتقدر أن تجعله نهرًا يروي من حولك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;نسمه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;سنيورا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;13 مايو 2009م&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-1436764813284034500?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/1436764813284034500/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/05/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1436764813284034500'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/1436764813284034500'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/05/blog-post.html' title='أنت وحدك'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-3011365208941313713</id><published>2009-04-24T15:07:00.000-07:00</published><updated>2009-04-24T15:08:09.436-07:00</updated><title type='text'>هل الإنسان اجتماعي بطبعه؟</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;هل الإنسان اجتماعي بطبعه؟&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" الإنسان كائن اجتماعي بطبعه" كثيراً ما تتردد هذه العبارة على الألسنة دون أن تثير التساؤل حول دقتها، وفيما إذا كان الإنسان بالفعل هو كائن اجتماعي بطبعه ـ أي أن الاجتماعية طبع متأصل فيه ويكاد يكون أشبه بالغريزة، حيث يكون الإنسان مدفوعاً إليه برغبته ولإشباع دافع لديه،ولأنه بذلك يمارس شيئاً زرع ً في فطرته ـ أم أن الإنسان كائن مدفوع تحت ضغط الحاجة إلى أن يكون اجتماعياً؟&lt;br /&gt;إن القول بأن الإنسان اجتماعي بطبعه، وأنه لا يستطيع العيش بدون مجتمع يرسم علامات استفهام كبيرة حول الأفراد الذين ينعزلون في الجبال والغابات بعيداً عن مراكز التجمع البشري، خاصة وأن هؤلاء   يستطيعون في ظل العزلة المحيطة بهم أن يمارسوا حياتهم بشكل طبيعي، ولكن يبدو أن هذه العزلة قد تركت آثارها على بعض جوانب حياة هؤلاء، وبمعنى أدق فإن هذه العزلة قد قضت على مفهوم حياة الرفاهية لديهم، ومنعتهم أيضاً من إشباع بعض الرغبات البشرية الطبيعية ولو كانت بسيطة كرغبة في نوع معين من الطعام أو اللباس.&lt;br /&gt;فلو كان الإنسان اجتماعي بطبعه لما وجد هؤلاء، ولما استطاعوا ممارسة حياتهم ، لأنهم في هذه الحالة سيفقدون شيئاً أساسياً في حياتهم، وسيحرمون من إشباع رغبة أساسية وهامة لا يمكن تحقيقها إلا من خلال الامتزاج داخل تجمع بشري.&lt;br /&gt;والحقيقة أن الإنسان يبدو وكأنه مدفوع إلى الاجتماعية ليس لإشباع رغبات ثانوية كحب الظهور وإثبات الذات على سبيل المثال، أو لتبادل الخبرات، وإنما هو مدفوع إلى ذلك للحفاظ على مستوى معين من الحياة يتسم بنوع من البساطة واليسر وإشباع أكبر قدر ممكن من الرغبات الشخصية البسيطة والثانوية، وللوصول إلى درجة ما من الرفاهية.&lt;br /&gt;ومع ذلك توجد درجات للاجتماعية تختلف من شخص لآخر طبقاً لمكونات شخصية الفرد وحاجاته ورغباته، وتلعب قدرات الفرد دوراً في ذلك ، فالشخص الذي يشعر بدرجة ما من الاكتفاء الذاتي ، والقادر على ضبط رغباته والسيطرة عليها يكون أقل اجتماعية من غيره، في حين يشعر الشخص الضعيف بحاجته الماسة للامتزاج داخل التجمع البشري لتحقيق الاكتفاء ولو بدرجة معقولة.&lt;br /&gt;فالإنسان كائن اجتماعي مدفوع إلى الاجتماعية أو بمعنى أدق إلى درجة ما من الاجتماعية للحفاظ على حياة على درجة ما من درجات الرفاهية ومن الاكتفاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;نسمه (senura)&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-3011365208941313713?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/3011365208941313713/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/04/blog-post_24.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/3011365208941313713'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/3011365208941313713'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/04/blog-post_24.html' title='هل الإنسان اجتماعي بطبعه؟'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-7308779641958824158</id><published>2009-04-19T08:30:00.000-07:00</published><updated>2010-03-05T07:37:13.320-08:00</updated><title type='text'>الدرج المكسور</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;الدرج المكسور&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: justify;"&gt;ويقولون بين العبقرية والجنون حاجز بسماكة شعرة وينسون بأن بين الفشل والنجاح خطوة، فعلى سلم الحياة خطوة تقودك لأعلى وأخرى تهوي بك وتطرحك أرضًا، وربما غصت في الأعماق ، وإذا سقطت لن تجد من يمد لك يد العون فاحذر الهاوية، والدرج عالٍ، حالك الظلمة، مكسورالدرجات، فاستعن بمصباح من العلم والإيمان، وتسلح بهدف نبيل، وكلما خطوت خطوة للأمام التفت لحظة للوراء علك تجد من بحاجة إليك ، حتى إذا أوشكت يومًا على السقوط وجدت من يمد لك يده، وكلما صعدت أكثر فاحذر من مدح الآخرين ، هم فقط لا يعلمون، فسر نجاحك قد يحيلك يومًاإلى بائس مكسور، وقد تجد نفسك مضطرًا للتبسم وقت يقتل بداخلك معنى الجمال في الوجود، وإذا بدوت لهم غريب الصورة مختلف النبرات ظنوا بك ظن المغرور، أو ربما قالوا عنك كفعل السيف بالأعزل الجريح، فاحذرهم ولاطفهم حينًا، واعتزلهم أحيان علك تسلم في لحظات ضعفك من  سيوفهم ورماحهم التي سترديك  وقت تصرع الرحمة ويغيب من الدنيا الحنان.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;نسمه (سنيورا)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;19 ابريل 2009 م&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-7308779641958824158?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/7308779641958824158/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/04/blog-post_4594.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/7308779641958824158'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/7308779641958824158'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/04/blog-post_4594.html' title='الدرج المكسور'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-2975692770570573988</id><published>2009-04-19T08:29:00.000-07:00</published><updated>2009-06-11T19:40:29.653-07:00</updated><title type='text'>كن سعيدًا</title><content type='html'>&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);font-size:130%;" &gt;كــــــــن سعيــــــــــــــــدًا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السعادة حالة نفسية تكتنف الإنسان عندما يشعر بالرضا عن نفسه وعن أفعاله، وعلى الرغم من أن الكثيرين يعتقدون بوجود شكلين للسعادة: يختص أحدهما بالجانب المادي للحياة والآخر بجانبها الروحي، إلا أن السعادة في حقيقتها حالة نفسية وعاطفة تنبع من القلب وتغمر النفس، ومسبباتها تكاد تكون جميعها معنوية حتى تلك التي تبدو في ظاهرها مادية، فالمال الذي يمنحه الأب لابنه كونه أحد أسباب السعادة المادية ليس إلا ترجمة رمزية لمشاعر الأب الحنون المحب لابنه، والأخيرة سبب معنوي لا مادي.&lt;br /&gt;وأسباب السعادة قد يسعى إليها الفرد بمفرده: كأن يجتهد الشخص في عمله ليبلغ ما هو افضل وبالتالي يتحقق له الرضا ويشعر بالسعادة، والإجتهاد ليس إلا تعبير عن عاطفة داخلية منبعها حب الفرد لذاته وتقديره لها، فالسبب في أصله معنوي ونابع من داخل الفرد، في حين أنه في كثير من الأحيان ينبع السبب من طرف آخر، وعلى الرغم من ذلك فكلا الطرفين في هذه العلاقة يشعر بالرضا ومن ثم بالسعادة، فالأم التي تحنو على طفلها وتلاعبه بالساعات هي سبب من أسباب السعادة للطفل ولكنه سبب خارجي، والملاعبة ايضًا سبب داخلي لسعادة الأم؛ لأنها قد وصلت إلى الرضا في تعاملها مع طفلها ونجاحها في إسعاده.&lt;br /&gt;ولقد من الله سبحانة وتعالى على خلقه بالكثير من أسباب السعادة الروحية، وليس هناك ما هو أجمل من شهر رمضان الكريم وعيده في رأس شوال، حيث تعد النفس إعدادًا روحيًا لتلمس أسباب السعادة ولو كانت في ظاهرها مادية: كشراء الثياب الجديدة أو التهادي أو على أقل تقدير صنع الحلوى الخاصة بالعيد، فجميعها مادية في ظاهرها نابعة من الحب المتبادل بين الأفراد في باطنها ، وكلما كانت عاطفة الحب أقوى كلما اكتست هذه الأسباب بحلاوة أكبر، فالعيد سبب لتهيئة النفس البشرية للمضي في سبل السعادة ، ويكفي أن يكون اختتام شهر رمضان الكريم سبب كافٍ لتحقق الرضا الداخلي للفرد وغمره بالسعادة لكي يحاول منحها لمن تربطه بهم عاطفة الحب الصادق.&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;br /&gt;نسمه (سنيورا)&lt;br /&gt;17 سبتمبر 2008م&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-2975692770570573988?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/2975692770570573988/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/04/blog-post_5095.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/2975692770570573988'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/2975692770570573988'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/04/blog-post_5095.html' title='كن سعيدًا'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-6537421561557104295</id><published>2009-04-19T08:28:00.001-07:00</published><updated>2009-04-19T08:40:36.850-07:00</updated><title type='text'>رمز تغير</title><content type='html'>&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);font-size:130%;" &gt;رمـــــــز تغيــــــــــر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتغير العالم باستمرار، وتختلف سرعة هذا التغير من مرحلة لأخرى، ومن الملاحظ أن عجلة التغير أصبحت تدور بسرعة كبيرة في السنوات الأخيرة، واختلفت مظاهر الحياة بشكل كبير، وفي خضم هذا التغير اهتزت بعض الرموز التي رسخت في المجتمع لعهود طويلة.&lt;br /&gt;وقديمًا كان المعلم هو رمز العطاء ، وهو المحب للعلم والناقل له ، ولهذا نال المعلم الشرف في أن يكون وريث للأنبياء: يحمل رسالة عظيمة تكمن في توصيله للعلم على سموه وعلو قدره، وكان هذا يتطلب من المعلم بالضروره أن يكون في وضع يسمح له بحمل هذه الرسالة، وهو قبل كل شيء قد ارتقى فكره، وتهذبت نفسه، وحسن سلوكه، ولأن بين يديه تترك العديد من الأسر أبناءها وبناتها لساعات طويله؛ فحري به أن يكون سوي النفس ، يعي جيدًا كيف يعامل من هم دونه من الطلاب؟ وكيف به أن ينظر إليهم نظرة المسؤولية؟ وأن يحترم فيهم شخصياتهم؟ وأن يكتشف مواهبهم وأن ينميها؟ وأن يكون جديرًا بلقب المعلم؟&lt;br /&gt;فالمعلم هو القدوة التي يتأثر بها الطالب خاصة في السن المبكرة، ولهذا كان المعلم في الصفوف الأولى الابتدائية وما قبلها أخطر من غيره، وكان لزامًا على المجتمع أن يدقق في اختيار أفراد هذا المنصب مراعيًا الخلفية النفسية والاجتماعية للمعلم، ومن جانب آخر كان على الأسرة أن تغرس في ابنائها احترام المعلم وتوقيره، وكان عليه هو أن يفعل ما بوسعه ليكون جديرًا بهذا الاحترام والتوقير.&lt;br /&gt;ولقد ظل الوضع على هذا النحو لسنوات عديدة وإن لم تخلو من نماذج سيئة آذت تلك الصورة بشكل أو بآخر، إلا أن ما حدث في الوقت الحالي من تحول دور المعلم إلى مجرد مهنة يتكسب من ورائها، والاهتمام بالجانب المادي لهذا الدور والمظاهر التي ترتبت على ذلك: من انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية وتضخمها بشكل كبير ـ كل ذلك عمل على تشويه صورة المعلم بداخل الطلاب خاصة وأن الطالب حين يمد يده بمظروف النقود للمعلم يكون في موقف حرج لكلا الطرفين، وللأسف فكثير من الأسر تضع أبناءها في هذا الموقف الصعب، كما أن المعلم نظرًا لقسوة الحياة، وتعذر المعيشة، ونقص المرتبات أصبح يرتضي لنفسه هذا الوضع ، بل أصبح يطالب بمقابل الدروس الخصوصية ليس من أولياء الأمور؛ ولكن من الطلاب أنفسهم، فانهار حاجز الاحترام والتوقير بين المعلم وطلابه، وأصبحت العلاقة بين الطرفين علاقة منفعة لا أكثر، وأدى تركيز المعلم على المرتب وعائد الدروس الخصوصية إلى التدهور في مستوى التدريس، كما أدى هذا الضغط النفسي إلى سوء معاملة داخل المدارس والدروس الخصوصية، مما نتج عنه بالضرورة توليد جيل جديد من الطلاب: كارهون للعلم، نافرون منه، منتقصون من قدر ناقلة، مستهترون، محدودوا الآفاق، تسوقهم المادة ولا شيء غيرها.&lt;br /&gt;وفي هذا الجو المشحون بالمادة لازالت هناك بعض النماذج الصالحة التي لازالت تعلي قدر العلم ، وتحترم شرف مهنة التدريس، فهي وإن تحولت إلى مهنة في الوقت الحالي؛ إلا انها بحاجة إلى ميثاق شرف يحكمها ، ويصون أفرادها، ويضمن جيل جديد، نقي، محب للعلم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;سنيورا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;نسمه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;12 أكتوبر 2008م&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-6537421561557104295?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/6537421561557104295/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/04/blog-post_410.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/6537421561557104295'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/6537421561557104295'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/04/blog-post_410.html' title='رمز تغير'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-4838344233852311779</id><published>2009-04-19T08:27:00.000-07:00</published><updated>2009-04-19T08:40:56.018-07:00</updated><title type='text'>خطر</title><content type='html'>&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);font-size:130%;" &gt;خطـــــــــــــر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ينظر الكثيرون للقوة على اعتبار ان ليس لها إلا الجانب المادي فقط، فقد تكون قوة السلاح أو قوة المال، إلا أن التجارب التي مر بها العالم في السنوات الأخيرة أثبتت أن هناك ما هو أشد من المال أو السلاح، وبرهنت على أن العلم هو القوة العظمى التي تبيني ما غيرها من أوجه القوى وفي مقدمتها القوة البشرية.&lt;br /&gt;فالعلم هو المصباح الذي يخرج الأمم من ظلام الجهل إلى نور الحضارة، وهو السلم الذي يرتقي عليه الإنسان وصولاً الى الروحانية الحقة ، والسلوك السليم ، ولولا هذا الشرف العظيم لما جاء آخر الأديان مؤيدًا للعلم ، مؤكدًا عليه، محرضًا على طلبه والمضي في طريقه، ولولا فضل العلم، وسمو قدره، وعلو شرفه لما قال العزيز في كتابه "إنما يخشى الله من عباده العلماء" ، وكان يقال قديمًا "أدبه فلان" أي علمه، لأن في العلم تهذيب للروح ، وتسوية للسلوك، ولكن القضية اليوم لم تعد محصورة في طلب العلم من عدمه، بل أصبحت قضية ما هو العلم المفروض طلبه؟ وكيف يوظف؟&lt;br /&gt;فلقد تعددت فروع العلم، وبات فيها قسمان كبيران يضمان بداخلهما المئات من الأفرع الصغيرة، فأصبح هناك علم نافع وآخر ضار، وإن كان التصنيف على هذا النحو يبنى في الأساس على طريقة توظيف هذا العلم، فعلوم الذرة والبيلوجيا والكيمياء استخدمت في العهود الأخيرة على نحو مختلف لتخدم أغراض التسليح، وبدأت مسميات الأسلحة النووية، والبيلوجية، والجرثومية، والكيماوية في الظهور والانتشار على مدى واسع، كما استغلت علوم الحاسب ونظم الشبكات لتخدم أغراض التجسس والجريمة: كسرقة البنوك وغيرها، وظهر في العالم وفي قاموس الجرائم ما يعرف بجرائم المعلومات وانتهاك الخصوصية، وبات الخطر كبيرًا جدًا، وأصبح لزامًا علينا أن نحدد اليوم كيف نوظف العلم حتى نبقي على شرفه، وحتى يظل سلم للرقي لا للانحدار الأخلاقي والإنساني.&lt;br /&gt;وليس لنا سبيل إلى ذلك إلا بناء الإنسان روحًا لا جسدًا فقط، والحفاظ على القيم الأخلاقية في ظل تيار المادة الذي يسري في العالم كما تسري النار في الهشيم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;سنيورا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;نسمه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;12 أكتوبر 2008م&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-4838344233852311779?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/4838344233852311779/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/04/blog-post_7293.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/4838344233852311779'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/4838344233852311779'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/04/blog-post_7293.html' title='خطر'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-6835329996909783052</id><published>2009-04-19T08:25:00.000-07:00</published><updated>2010-03-05T07:42:50.898-08:00</updated><title type='text'>في حب الله</title><content type='html'>&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);font-size:130%;" &gt;في حب الله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحب عاطفة سامية منَّ بها الرحمن على عبادة، ويُحار العقل في إيجاد تعريف أو تفسير لهذه العاطفة ، وفي تحديد منبعها، وإن كان الإنسان يعبر عنها بصور عديدة، ويشعر أن منبعها القلب، إلا أن العلم لا يزال عاجزاً عن تحديد مصدر العواطف داخل الإنسان ومن بينها الحب، وإن كنا نؤمن بأن الروح سر من أسرار الخالق التي لم يُطلع عباده عليها حيث قال:" ويسالونك عن الروح قل الروح من أمر ري وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً"، وإن كانت الروح سر من أسرار الخالق فليس من العجيب في شيء أن تكون هناك رابطة بين الروح ومنبع العواطف داخل الإنسان.&lt;br /&gt;واياً كان الامر فعاطفة الحب تنشأ نتيجة لسبب ما، أو أنها مبنية على شعور ما، فإذا قيل أنها وليدة الشعور بالتكامل بين شقين يتميزان بالنقص ويكمل كلاً منهما الآخر؛ فإن هذا المعنى قد ينطبق على عاطفة الحب بين الرجل والمرأة كنقيضين في الحياة يكمل كلاً منهما الآخر، وإذا قيل بأنها عاطفة تنشأ عن الشعور بالانتماء بين اثنين ينتمي أحدهما للآخر؛ فقد ينطبق ذلك على عاطفة الحب بين الأم ووليدها أو بين الأبناء والآباء، وإذا نُظر إليها على أنها وليدة الشعور بالراحة والأمان؛ لكان هذا سارياً على الحب الذي ينشا بين الإنسان ومسكنه أو بينه وبين سيارته أو قلمه المفضل.&lt;br /&gt;ولكن ماذا عن عاطفة الحب السامية بين العبد وربه؟ إن هذه العاطفة لها صورتان: حب الخالق لمخلوقه والذي لا نعلم كنهه، حيث قال تعالى:"قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله" فحب الخالق لمخلوقه حقيقة واقعة صورتها مجهولة، وإن كان من مظاهرها الغفران والرحمة وقد يكون أيضاً الإبتلاء.&lt;br /&gt;والصورة الأخرى لحب المعبود لخالقه، وتلك تنبع عن مزيج من المشاعر التي قد تتعارض أو يكمل بعضها بعضاً، فالعبد يخشى خالقه، ويتقرب إليه، ويساله عند الحاجه، ويحمده على النعمة، ويرجوه المغفرة، فهو إذن يشعر بضعفه، هذا الشعور بالضعف يولد الشعور بقوة الخالق وعظمته، وكلا الاثنين يولد الحب الذي يدفع بالمخلوق لطاعة الخالق ومراقبته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;نسمه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);"&gt;senura&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1459193647666887270-6835329996909783052?l=senura-myownworld.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/feeds/6835329996909783052/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/04/blog-post_9435.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/6835329996909783052'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1459193647666887270/posts/default/6835329996909783052'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://senura-myownworld.blogspot.com/2009/04/blog-post_9435.html' title='في حب الله'/><author><name>نسمه السيد ممدوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11770404501729092718</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://3.bp.blogspot.com/-P2DxhjZ5k68/TllF8Kb3reI/AAAAAAAAA6c/K6hvhsn-_4w/s220/09.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1459193647666887270.post-7804644656428629141</id><published>2009-04-19T08:17:00.002-07:00</published><updated>2010-12-02T11:06:05.956-08:00</updated><title type='text'>أنا وحبيبي والكتاب .. رواية بقلمي الخاص</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_tf-w98RwxA4/SetBGzlt_LI/AAAAAAAAAEk/vx-KZRUsLhU/s1600-h/cover.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 10px 10px 0pt; float: left; cursor: pointer; width: 301px; height: 400px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_tf-w98RwxA4/SetBGzlt_LI/AAAAAAAAAEk/vx-KZRUsLhU/s400/cover.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5326422569479175346" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;أنا وحبيبي والكتاب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);"&gt;رواية  بقلم: نسمه السيد ممدوح&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);font-size:130%;" &gt;مقدمة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أحداث هذه الرواية مرتبطة ببعض المؤلفات الأجنبية التي ترجمت للعربية وأعيدت صياغتها بقلم مصطفى لطفي المنفلوطي وهو أديب مصري عاش في الفترة مابين 1876 و1924م، له العديد من الأعمال ومن أهم الروايات التي قام باعادة صياغتها بعد أن ترجمت له بالعربية رواية الفضيلة أو بول وفرجيني للأديب الفرنسي برناردان دي سان بيار والتي كتبت عام 1787 ويقال بانها ذات أحداث حقيقية، كما ترجم أيضاً رواية ماجدولين أو تحت ظلال الزيزفون للأديب الفرنسي ألفونس كار، وهي تروي قصة حب بين ماجدولين واستيفن ابن الأسرة المتوسطة الحال، ثم الفراق الذي حل بين الاثنين بعد رفض والد ماجدولين للعلاقة التي تربطها باستيفن، وتذهب ماجدولين للعيش في أحد القصور مع صديقة لها تدعى سوزان ، وتصور الرواية معاناة استيفن وكفاحه للوصول الى منصب يليق يعائلة ماجدولين، ويصبح استيفن موسيقار شهيراً، ولكن بعد أن تتزوج ماجدولين من أحد الأثرياء وحين يفقد ثروته يتركها وحيده بعد أن تنجب منه طفلة، وتموت ماجدولين في نهاية الرواية ملقية بنفسها في النهر بعد أن تترك ابنتها بالقرب من منزل استيفن، ويحزن استيفن لموتها حتى يموت في نهاية الرواية بعد أن يعزف لحن الموت لبتهوفن ويشهد من حوله على أن تنصف أملاكه بين صديق له وبين ماجدولين الصغيرة.&lt;br /&gt;ومن أعمال المنفلوطي ذات البصمة المميزة رواية الشاعر سيرانو دي برجراك، وهي رواية كما وصفها بقلمة بطلها شاعر ومهداة للشعراء، تروي حياة سيرانو الشاعر ذي الشخصية القوية رغم فقرة ودمامته، وحبه لابنة عمة الغنية باهرة الجمال روكسان والتي تحب ضابط في الجيش من الأثرياء وتعجب بالعبارات المنمقة وأوجه البيان والنظم، وتطلب من سيرانو أن يحمي حبيبها في الحرب ويرافقه ، ويطلب هو من سيرانو أن يعلمة محاسن الكلام كي يرضي روكسان، ويظل سيرانو يلقن الضابط ما يخبر به حبيبته إلى أن يموت الضابط قبل أن يعترف لروكسان بالحقيقة، فتذهب هي إلى أحد الأديرة وتعيش حياة الزهد ، وتمر الأيام ويزورها سيرانو من وقت لآخر حتى تتبين في آخر الرواية ان من كان يكتب لها رسائل الحب وأن صاحب ما قيل لها من كلام هو سيرانو، ولكن بعد فوات الأوان فلقد سقط سيرانو فاقداً للحياة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والرواية الأولى ذات شأن كبير في أحداث الرواية التي بين أيديكم، حيث عمدت إلى الربط بين أحداث الفضيلة وأحداثها، وتدور أحداث الفضيلة أو بول وفرجيني في إحدى الجزر الفقيرة وهي جزيرة موريس بالقرب من أفريقيا، حيث التقت أم فرجيني أم بول في هذه الجزيرة و نشأ الطفلان معاً ونما بينهما الحب الأخوي الطاهر في صغرهما، وفي أحضان الطبيعة الخلابة تتوالى الأحداث، وتصور مغامرات بول وفرجيني في طفولتهما ، إلى أن تتغير الأمور ويبدأ الحب الفعلي بالظهور ب
